وزير الرياضة يشهد أولمبياد اللياقة البدنية بمشاركة 700 لاعب ضمن احتفالات عيد الشرطة
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
شهد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة فعاليات أولمبياد اللياقة البدنية، الذي نظمه الاتحاد المصري لرياضات الشارع واللياقة على مدار يومين بمقر اتحاد الشرطة الرياضي، بمشاركة 700 لاعب ولاعبة، وذلك تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة ، وفي إطار مبادرة "لياقة المصريين" واحتفالات الدولة بعيد الشرطة.
وتضمنت منافسات الأولمبياد فئات عمرية متنوعة بدأت من 7 سنوات وحتى 70 سنة، موزعة على 18 فئة عمرية، في مسابقات الكروس فيت، والكاليستينكس، والسترونج مان، بما يعكس اتساع قاعدة الممارسة الرياضية وحرص الدولة على إتاحة الرياضة لكافة الفئات العمرية.
وجاءت الفعاليات بحضور اللواء وليد الوكيل مساعد وزير الداخلية لقطاع الرعاية الاجتماعية، واللواء أحمد يوسف مساعد وزير الداخلية ومدير الإدارة العامة لاتحاد الشرطة الرياضي، والنائب إسلام قرطام رئيس اتحاد اللياقة ورياضة الشارع، والعميد أحمد سامي مدير عام البطولة، والدكتورة وفاء موسى رئيس الإدارة المركزية للتنمية الرياضية.
ويأتي مهرجان اللياقة ضمن مبادرة لياقة المصريين التي تستهدف نشر ثقافة ممارسة الرياضة بين كافة أفراد الشعب المصري.
وأكد الدكتور أشرف صبحي أن تنظيم أولمبياد اللياقة البدنية يعكس رؤية الدولة المصرية في ترسيخ مفهوم الرياضة كأحد المحاور الرئيسية لبناء الإنسان، وليس فقط كأنشطة تنافسية، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل وفق استراتيجية واضحة تستهدف نشر ثقافة الممارسة الرياضية وجعلها أسلوب حياة لكافة فئات المجتمع دون تمييز عمري.
وأضاف الوزير أن المشاركة الواسعة التي شهدتها الفعاليات، بمشاركة فئات عمرية تبدأ من 7 سنوات وحتى 70 عامًا، تؤكد نجاح مبادرات الوزارة وفي مقدمتها مبادرة «لياقة المصريين» في الوصول إلى شرائح متنوعة من المواطنين وتحفيزهم على الاهتمام بصحتهم ولياقتهم البدنية.
وتضمنت منافسات الأولمبياد فئات عمرية متنوعة موزعة على 18 فئة عمرية، في مسابقات الكروس فيت، والكاليستينكس، والسترونج مان، بما يعكس اتساع قاعدة الممارسة الرياضية وحرص الدولة على إتاحة الرياضة لكافة الفئات العمرية،
حيث شدد وزير الشباب والرياضة على أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطبيق المعايير العلمية والكود الطبي في جميع الفعاليات والبطولات، بما يضمن سلامة المشاركين وتحقيق أقصى استفادة بدنية وصحية.
وأوضح الدكتور أشرف صبحي أن إقامة الفعاليات بمقر اتحاد الشرطة الرياضي، بالتعاون مع وزارة الداخلية وتزامنًا مع احتفالات عيد الشرطة، تعكس عمق التعاون والتكامل بين مؤسسات الدولة المختلفة من أجل تحقيق أهداف وطنية مشتركة، وفي مقدمتها دعم الشباب وبناء أجيال قادرة بدنيًا ونفسيًا على مواجهة التحديات، مؤكدًا أن ربط الأنشطة الرياضية بالمناسبات الوطنية يسهم في تعزيز قيم الانتماء والولاء لدى الشباب.
فيما أكد النائب إسلام قرطام رئيس اتحاد اللياقة سعادته بالمشاركة في الاحتفال بعيد الشرطة بتنظيم حدث رياضي متميز وشارك فيه عدد كبير من مختلف الأعمار، وهو ما يؤكد أهمية ممارسة الرياضة. ووجه الشكر للدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة على دعمه الدائم لأنشطة الاتحاد، كما وجه الشكر لاتحاد الشرطة لاستضافة الفعاليات.
وفي سياق آخر، تألقت فرق اللياقة البدنية للنشء والشباب خلال مشاركتها في أولمبياد اللياقة البدنية "EGY FIT" - مهرجان إجازة منتصف العام، الذي نظمه الاتحاد المصري لرياضات الشارع واللياقة التنافسية ضمن احتفالات عيد الشرطة، وذلك في إطار المشروع القومي للياقة البدنية للنشء والشباب، الذي تنفذه وزارة الشباب والرياضة من خلال الإدارة المركزية للتنمية الرياضية.
وشارك في منافسات المشروع القومي ممثلو 10 محافظات هي القاهرة، الجيزة، الدقهلية، الإسماعيلية، المنيا، سوهاج، قنا، الأقصر، الوادي الجديد، ومطروح، بإجمالي 100 مشارك من الفئة العمرية من 9 إلى 25 عامًا، ونجحوا في تحقيق مراكز متقدمة، عكست المستوى البدني المرتفع للشباب المشارك وسلامة المنهج العلمي المتبع في تنفيذ المشروع.
وتؤكد هذه المشاركة المتميزة رؤية الدولة في بناء جيل قوي بدنيًا وعقليًا، وتعزيز قيم الولاء والانتماء من خلال ربط النشاط الرياضي بالمناسبات الوطنية، إلى جانب توطيد التعاون بين مختلف مؤسسات الدولة لدعم الشباب واستثمار طاقاتهم.
ويخضع المشروع القومي للياقة البدنية لإشراف علمي من متخصصين وأصحاب خبرات وكفاءات، بما يضمن تحقيق أهدافه وفق أسس مدروسة، ويسهم في إعداد جيل يتمتع بلياقة بدنية وصحية عالية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشباب والریاضة اتحاد الشرطة أشرف صبحی
إقرأ أيضاً:
وزير الشباب: الأردن وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح
صراحة نيوز – شارك وزير الشباب رائد العدوان والمفوض العام للمركز الوطني لحقوق الإنسان جمال الشمايلة، الثلاثاء، في جلسة توعوية حول القرار 2250 “الشباب والسلام والأمن”، نظمتها الوزارة الشباب بالشراكة مع المركز الوطني لحقوق الإنسان في مركز شباب وشابات عجلون.
وخلال الجلسة التي حضرها محافظ عجلون نايف الهدايات، ومدير شباب عجلون عيسى الطوالبة، ومديرة وحدة الشباب والسلام والأمن في الوزارة منتهى عبيدات، ومفوضة التعزيز في المركز الوطني لحقوق الإنسان نسرين زريقات، بمشاركة 100 شاب وشابة من أعضاء المراكز الشبابية وطلبة الجامعات وممثلي المؤسسات الوطنية والمجتمع المدني، أكد العدوان أن القرار الأممي 2250 حول الشباب والسلام والأمن، جاء امتداداً للرؤية الهاشمية التي تؤمن بدور الشباب كشريك أساسي في بناء الدولة وصون أمنها واستقرارها.
وأوضح أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري، باعتبارهم ركيزة التحديث وقوة التغيير الإيجابي.
وأضاف، إن دعم سمو ولي العهد للقرار 2250 على المستوى الدولي يعكس إيمان الأردن بأن الشباب صناع للسلام وشركاء في مواجهة التطرف وتعزيز الأمن والاستقرار.
من جانبه بين الشمايلة أن الفضاء الرقمي أصبح جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، وأداة مهمة للتعلم والتواصل والإبداع، مشيراً إلى أن هذا التطور يرافقه مسؤوليات قانونية وأخلاقية تتطلب رفع مستوى الوعي والمعرفة لدى الشباب.
وقال الشمايلة إن تعزيز الثقافة الرقمية وتمكين الشباب من استخدام التكنولوجيا بصورة آمنة ومسؤولة يسهم في حماية حقوقهم وصون كرامتهم والحفاظ على أمن المجتمع واستقراره، مبيناً أن المركز الوطني لحقوق الإنسان يؤمن بأن حماية الحقوق والحريات في العصر الرقمي لا تتحقق بالتشريعات وحدها، وإنما من خلال نشر الوعي وبناء القدرات وترسيخ قيم الاحترام والمسؤولية والمواطنة الرقمية.
وأضاف، إن الشباب قادرون على لعب دور محوري في بناء بيئة رقمية آمنة من خلال الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا والتصدي لخطاب الكراهية والتنمر الإلكتروني والإشاعات والمعلومات المضللة، مؤكداً أن الشباب ليسوا مجرد مستفيدين من السياسات العامة، بل شركاء فاعلون في صناعة المستقبل، انسجاماً مع أجندة الشباب والسلام والأمن التي وضعتهم في صميم جهود التنمية والاستقرار وبناء المجتمعات الآمنة.
وجدد الشمايلة التزام المركز الوطني لحقوق الإنسان بمواصلة التعاون مع مختلف الشركاء الوطنيين، وفي مقدمتهم وزارة الشباب، لتعزيز وعي الشباب بحقوقهم وواجباتهم، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في الحياة العامة، والإسهام في بناء فضاء رقمي أكثر أمناً واحتراماً لحقوق الإنسان.
وتضمنت الجلسة عرضاً حول المركز الوطني لحقوق الإنسان والقرار الأممي 2250، استعرضت خلاله زريقات الدور الوطني والدستوري للمركز في حماية حقوق الإنسان وتعزيزها ونشر ثقافة الحقوق والحريات وترسيخ قيم التعددية.
كما تناول رئيس وحدة التشريعات الوطنية في المركز رامي الهاشم الجرائم الإلكترونية وأشكالها، والاستخدام الآمن للفضاء الرقمي، وسبل الوقاية من الجرائم الإلكترونية وتعزيز الوعي الرقمي لدى الشباب.
وفي ختام الجلسة، سلم العدوان والشمايلة الشهادات للمشاركين، مؤكدين أهمية مواصلة بناء قدرات الشباب وتعزيز دورهم في نشر ثقافة السلام والأمن وحقوق الإنسان.