الحديدة: خطة أمنية شاملة استعدادًا لشهر رمضان
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
الاجتماع ناقش آليات تعزيز الانتشار الأمني في الأسواق والمراكز الخدمية وأماكن التجمعات، إلى جانب تنظيم حركة الزوار والمتنزهين في الكورنيش والساحل، وتكثيف الرقابة على المواقع الحيوية.
كما تضمن البرنامج إعداد لوحات إرشادية للسلامة العامة وتحديد مناطق محظورة للسباحة، بما يضمن حماية المواطنين والزائرين والحد من الحوادث.
المحافظ عطيفي شدد على ضرورة مضاعفة الجهود الميدانية وتفعيل العمل الاستخباري والرصد المبكر لأي تحركات مشبوهة، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الجهوزية لمواجهة التحديات، خاصة في ظل مؤشرات عدوانية إقليمية تستدعي تعزيز التماسك المجتمعي والتنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية.
وكيل أول المحافظة أحمد البشري دعا إلى تكامل الجهود بين السلطة المحلية والقوات البحرية وخفر السواحل لضمان حماية الساحل وتأمين المحافظة، مثمنًا دور الأجهزة الأمنية والعسكرية في ترسيخ الاستقرار.
من جانبه، استعرض مدير أمن المحافظة اللواء عزيز الجرادي أبرز الإنجازات الأمنية خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن الخطة الجديدة تهدف إلى تعزيز الأمن وخدمة المواطنين عبر إجراءات احترازية وتسهيلات ميدانية.
كما أكد قائد محور المدينة اللواء عبدالله العزي ونائب مدير الأمن العقيد ساري المغربي أهمية توحيد غرفة العمليات وتبادل المعلومات بشكل فوري، ورفع الجاهزية في المديريات الساحلية والمنافذ الحيوية، مع تكثيف الحملات التوعوية للمواطنين والزوار خلال الشهر الفضيل لضمان سرعة الاستجابة لأي طارئ.
وحضر الاجتماع قيادات أمنية وعسكرية ومدراء الإدارات والوحدات الأمنية، إلى جانب مسؤولي خفر السواحل والشرطة العسكرية، في إطار تنسيق موسع يهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض لظلم تاريخي.. ووالدي نفى انحرافاته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، عن شهادة تاريخية وشخصية تُشكك في الروايات الشائعة حول حقبة الملك فاروق الأول، مؤكدًا أن الأخير تعرض لظلم تاريخي جراء اتهامات غير دقيقة شوهت فترة حكمه لمصر.
وأوضح اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الكثير مما قيل عن الملك فاروق مثل إدمانه على القمار، أو المعاقرة، أو كثرة العلاقات النسائية لا يُمثل الحقيقة بدرجة كبيرة، مشيرًا إلى أن اهتمامه بالتنقيب عن حقيقة تلك الفترة جاء من واقع عمل والده كضابط شرطة في الحرس الملكي خلال تلك الحقبة.
ولفت إلى أنه استقى شهادته من واقع المعايشة القريبة لوالده وحاشية الملك، الذين أكدوا محبة الجميع له ونفوا تمامًا ما أُشيع عنه من انحرافات أخلاقية، موضحًا أنه اقتنع بناءً على هذه الشهادات المباشرة بأن التاريخ لم يكن منصفًا مع الملك فاروق، الذي كان له الكثير من الأياد البيضاء والمواقف الإيجابية خلال فترة حكمه لمصر.