على طريقة سونيا سليم.. نبيلة عبيد تحتفل بعيد ميلادها الـ 81
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
تصدرت الفنانة نبيلة عبيد، مؤشرات البحث عبر تريند «جوجل» ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، ذلك بعدما احتفلت بعيد ميلادها الـ 81 بحيوية وشباب على طريقة شخصيتها «سونيا سليم» التي قدمتها في فيلم «الراقصة والسياسي».
نبيلة عبيد تحتفل بعيد ميلادهاوشاركت نبيلة عبيد، عبر حسابها الرسمي بموقع تداول الصور والفيديوهات «إنستجرام»، احتفالها بعيد ميلادها الـ 81، قائلة: «مع مجموعة من الأصدقاء كان الاحتفال هذا العام بعيد ميلادي وقدوم سنة جديدة.
وظهرت نبيلة عبيد، بإطلالة سوداء مع اختيار شعر قصير، الأمر الذي لفتت من خلاله أنظار فئة كبيرة من محبيها.
وُلدت نبيلة عبيد في حي شبرا بالقاهرة، ونشأت في أسرة متوسطة، وبدأ شغفها بالفن في سن مبكرة، واكتشف موهبتها المخرج عاطف سالم، وظهرت لأول مرة عام 1961 بدور صغير، قبل أن تحقق انطلاقتها الحقيقية عام 1963 من خلال فيلم «رابعة العدوية»، لتبدأ بعدها رحلة طويلة من التألق والنجومية.
مسيرة حافلة عبر العقودخلال الستينيات والسبعينيات، شاركت في عشرات الأفلام والمسلسلات والمسرحيات، وتدرجت بثبات حتى أصبحت واحدة من أكثر نجمات السينما تأثيرًا.
وشهدت السبعينيات ذروة تألقها، حيث جسدت المرأة القوية والمعقدة، وقدمت أعمالًا ناقشت قضايا المجتمع بجرأة ووعي، لتصبح رمزًا لسينما المرأة والواقع.
عرض هذا المنشور على Instagramتمت مشاركة منشور بواسطة Nabila Ebeed - نبيلة عبيد (@nabilaebeedofficial)
نبيلة عبيد ليست مجرد نجمة، بل تجربة فنية متكاملة، صنعت تاريخها بالإخلاص والموهبة والجرأة، وظلت ولا تزال متربعة على عرش قلوب الجماهير، واسمًا لا يمكن تجاوزه عند الحديث عن تاريخ السينما المصرية.
مدرسة في التقمص وتنوع الشخصياتتميّزت مسيرتها الفنية بتعدد الأدوار وتنوعها، إذ لم تقع يومًا في فخ النمط الواحد، بل امتلكت قدرة استثنائية على التغلغل داخل الشخصية، وفهم أبعادها النفسية والاجتماعية، وتحليل دوافعها الإنسانية.
الأعمال الفنية للفنانة نبيلة عبيدقدمت الفنانة نبيلة عبيد، الأم والابنة، الزوجة والمعلمة، سيدة الأعمال والشرطية، الخادمة، الراقصة والمرأة البسيطة، والقاتلة، وحتى الشخصية الصوفية العاشقة للحب الإلهي.
وفي كل هذه الأدوار، كانت منحازة لقضايا الإنسان، وعلى رأسها قضايا المرأة، إلى جانب كشفها لصور متعددة من الفساد الاجتماعي.
اقرأ أيضا:
صاحبة بصمة في تاريخ السينما.. محطات صنعت مسيرة «نجمة مصر الأولى» نبيلة عبيد
للعام الـ15 على التوالي.. وزيرةالتضامن ومحافظ القاهرة يشهدان إطلاق حملة «إفطار صائم»
من قصر عابدين.. «مصر الخير» تطلق حملة «إفطار صائم» بحضور وزيرة التضامن
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: نبيلة عبيد أعمال نبيلة عبيد اعمال نبيلة عبيد عيد ميلاد نبيلة عبيد ميلاد نبيلة عبيد بعید میلادها نبیلة عبید
إقرأ أيضاً:
«100 عام من مارلين»: هوليوود تحتفل بولادة مونرو
بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني، تُحيي هوليوود، الذكرى المئوية لولادة النجمة مارلين مونرو، والتي لا تزال حاضرة في عاصمة الفن السابع بعد أكثر من 60 عاماً على وفاتها.والتقى عدد من محبّي مونرو، أمس الاثنين على قالب حلوى و100 وردة في دار السينما «تشاينيز ثياتر»، رمز هوليوود القديمة، لاستذكار الممثلة المولودة في 1 يونيو عام 1926 في لوس أنجلوس، باسم نورما جين بيكر.
وفي هذه الصالة، نقشت مونرو، بصمات يدَيها وقدميها عام 1953، إلى جانب جاين راسل، شريكتها في فيلم Gentlemen Prefer Blondes.
وتترافق الاحتفالات مع معرض بعنوان «مارلين مونرو: أيقونة هوليوود» في متحف السينما في لوس أنجلوس، ويتيح هذا المعرض الذي افتُتح الأحد لزواره التعرّف على محطات من حياة مونرو، ومسيرتها من خلال عروض أفلام، ومقتنيات نادرة، بينها فستانها الوردي الشهير. ويتضمن البرنامج إقامة مزاد علني بعنوان «100 عام من مارلين» تُطرح فيه للبيع صور غير منشورة للنجمة الراحلة، ونص سيناريو لفيلمها الذي لم يكتمل Something's Got to Give، والذي وضعت عليه ملاحظات وتعليقات بخط يدها، إضافة إلى بعض مقتنياتها الشخصية، بينها مواد تجميل.
وطوال عقود، بقي رحيل مونرو، المفاجئ في ليلة 4 أغسطس 1962، عندما كانت في الـ 36 من عمرها، يحتمل الكثير من التكهنات والتحليلات. ومع أن مسيرة مونرو كانت قصيرة ولم تدم سوى 17 عاماً، لا تزال النجمة مصدر إلهام في مدينة السينما وخارجها، إذ تصدر باستمرار كتب عنها، وتُنتَج أفلام، ولا يتوقف تناولها في أعمال ثقافية من مختلف الأنواع.
وفي عام 2023، كانت لا تزال تحتل المركز الـ 12 في ترتيب مجلة «فوربس» للمشاهير الراحلين الأعلى دخلاً (10 ملايين دولار)، بعد المغني مايكل جاكسون، وقد تقدّمت في اللائحة على عالِم الفيزياء ألبرت أينشتاين.
وتناول فيلم بعنوان «بلوند» عام 2022 سيرة مارلين مونرو، استناداً إلى رواية للأميركية جويس كارول أوتس، وجسَّدت فيه شخصية النجمة الشقراء، الممثلة الكوبية آنا دي أرماس. واستُلهمت حياتها في كثير من الأعمال الفنية، من لوحات أندي وارهول، إلى فيلم «ماي ويك ويذ مارلين» لميشال وليامز، قبل 10 سنوات، مروراً بروايات لكتّاب من أمثال نورمان مايلر.