نعيم قاسم: مستعدون لـالمواجهة الكبرى.. وجه رسالة إلى أسرى حزب الله
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
قال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، إن الحزب يستعد لأي مواجهة كبرى محتملة مع الاحتلال الإسرائيلي.
وقال قاسم في رسالة موجهة إلى جرحى الحزب من المقاتلين وأهاليهم: "نحنُ أمامَ مواجهةٍ كبرى، يقودُها الطاغوتُ الأمريكي بحشد غربـيٍّ لاهث، وإجرامٍ صهيوني متوحّش".
وتابع "صمدتُم مع المجاهدين والأهل صمودًا أسطوريًّا.
وفي ذات السياق، أكد قاسم، في رسالة وجهها اليوم الأحد إلى الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية وعائلاتهم، التزام الحزب الكامل بعدم التخلي عنهم، مشدداً على أن المقاومة ستعمل بكل قدراتها لتحقيق الإفراج عنهم.
وقال قاسم في رسالة خاصة للأسرى وأهاليهم: "عهدُنا إليكم أن تكونوا بوصلتنا بالإفراج عنكم كمؤشر من مؤشرات التحرير"، مضيفاً أن السجون الإسرائيلية تنتهك أبسط حقوق الإنسان، وأن معاناة الأسرى لا يمكن تجاهلها.
وأعرب عن أسفه لعدم وجود تحرك مناسب أو ضغط كافٍ من الدولة اللبنانية أو على الدول الصديقة، معتبراً أن الملف لم يُوضع على سلم الأولويات بشكل كافٍ. وطالب الدولة اللبنانية -بصفتها المسؤولة عن مواطنيها- بالضغط بكل الأساليب المتاحة، وبالتعاون مع الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار، للعمل بجدية من أجل الإفراج الفوري عن الأسرى.
وأكد أن "هذه القضية من الأولويات"، وأن الإفراج عن الأسرى يُعد جزءاً أساسياً من السيادة والتحرير، مشدداً: "نحن لن نترككم، سنعمل بكل قدراتنا للإفراج عنكم".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية لبنان لبنان حزب الله نعيم قاسم المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.