لندن تتصدر المدن الأكثر ازدحاما عالميا للسنة الثالثة على التوالي
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
سجلت لندن للعام الثالث على التوالي أسوأ تصنيف بين المدن الضخمة في العالم من حيث الازدحام المروري، وهي المدن التي تضم ملايين السكان، إذ بلغ متوسط سرعة السير فيها نحو 16 كيلومترا في الساعة.
ويستند هذا التصنيف إلى مؤشر حركة المرور السنوي الصادر عن شركة "توم توم" المتخصصة في أنظمة الملاحة، والذي يقيس سرعات مستخدمي الملاحة عبر الأقمار الصناعية في 501 مدينة موزعة على 62 دولة في ست قارات.
ويعتمد المؤشر لتصنيف أسوأ المدن الكبرى ازدحاما، أي التي يزيد عدد سكانها على ثمانية ملايين نسمة، على عدة معايير، من بينها متوسط مستويات الازدحام، ومتوسط السرعات داخل الاختناقات المرورية، والمسافة التي يمكن قطعها خلال 15 دقيقة، إضافة إلى الزمن المستغرق خلال ساعات الذروة.
ومع استمرار عبور ملايين المركبات شوارع لندن يوميا، يُرجح أن تتفاقم معاناة السكان الذين يحتاجون إلى التنقل بسرعة.
وأظهر التقرير أن متوسط زمن التنقل في لندن ارتفع بمقدار 45 ثانية مقارنة بالعام الماضي، ما يعني أن السائق العادي يهدر نحو 136 ساعة سنويا عالقا في الازدحام خلال أوقات الذروة.
وبحسب المؤشر، كان يوم 10 أيلول/سبتمبر 2025 الأسوأ من حيث الازدحام المروري، بعدما أدى إضراب واسع في مترو أنفاق لندن إلى لجوء الركاب لوسائل نقل بديلة. وبحلول الساعة الخامسة مساء، ارتفعت نسبة الازدحام إلى 135 بالمئة.
وقال آندي ميرشانت، خبير المرور في شركة "توم توم"، إن تصنيف لندن كأبطأ عاصمة في المؤشر يسلط الضوء على مدى ازدحام طرقها، موضحا أن كثيرا من شوارعها شُيدت في العصور الوسطى ثم وُسعت في العصر الجورجي، لكنها لم تُصمم لاستيعاب حجم وتنوع الحركة المرورية الحالية.
وعن الحلول المحتملة، أشار ميرشانت إلى خطط لإطلاق تجارب المركبات ذاتية القيادة في 20 حيا من أحياء لندن، ما قد يمنح السلطات المحلية ومخططي المدن فرصة لإعادة التفكير في أساليب معالجة الازدحام والحفاظ على انسيابية المرور.
وعلى صعيد المدن الكبرى عالميا، جاءت بنغالور الهندية في المرتبة الثانية بعد لندن، وهي مركز صناعة التكنولوجيا المتقدمة في البلاد، وتشهد هذه المدينة، المعروفة رسميا باسم بنغالورو والمشهورة بلقب وادي السيليكون الهندي، ازدحاما مروريا بمتوسط 74 بالمئة، مع ضياع السائقين نحو 168 ساعة سنويا في الطرق.
وحلت مدينة مكسيكو في المرتبة الثالثة، إذ لا يتمكن سكانها من قطع أكثر من 4.4 كيلومترات خلال 15 دقيقة.
وجاءت حيدر آباد الهندية في المرتبة الرابعة، حيث يتجاوز متوسط الازدحام المروري فيها 55 بالمئة، واختتمت بوغوتا، عاصمة كولومبيا، قائمة المدن الخمس الأولى، مع خسارة السائقين 153 ساعة سنويا في الاختناقات المرورية، ومتوسط سرعة يقارب 19 كيلومترا في الساعة.
وضمت قائمة العشرة الأوائل مدنا كبرى أخرى، من بينها نيويورك في الولايات المتحدة، وبوينس آيرس في الأرجنتين، وتشيناي في الهند، وباريس في فرنسا، وأحمد آباد في الهند.
وعلى مستوى المملكة المتحدة، أظهر المؤشر أن عدة مدن تعاني ازدحاما مروريا خانقا، وتصدرت بلفاست القائمة باعتبارها الأكثر ازدحاما بنسبة تجاوزت 58، بالمئة كما سجلت مدن بريطانية أخرى مستويات ازدحام أعلى من لندن، من بينها كامبريدج، وإدنبرة، وإكستر، وبرايتون وهوف، ونورويتش، وكينغستون أبون هال.
وبحسب المؤشر ذاته، تعد مدينة مكسيكو الأسوأ عالميا من حيث متوسط الازدحام المروري بنسبة 75.9 بالمئة، تليها بنغالورو بنسبة 74.4 بالمئة، ثم بوغوتا بنسبة 69.6 بالمئة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك رمضان 2018 المرأة والأسرة حول العالم حول العالم لندن مكسيكو كولومبيا نيويورك الولايات المتحدة الولايات المتحدة لندن نيويورك كولومبيا مكسيكو حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم سياسة سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الازدحام المروری
إقرأ أيضاً:
سلطنة عُمان تتصدر دول العالم لوجستيا
مسقط - العُمانية
حققت سلطنةُ عُمان نتائج متقدمة إقليميًّا وعالميًّا في عدد من المؤشرات ضمن تقرير مؤشر أداء الخدمات اللوجستيّة لعام 2025 الصادر عن البنك الدّولي، ما يعكس كفاءة منظومتها اللوجستيّة وقدرتها التنافسيّة في مجالات النقل البحري والخدمات البريديّة، ويعزز مكانتها كمركز لوجستي عالمي، حيث يقيس هذا المؤشر كفاءة سلاسل الإمداد والتجارة البحريّة والجويّة والبريديّة عبر الدّول.
وحققت سلطنةٌ عُمان المركز الأول عالميًّا في مؤشر "بدء سلسلة إمداد التصدير" بزمن قياسي لا يتجاوز 0.8 يوم، في إنجاز يعكس كفاءة منظومتها اللوجستيّة وسرعة إجراءاتها التجارية، حيث يقيس هذا المؤشر المدة الزمنيّة الكاملة لدورة الحاوية الفارغة منذ مغادرتها حتى عودتها محمّلة وجاهزة للتصدير عبر الميناء، في مؤشّر يعكس الكفاءة التشغيليّة العالية وسرعة مناولة الحاويات في الموانئ العُمانية.
كما جاءت سلطنةُ عُمان في المرتبة التاسعة عالميًّا في مؤشر "انتهاء سلسلة إمداد الاستيراد" من بين 165 دولة، والذي يقيس الوقت المُستغرق منذ تسليم الحاوية للمستهلك حتى إعادتها فارغة إلى المُستودع، ما يعكس كفاءة عمليات الاستيراد وسلاسة حركة البضائع.
وعلى المستوى الخليجي، جاءت سلطنةُ عُمان في المرتبة الثانية في مؤشر "زمن بقاء حاويات التصدير في الميناء" الذي يقيس المدة الزمنية التي تبقى فيها حاوية التصدير داخل ميناء المغادرة منذ دخولها حتى تحميلها على السفينة، كما جاءت في المرتبة الثالثة خليجيًّا في مؤشر "خدمات الخطوط الملاحية المباشرة" الذي يقيس عدد خدمات الشحن البحري المُنتظمة التي تربط موانئ الدولة بموانئ أخرى حول العالم.
وفي مؤشر "عدد التحالفات الملاحية"، أحرزت سلطنةُ عُمان المركز الـ 25 عالميًّا من بين 169 دولة والثاني خليجيًّا، حيث يقيس هذا المؤشر مستوى التعاون بين شركات الخطوط الملاحية في إدارة الأنشطة التشغيلية والتجارية بشكل مُشترك، بما يسهم في توسيع الشبكات البحريّة والوصول إلى عدد أكبر من الموانئ والوجهات العالميّة.
كما سجلت المرتبة الـ 39 عالميًّا والثالثة خليجيًّا في مؤشر "عدد شركاء الاتصال البحري المباشر"، الذي يقيس عدد الأسواق التي يمكن الوصول إليها مباشرة من موانئ سلطنة عُمان عبر خطوط الشحن المُنتظمة.
وفي قطاع الخدمات البريدية، حققت سلطنة عُمان أداءً مميزًا بحصولها على المرتبة الـ 16 عالميًّا من بين 190 دولة والأولى خليجيًّا في مؤشر "زمن تسليم البريد بين الشركات"، ما يعكس كفاءة العمليات البريديّة وسرعة تسليم الشحنات التجاريّة.
ويأتي هذا الأداء المُتقدم انعكاسًا للجهود الوطنية المُستمرة في تطوير القطاع اللوجستي من خلال تعزيز البنية الأساسية وتوسيع شبكة الموانئ والخدمات البحريّة والبريديّة ورفع كفاءة العمليات التشغيليّة، بما يسهم في دعم حركة التجارة والاستثمار وتعزيز مكانة سلطنة عُمان كمركز لوجستي عالمي.
ويُعد مؤشر أداء الخدمات اللوجستية أحد المؤشّرات العالمية الصادرة عن البنك الدولي لقياس كفاءة سلاسل الإمداد والتجارة عبر الدول، ويعتمد في نسخته المطوّرة على بيانات تشغيليّة فعليّة على مستوى الشحنات بدلًا من الاستبيانات التقليديّة، بما يوفر قياسًا أكثر دقة وموثوقيّة لأداء القطاع اللوجستي.
ويرتكز المؤشّر على تحليل ثلاثة أبعاد رئيسة تتمثل في الاتصال، والسرعة، والموثوقية، إضافة إلى مجموعة واسعة من المؤشرات الفرعية التي تعكس أداء خدمات النقل البحري والجوي والبريدي على مستوى عالمي.