العياصرة: كم نحن بحاجة اليوم لـ “رضوان العتوم” في كل وزارة وادارة
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- نيفين العياصرة
في زمن يكثر فيه النقد عن المسؤولين، يبرز بعض القادة الذين يكسبون محبة الناس ليس بالكلام المعسول إنما بالأفعال الواقعية، أحد هؤلاء هو عطوفة محافظ إربد السيد “رضوان العتوم” الذي هو اليوم حديث منصات التواصل الاجتماعي، تواصلت معه اليوم وسألته عن سر محبة الناس له بهذا القدر رغم طبيعة المجتمع التي اعتادت على النقد المستمر للمسؤولين!.
أوضح العتوم أن سر ذلك يعود إلى مسيرة طويلة ارتكزت على تحقيق رؤيا الدولة وخدمة مصلحة المواطنين دون أي ومحسوبية واي واسطة مع متابعة دقيقة وإشراف مستمر واتخاذ قرارات حاسمة عند الحاجة،كنت أرى الوطن في كل مواطن،وكنت أرى المواطن هو الوطن، فما كان انتمائي للوطن الا أن أكون قريب للمواطن، اسمع كل قضاياه ساعيا لحل ما استطيع ضمن صلاحياتي.
وأضاف أن القرب من قضايا المواطن والتواصل الدائم معه بلا كلل أو ملل هو جوهر القيادة الحكيمة مع التأكيد على أن التواضع من سمات القائد الحقيقي إذ أن سيد القوم هو خادمهم.
ويؤمن “العتوم “أن المسؤول القائد هو من يضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار ويوازن بين واجبه الوظيفي ورؤيا الدولة وبين صوت الناس واحتياجاتهم اليومية، القائد الحقيقي لا يبتعد عن الواقع إنما يشارك المواطنين همومهم ويبحث عن حلول عملية تسهم في تحسين حياتهم بعيدًا عن أي مصالح شخصية أو ضغوط خارجية.
قصته تعكس نموذجًا حيًا لمسؤول يدمج بين المهنية والإنسانية ويبرهن أن حب الناس لا يكتسب بالكلمات وحدها إنما القرارات الواقعية والحرص المستمر على تحسين حياة المجتمع هي امانه يضعها سيد البلاد في يد المسؤول والحمدلله اثمرت نتاج مسيرتي في حب الناس واحترامهم.
“رضوان العتوم” حالة استثنائية ربطت بين الأرض والانسان ووضعت مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
كم نحن اليوم بحاجة ل “رضوان العتوم” في كل وزارة وإدارة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.