أمم إفريقيا.. هداف السنغال في النهائي يقرّ بـ"الخطأ"
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أقرّ هداف المنتخب السنغالي باب غايي أن فريقه أخطأ بترك الملعب خلال المواجهة النهائية لكأس أمم إفريقيا لكرة القدم أمام المغرب المضيف، ذلك في مقابلة مع التلفزيون الفرنسي الأحد.
وسجل غايي هدف الفوز لـ "أسود التيرانغا" على أصحاب الأرض 1-0 بعد التمديد، عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي في الرباط الأسبوع الماضي في مباراة مثيرة للجدل ومليئة بالفوضى.
واشتعل غضب السنغاليين في أواخر اللقاء عقب حصول "أسود الأطلس" على ركلة جزاء ليقرروا مغادرة الملعب، ما أدّى لتوقف المباراة لحوالى عشرين دقيقة.
وعقب عودتهم إلى الملعب، أهدر إبراهيم دياز نجم ريال مدريد الإسباني الركلة بطريقة صادمة بعدما نفذها بطريقة بانينكا، قبل أن يسجّل غايي هدف الفوز في الشوط الإضافي الأول (94).
وقال لاعب الوسط البالغ 26 عاما "نحن بشر في النهاية، أدركنا خطأنا وعدنا إلى أرض الملعب". وأضاف "أي شخص يمكن أن يرتكب خطأ".
وأشاد غايي بزميله ساديو مانيه نجم النصر السعودي الذي بقي على أرض الملعب داعيا زملاءه للعودة لإكمال المباراة.
كما هيمن التوتر على السنغاليين لا سيما بعد إلغاء هدف لهم على خلفية خطأ أثناء الهجمة قبل دقيقتين من منح دياس ركلة جزاء.
وأضاف غايي بالإشارة إلى مانيه: "لقد وجد الكلمات المناسبة في اللحظة المناسبة، وهذا يُظهر مدى أهميته بالنسبة لنا". وأضاف "نحن مدينون له بالشكر الجزيل".
وعبّر غايي عن تفاجئه من طريقة تنفيذ دياز للركلة على طريقة "بانينكا" والذي تعرّض نتيجتها لانتقادات واسعة.
وأردف: "كان تصرّفا جريئا، ولم أكن لأجازف بذلك بنفسي".
وكان الاتحاد المغربي لكرة القدم قد أحال رسميا واقعة الانسحاب وسلوك الجماهير إلى الاتحاد الإفريقي للعبة (كاف)، الجهة المنظمة للبطولة، وكذلك إلى الاتحاد الدولي (فيفا).
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات أسود الأطلس النصر السعودي فيفا باب غايي منتخب السنغال المنتخب المغربي منتخب المغرب كأس أمم إفريقيا أسود الأطلس النصر السعودي فيفا كأس أمم إفريقيا
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.