كوبا تجري تدريبات لجيشها وتؤكد جاهزيتها لمواجهة أي عدوان أمريكي
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
شدد الرئيس الكوبي ميغل دياز كانيل على جاهزية كوبا لمواجهة أي "عدوان" أمريكي قد تتعرض له، تزامنا مع إجراء الجزيرة تدريبات السبت لتأكيد جاهزيتها العسكرية.
وأشرف ديازكانيل -أمس السبت- على تدريبات عسكرية شاركت فيها سرية دبابات، بحضور وزير القوات المسلحة الجنرال ألفارو لوبيز مييرا وكبار الضباط.
وقال الرئيس الكوبي في تصريحات بثها التلفزيون إن "الطريقة المثلى لمنع العدوان هي أن تضطر الإمبريالية لأن تأخذ في الحسبان كلفة مهاجمة بلادنا".
ورأى أن "ذلك يرتبط بدرجة كبيرة باستعدادنا لهذا النوع من الخطوات العسكرية"، مؤكدا أن التدريبات "لها أهمية بالغة في الظروف الراهنة".
وكانت لجنة الدفاع الوطني التي يقودها دياز كانيل، قد اجتمعت في وقت سابق هذا الشهر لتقييم جاهزيتها للحرب، وفق بيان أورده الإعلام الرسمي.
وهدف الاجتماع إلى "رفع مستوى الجاهزية وتعزيز تماسك الهيئات القيادية وطواقمها"، و"تحليل وإقرار الخطط والتدابير اللازمة للتحول إلى حالة حرب"، في حال نشوب نزاع مع دولة أخرى، من دون الخوض في أي تفاصيل.
قرصنة دوليةوفي السياق، قال السفير الكوبي في كولومبيا كارلوس بيدرا للجزيرة إن واشنطن تمارس قرصنة دولية في البحر الكاريبي، مؤكدا أن بلاده تتعرض لتهديدات أمريكية هي الأقسى منذ 67 عاما.
وشبّه بيدرا كوبا بفلسطين، مشددا على أن بلاده ستدافع عن سيادتها كما دافع الفلسطينيون عن سيادتهم.
وأضاف أن هافانا لن تخضع للضغوط الأمريكية حتى لو لم تصلها قطرة نفط واحدة، مشيرا إلى أن واشنطن تمنع وصول النفط إلى كوبا وتحاول فرض حصار بحري عليها.
سيناريو فنزويلا
ومنذ العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا واعتقال رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته في 3 يناير/كانون الثاني الجاري، ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في تصريحات متعددة إلى أن كوبا ستكون الهدف التالي.
إعلانوتعهّد الرئيس الأمريكي بعد الإطاحة بحكم مادورو، بقطع إمدادات النفط التي كانت كاراكاس توفرها لحليفتها كوبا.
وتدرس إدارة ترمب سبل تغيير النظام في كوبا، ومن بينها فرض حصار بحري كامل على واردات النفط إلى هذه الدولة الكاريبية، وفق ما نقله موقع بوليتيكو الأمريكي الجمعة عن مصادر مطلعة.
وقال أحد المطلعين -بحسب بوليتيكو- إن "الطاقة هي الوسيلة الحاسمة لإسقاط النظام"، مضيفا أن إسقاط الحكومة الشيوعية القائمة منذ الثورة الكوبية عام 1959، يُنظر إليه داخل إدارة ترمب على أنه "حدث مؤكد بنسبة 100% في عام 2026".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
بلجيكا تؤكد جاهزيتها للمونديال بالفوز على كرواتيا
حقق المنتخب البلجيكي فوزاً مقنعاً على مستضيفه المنتخب الكرواتي بهدفين دون رد الثلاثاء في إطار مباراة دولية ودية خاضها المنتخبان استعداداً للمشاركة في كأس العالم 2026 المقرر انطلاقها في الحادي عشر من الشهر الحالي في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وسجل يوري تيليمانس هدف التقدم للمنتخب البلجيكي في الدقيقة 38 فيما سجل المهاجم المخضرم روميلو لوكاكو عودة قوية من إصابة طويلة هدفاً ثانياً في الدقيقة 90+6.
وتخوض بلجيكا غمار المونديال ضمن المجموعة السابعة مع كل من مصر ونيوزيلندا وإيران فيما تواجه كرواتيا منتخبات إنجلترا وغانا وبنما ضمن المجموعة الثانية عشرة.
أحداث المباراة
وافتتح المنتخب البلجيكي التسجيل في الدقيقة 38 عن طريق يوري تيليمانس، مستغلًا ارتباكًا دفاعيًا داخل منطقة جزاء كرواتيا ليضع الكرة في الشباك معلنًا تقدم الضيوف.
وكاد المنتخب الكرواتي أن يدرك التعادل قبل نهاية الشوط الأول، إلا أن الحارس تيبو كورتوا تألق في التصدي لمحاولة خطيرة من القائد لوكا مودريتش في الدقيقة 42، محافظًا على تقدم منتخب بلاده.
وفي الشوط الثاني، أهدر أنتي بوديمير فرصة محققة لتسجيل هدف التعادل بعدما سدد كرة رأسية قوية في الدقيقة 61، لكنها اصطدمت بالعارضة وخرجت بعيدًا عن المرمى.
وشهدت المباراة عودة المهاجم روميلو لوكاكو للمشاركة مع المنتخب البلجيكي، حيث دفع به الجهاز الفني في الدقيقة 73 بعد غياب دام لفترة طويلة.
وكاد المنتخب البلجيكي أن يعزز تقدمه في الدقيقة 75، عندما ارتقى نيكولا مورو لكرة عرضية وسددها برأسه، إلا أن العارضة حرمت الشياطين الحمر من الهدف الثاني.
وفي الوقت بدل الضائع، نجح لوكاكو في ترك بصمته سريعًا، بعدما استغل انفرادًا بالمرمى في الدقيقة 90+5 وسجل الهدف الثاني لبلجيكا بطريقة مميزة، ليؤكد فوز منتخب بلاده قبل انطلاق كأس العالم.