عاجل- توقعات بإعادة افتتاح معبر رفح من الجانب الفلسطيني خلال 48 ساعة بإشراف أوروبي
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأنه من المتوقع افتتاح معبر رفح من الجانب الفلسطيني خلال 48 ساعة من صدور الموافقة الرسمية، على أن يتولى وفد من الاتحاد الأوروبي مهمة تشغيل المعبر والإشراف على آلية العمل.
وأوضحت الهيئة أن هذه الخطوة تأتي في إطار الترتيبات الجارية لإعادة تشغيل المعبر، بما يسهم في تنظيم حركة العبور، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، وتنقل الأفراد وفق آليات متفق عليها، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها قطاع غزة.
ويُعد معبر رفح شريانًا حيويًا لقطاع غزة، حيث يمثل المنفذ الرئيسي للحركة بين القطاع والعالم الخارجي، وتكتسب إعادة افتتاحه أهمية كبيرة على المستويين الإنساني والإقليمي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: معبر رفح قطاع غزة الاتحاد الاوروبي الجانب الفلسطيني هيئة البث الإسرائيلية المساعدات الانسانية حركة العبور
إقرأ أيضاً:
بـ61 ألف توقيع.. جماهير الأرجنتين تطالب بإعادة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا
لا تزال جماهير منتخب الأرجنتين تواجه صعوبة في تقبل خسارة منتخب بلادها أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، حيث أطلقت حملة إلكترونية للمطالبة بإعادة المباراة التي انتهت بفوز المنتخب الإسباني بهدف دون رد.
وتوج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم 2026 على حساب الأرجنتين، عقب الانتصار في المباراة النهائية التي أقيمت يوم الأحد الماضي بمدينة نيويورك، بهدف نظيف.
وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، أن عددًا من المشجعين الأرجنتينيين أطلقوا عريضة عبر إحدى المنصات الرقمية للمطالبة بإعادة اللقاء، ونجحت الحملة في جمع أكثر من 61 ألفًا و500 توقيع حتى الآن.
وأوضحت الصحيفة أن المطالبات جاءت بسبب اعتراض الجماهير على بعض القرارات التحكيمية للحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش، حيث طالبت العريضة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بمراجعة الحالات التي شهدتها المباراة، بدعوى تأثيرها على نتيجة اللقاء.
وأضافت أن صاحب المبادرة أشار إلى وجود مخالفات تحكيمية خلال النهائي، لكنه لم يقدم أي أدلة موثقة تدعم هذه الادعاءات، مكتفيًا بالمطالبة بمراجعة الأحداث التي شهدتها المواجهة.
وأكد التقرير أن مثل هذه العرائض الجماهيرية لا تحمل أي تأثير قانوني أو تنظيمي، ولا تمنح الحق في إجبار «فيفا» على تغيير نتيجة بطولة رسمية، إذ إن إعادة أي مباراة لا تتم إلا في حالات استثنائية محددة وفق اللوائح أو بقرار من الجهات المختصة.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تظهر فيها مطالبات بإعادة مباريات خلال كأس العالم 2026، حيث شهدت فرنسا حملة مشابهة للمطالبة بإعادة مواجهة نصف النهائي أمام إسبانيا، وجمعت أكثر من 82 ألف توقيع، لكنها لم تؤثر على نتائج البطولة.