خلاف إسرائيلي - أمريكي حول إدارة معبر رفح وسط ضغوط واشنطن على نتنياهو
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
كشفت صحيفة "معاريف" نقلا عن مصدر إسرائيلي، أن تل أبيب لم تتوصل حتى الآن إلى تفاهمات مع الإدارة الأمريكية بشأن آلية فتح معبر رفح، رغم ضغوط تمارسها واشنطن على رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمضي قدماً في هذه الخطوة.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، رفضت الإدارة الأمريكية مقترحا إسرائيليا يقضي باستبدال عناصر الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية بشركات أمنية خاصة لتولي إدارة المعبر من الجانب الفلسطيني، وهو ما اعتبر مؤشراً على وجود فجوة في الرؤى بين الجانبين حول ترتيبات ما بعد الحرب في غزة.
في المقابل، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن إعلانا بشأن فتح معبر رفح الفلسطيني قد يصدر بعد اجتماع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت) المقرر عقده مساء اليوم الأحد، وسط ترقب لقرارات سياسية وأمنية تتعلق بالوضع الإنساني والإداري في القطاع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل تل أبيب الإدارة الأمريكية فتح معبر رفح واشنطن بنيامين نتنياهو معبر رفح
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
كشفت منظمة الصحة العالمية عن توثيق 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين العاملين في المجال الطبي وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية الصحية.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، خلال مؤتمر صحفي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف الثلاثاء، إن المنظمة رصدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في الاعتداءات التي طالت الخدمات الصحية، رغم استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح أبو بكر أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 128 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 332 آخرين، فيما تعرضت 17 مستشفى لأضرار جزئية، بينما لا تزال 3 مستشفيات و42 مركزاً صحياً خارج الخدمة، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن نحو 130 ألف نازح يقيمون حالياً في مراكز إيواء داخل لبنان، محذراً من احتمال ارتفاع هذا العدد في ظل أوامر الإخلاء الأخيرة التي شملت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي من أكثر المناطق كثافة سكانية في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، والذي جرى تمديده حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.
وتقول السلطات اللبنانية إن خروقات الاحتلال اليومية للاتفاق تتسبب بسقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء ومسنون، إضافة إلى تدمير منشآت مدنية تشمل مدارس ومراكز صحية ودور عبادة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 3 الاف و433 شهيدا و10 آلاف و395 جريحاً.
وتحذر منظمات أممية وحقوقية من أن استمرار استهداف المرافق الصحية يفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، ويقوض قدرة النظام الصحي على تقديم الخدمات الأساسية للسكان، خصوصاً في المناطق المتضررة من العمليات العسكرية.