مصادر لـ"صدى البلد": بهاء أبو شقة يعلن دعمه لهاني سري الدين لرئاسة حزب الوفد

مصادر لـ"صدى البلد": منير فخري عبد النور و محمود أباظة يعلنان دعمهما لهاني سري الدين لرئاسة الوفد

أبرزهم عمرو موسى.. قيادات وفدية تدعم هاني سري الدين لرئاسة الحزب
 

مع اقتراب إجراء انتخابات رئاسة حزب الوفد يوم الجمعة القادمة الموافق 30 يناير ، بدأ المرشحين لرئاسة حزب الوفد يستقطبوا أنصارهم لدعمهم في الانتخابات ، ومن أبرز هؤلاء المرشحين كان الدكتور هاني سري الدين والذي أعلن عدد من القيادات التاريخية لحزب الوفد دعمه في انتخابات رئاسة حزب الوفد.

كشفت مصادر داخل حزب الوفد  لـ"صدى البلد" عن أن المستشار بهاء أبو شقة ، رئيس حزب الوفد السابق أعلن عن دعمه للدكتور هاني سري الدين لرئاسة حزب الوفد.

وكانت قد أعلنت عدد من القيادات الوفدية دعمها للدكتور هاني سري الدين لرئاسة حزب الوفد ، حيث أعلن القيادى الوفدى المستشار  حسن شحاته تأييده للدكتور هانى سرى الدين لرئاسة الوفد.

وثمنت الحملة الرسمية لانتخاب الدكتور هانى سرى الدين رئيساً للوفد إعلان دعم وتأييد المستشار حسن شحاته الذى أكد ان ترشح الدكتور هانى سرى الدين يمثل الأمل فى استعادة حزب الوفد لمكانته العظيمة، وأن قراره جاء بعد تحليل استراتيجى ليتولى سرى الدين رئاسة حزب الوفد.

وقالت الحملة إنها تثمن روح المساندة والدعم التي يبديها القيادى الوفدي  لإعادة بناء الوفد ليستعيد مكانته في المشهد السياسي.

وأعلن المهندس عبد الله الطويل، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد وسكرتير مساعد الحزب سابقًا، دعمه للدكتور هاني سري الدين في انتخابه رئيسًا لحزب الوفد، داعيًا أعضاء الهيئة الوفدية إلى منحه ثقتهم خلال الاستحقاق الانتخابي المقبل، إيمانًا بقدرته على قيادة الحزب في هذه المرحلة الدقيقة.

وأكد أن تجديد ترشح الدكتور هاني سري الدين لرئاسة حزب الوفد أعاد الأمل في استعادة الحزب لمكانته التاريخية، وبعث روح الشباب والحيوية في صفوفه، مشيرًا إلى أن الوفديين اليوم أمام لحظة فارقة تتطلب إحياء ثوابت الحزب ورفع رايته الوطنية.

وقال الطويل في بيان له ،إن حزب الوفد كان ولا يزال يمثل مدرسة وطنية ليبرالية دستورية تؤمن بالدولة المدنية والعدالة الاجتماعية والحريات العامة، مؤكدًا أن هذه المبادئ يجب أن تكون المعيار الحاكم لتقييم أداء الحزب وقياداته خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح عضو الهيئة العليا أنه انخرط في العمل الحزبي منذ عودة الوفد إلى الساحة السياسية في ثمانينيات القرن الماضي، وكان إيمانه راسخًا بأهمية وجود حزب معارض قوي وفاعل باعتباره خدمة عامة تصب في مصلحة الوطن، خاصة في ظل واقع سياسي ما زال يُدار بعقلية الحزب الواحد.

وأشار الطويل إلى أن المشهد السياسي بعد عام 2011 شهد حالة من الارتباك، مع تداخل العمل العام بالمصالح الخاصة وغياب قواعد الحوكمة، وهو ما انعكس سلبًا على الحياة الحزبية بوجه عام، وعلى حزب الوفد بشكل خاص، فأفقده جزءًا من دوره وتأثيره لدى قطاعات واسعة من المواطنين، لا سيما الأجيال الجديدة.

وأضاف أن انتخابات رئاسة حزب الوفد المقررة في 30 يناير تمثل فرصة حقيقية لتصحيح المسار واستعادة ثقة الشارع، مؤكدًا أن الدكتور هاني سري الدين يقدم نموذجًا لقيادة متزنة تُغلب المصلحة العامة على الخاصة، وتسعى إلى لمّ شمل الوفديين وإعادة الحزب إلى دوره الوطني الطبيعي بمواقف واضحة ومقنعة للرأي العام.

وأعلنت القيادات التاريخية لحزب الوفد تأييدها ومساندتها ودعمها للدكتور هاني سري الدين في انتخابات رئاسة الوفد التي ستجري يوم الجمعة الموافق الثلاثين من يناير الحالي.  

ضمت القيادات والقامات الوفدية المؤيدة ل" سري الدين" السياسي الكبير السيد عمرو موسى الرئيس الشرفي لحزب الوفد، والمستشار بهاء الدين أبو شقة رئيس حزب الوفد الأسبق، والدكتور محمود أباظة رئيس حزب الوفد الأسبق، والوزير منير فخري عبد النور سكرتير عام الوفد الأسبق، والنائب محمد سرحان نائب رئيس الوفد الأسبق، والمهندس صلاح دياب عضو الهيئة العليا السابق، والمهندس عبد الله الطويل عضو العليا الهيئة السابق، والنائب طاهر حزين البرلماني وعضو الهيئة العليا السابق.

وأكدت القيادات التاريخية للوفد أن تأييدها للدكتور هانى سرى الدين يأتي انطلاقا من حرصها على مستقبل حزب الوفد ودوره المفترض في الحياة السياسية.

وأوضحوا  أن ' سري الدين" هو الأقدر على لم الشمل والأقدر على إعادة بناء الحزب ليعود كما كان ضميرا للأمة المصرية.

وتثمن الحملة الرسمية لانتخاب الدكتور هاني سري الدين رئيسا للوفد بيان رموز الوفد وقادته التاريخيين سعيا لاستعادة مكانة الوفد ودوره في الحياة السياسية.

طباعة شارك انتخابات رئاسة حزب الوفد رئاسة حزب الوفد هاني سري الدين حزب الوفد المشهد السياسي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: انتخابات رئاسة حزب الوفد رئاسة حزب الوفد هاني سري الدين حزب الوفد المشهد السياسي هانی سری الدین لرئاسة حزب الوفد انتخابات رئاسة حزب الوفد الدکتور هانی سری الدین للدکتور هانی سری الدین عضو الهیئة العلیا الوفد الأسبق رئاسة الوفد لحزب الوفد الوفد ا

إقرأ أيضاً:

إصلاح الأحزاب السودانية وبناء القوى الحديثة «7-10»: نحو جيل جديد من الأحزاب

إصلاح الأحزاب السودانية وبناء القوى الحديثة «7-10»: نحو جيل جديد من الأحزاب

ميرغني الحبر/ المحامي

لم تعد الأحزاب السياسية في القرن الحادي والعشرين تعمل بالوسائل التي نشأت بها في منتصف القرن الماضي. فقد أحدثت الثورة الرقمية، والذكاء الاصطناعي، وتطور وسائل الاتصال، ومنصات التواصل الاجتماعي، تحولاً عميقاً في طبيعة العمل السياسي، وأعادت تعريف العلاقة بين الحزب والمواطن، وبين القيادة والعضوية، وبين المعرفة وصناعة القرار.

وفي المقابل، ما تزال غالبية الأحزاب السودانية، على اختلاف مدارسها الفكرية وتوجهاتها السياسية، تعمل بهياكل وأساليب تنظيمية تعود إلى عقود مضت، تعتمد على الاجتماعات التقليدية، والقيادة الهرمية، وضعف توظيف التكنولوجيا في الإدارة، ومحدودية مشاركة القواعد في صناعة القرار.

ومن هنا يبرز سؤال يفرض نفسه بإلحاح، خاصة في ظل ما يمر به السودان من مرحلة إعادة بناء بعد الحرب: هل يحتاج السودان إلى مجرد أحزاب جديدة تحمل أسماء مختلفة، أم أنه يحتاج إلى جيل جديد من الأحزاب، يختلف في فلسفته، وأدواته، وبنيته المؤسسية، وقدرته على الاستجابة لمتطلبات العصر؟

إن الحديث عن جيل جديد من الأحزاب لا يقتصر على استخدام الوسائل التقنية الحديثة، ولا يعني مجرد استبدال الأوراق بالشاشات، أو الاجتماعات الحضورية بالاجتماعات الافتراضية. فالتحول الحقيقي يبدأ بإعادة تعريف الحزب نفسه، باعتباره مؤسسة وطنية تتخذ قراراتها على أساس المعرفة، وتدير شؤونها بالمؤسسية، وتستثمر التكنولوجيا لتعزيز المشاركة والشفافية والكفاءة. ومن هذا المنطلق تبرز فكرة “الحزب الذكي” باعتبارها أحد أهم نماذج الأحزاب التي يمكن أن تستجيب لتحديات المستقبل.

 الحزب الذكي… ليس حزباً افتراضياً

حين نتحدث عن “الحزب الذكي”، فإننا لا نعني حزباً يعمل عبر الإنترنت فقط، ولا تنظيماً افتراضياً يفتقد حضوره في المجتمع.

بل نعني حزباً يوظف التكنولوجيا والبيانات والذكاء الاصطناعي لبناء مؤسسة سياسية أكثر كفاءة وشفافية وقدرة على خدمة المواطنين، فيجمع بين الحضور الميداني الفاعل والإدارة الرقمية الحديثة، ويجعل التكنولوجيا وسيلة لتعزيز الديمقراطية، لا بديلاً عن العمل السياسي المباشر.

 أولاً: العضوية الرقمية

لم يعد من المقبول أن تعتمد الأحزاب على سجلات ورقية أو قواعد بيانات غير محدثة.

فالحزب الحديث ينبغي أن يمتلك نظاماً رقمياً متكاملاً لإدارة العضوية، يتيح التسجيل الإلكتروني، وتحديث البيانات بصورة مستمرة، وإصدار بطاقات عضوية رقمية، مع ضمان أمن المعلومات وحماية خصوصية الأعضاء.

ولا تقتصر أهمية ذلك على تسهيل الإدارة، وإنما تمتد إلى تحسين التخطيط، ومعرفة التوزيع الجغرافي والمهني للعضوية، والاستفادة من خبراتها في مختلف مجالات العمل الحزبي.

 ثانياً: الديمقراطية الرقمية

يمكن للتكنولوجيا أن تعيد الحيوية إلى الحياة الحزبية.

فبدلاً من انتظار المؤتمرات العامة التي قد تنعقد كل عدة سنوات، يستطيع الحزب تنظيم انتخابات داخلية إلكترونية، وإجراء استفتاءات واستطلاعات رأي حول القضايا المهمة، بما يوسع دائرة المشاركة، ويعزز شعور الأعضاء بأنهم شركاء حقيقيون في صناعة القرار.

 ثالثاً: الحزب الذي يصنع قراراته بالمعرفة

أصبحت البيانات في عالم اليوم مورداً استراتيجياً لا يقل أهمية عن الموارد المالية أو البشرية.

ولهذا فإن الحزب الذكي لا يبني مواقفه على الانطباعات أو ردود الأفعال، وإنما يعتمد على الدراسات والإحصاءات، واستطلاعات الرأي، وتحليل احتياجات المجتمع، والاستفادة من الخبراء والمتخصصين في مختلف المجالات.

فالسياسة الحديثة لم تعد مجرد فن للخطابة أو الحشد الجماهيري، بل أصبحت علماً يقوم على المعرفة والتحليل والتخطيط.

 رابعاً: الذكاء الاصطناعي في خدمة السياسة

لا يعني استخدام الذكاء الاصطناعي أن تحل الآلات محل الإنسان في اتخاذ القرار السياسي، وإنما أن تصبح أداة تساعد على تحليل المعلومات، ودراسة البدائل، وتقييم آثار السياسات العامة، وإعداد التقارير، واختصار الوقت والجهد.

أما القرار النهائي، فيظل مسؤولية الإنسان، لأنه وحده القادر على الموازنة بين القيم والمصالح والاعتبارات الوطنية والأخلاقية.

 خامساً: مراكز التفكير وصناعة السياسات

الحزب الذي يطمح إلى قيادة دولة حديثة لا يمكن أن يكتفي باللجان التنظيمية التقليدية.

إنه يحتاج إلى مراكز دائمة للبحوث والدراسات، تضم خبراء في الاقتصاد والقانون والتعليم والزراعة والصحة والإدارة والبيئة والتحول الرقمي وغيرها من المجالات، حتى تصبح برامجه وسياساته مبنية على المعرفة والخبرة، لا على الاجتهادات الفردية أو ردود الأفعال الآنية.

 سادساً: الشفافية الرقمية

الثقة هي رأس المال الحقيقي لأي حزب سياسي.

ولهذا ينبغي أن يتيح الحزب لأعضائه، وللرأي العام، الاطلاع على تقاريره المالية، وأنشطته، ونتائج انتخاباته الداخلية، وخططه وبرامجه، عبر منصات رقمية محدثة، تعكس التزامه بالمحاسبة والشفافية، وتمنح المواطنين أسباباً حقيقية للثقة فيه.

 هل يستطيع السودان بناء هذا النموذج؟

قد يرى البعض أن الحديث عن حزب ذكي، في ظل ما يواجهه السودان من تحديات سياسية واقتصادية وأمنية، يبدو سابقاً لأوانه.

غير أن التجارب الدولية تثبت أن فترات إعادة بناء الدول هي في كثير من الأحيان أفضل الفرص لإعادة بناء مؤسساتها أيضاً.

وليس من الحكمة أن نعيد تأسيس أحزاب القرن الماضي بالأدوات نفسها، بينما يتغير العالم من حولنا بوتيرة غير مسبوقة.

ويمتلك السودان من الطاقات البشرية والكفاءات المهنية، في الداخل والخارج، ومن الشباب المتعلم القادر على استيعاب أدوات العصر، ما يؤهله لبناء نموذج حزبي جديد، متى ما توافرت الإرادة السياسية والرؤية المؤسسية.

 نحو حزب للمستقبل

إن الحزب الذي يحتاجه السودان ليس حزباً للنخب وحدها، ولا حزباً انتخابياً يظهر كل بضع سنوات ثم يغيب، وإنما مؤسسة وطنية دائمة، تتعلم باستمرار، وتراجع أداءها باستمرار، وتفتح أبوابها للكفاءات، وتعتبر خدمة المواطن معيار نجاحها الأول.

فالمستقبل لن يكون للأحزاب الأكبر عدداً، بل للأحزاب الأكثر معرفة، والأفضل تنظيماً، والأكثر قدرة على التعلم، والأقرب إلى المجتمع.

 ختاماً

إن بناء الحزب السوداني الذكي ليس حلماً تقنياً، بل مشروعاً سياسياً وأخلاقياً، يقوم على الإيمان بأن الديمقراطية تصبح أكثر قوة وكفاءة وشفافية عندما توظف أدوات العصر في خدمة الإنسان، لا في السيطرة عليه.

وقد تكون الحرب التي مزقت السودان درساً بالغ القسوة، لكنها تمنحنا أيضاً فرصة تاريخية لإعادة التفكير في شكل الدولة، وطبيعة الأحزاب، وأدوات العمل السياسي.

فإذا كنا نطمح إلى بناء جمهورية سودانية جديدة، فإن هذه الجمهورية تحتاج، بالضرورة، إلى جيل جديد من الأحزاب؛ أحزاب تستلهم أفضل ما وصلت إليه الخبرة الإنسانية في التنظيم والإدارة وصناعة السياسات، دون أن تفقد هويتها الوطنية أو صلتها بقضايا المجتمع وتطلعات مواطنيه.

وفي الحلقة القادمة، ننتقل من الفكرة إلى التطبيق، لنجيب عن سؤال عملي: كيف يمكن تأسيس حزب سوداني حديث؟ وما المبادئ التنظيمية والدستورية التي ينبغي أن يقوم عليها منذ يومه الأول؟.

إصلاح الأحزاب السودانية وبناء القوى الحديثة «6-10»: نحو نموذج حزبي يستجيب لتحديات السودان

الوسومالأحزاب السودانية الحزب الرقمي الديمقراطية الديمقراطية الرقمية الذكاء الاصطناعي السودان الشفافية الرقمية القوى الحديثة صناعة السياسات مركز التفكير ميرغني الحبر المحامي

مقالات مشابهة

  • رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • عتب على شخصية درزية
  • واشنطن تدرج 4 أفراد و3 كيانات على قوائم الإرهاب بزعم دعمها لجماعة الإخوان
  • تعرف على المرشحين لرئاسة الأعلى الليبي.. خلفيات وفرص
  • الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
  • إصلاح الأحزاب السودانية وبناء القوى الحديثة «7-10»: نحو جيل جديد من الأحزاب
  • وفد رسمي من الجهاز الوطني للتنمية يطّلع على جاهزية مطار سرت
  • تركيا.. أول استقالة بالهرم القيادي في حزب الشعب الجمهوري
  • 27 حزبا فقط يتنافسون في انتخابات 23 شتنبر مقابل 31 في انتخابات 2021