ختام زيارة وفد تركي لديوان المحاسبة لتطوير تقنية المعلومات وتحليل البيانات
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
ختام زيارة خبراء محكمة الحسابات التركية لديوان المحاسبة الليبي ضمن شراكة تقنية تشمل الذكاء الاصطناعي
ليبيا – اختُتمت زيارة وفد خبراء محكمة الحسابات التركية إلى ديوان المحاسبة الليبي، في إطار تنفيذ اتفاقية الشراكة الموقعة بين الجانبين في مجالات تقنية المعلومات وتحليل البيانات والذكاء الاصطناعي.
وداع الوفد والتأكيد على أهمية المخرجات
ودّع رئيس ديوان المحاسبة خالد شكشك ومدير مكتب تقنية المعلومات محمد أبولسين وفد الخبراء الأتراك، معربين عن تقديرهما للجهود الفنية المبذولة، ومؤكدين أهمية مخرجات الزيارة في دعم تطوير منظومة تقنية المعلومات بالديوان وتعزيز التعاون المؤسسي المشترك بما يحقق الأهداف المتفق عليها ضمن بنود الاتفاقية.
اجتماعات فنية وتبادل خبرات وتقييم للبنية الرقمية
شهدت الزيارة عقد سلسلة من الاجتماعات واللقاءات الفنية المشتركة مع فرق مكتب تقنية المعلومات بديوان المحاسبة، جرى خلالها تبادل الخبرات ونقل المعرفة والعمل ضمن فرق عمل متناظرة، إلى جانب تقييم البنية التحتية التقنية والرقمية وتحليل الفجوات التقنية والتنظيمية.
توصيات للتحول الرقمي وشكر من الوفد التركي
أسفرت الاجتماعات عن وضع عدد من التوصيات الفنية الهادفة إلى دعم مسار التطوير والتحول الرقمي بالديوان، فيما أعرب أعضاء الوفد التركي عن شكرهم لحسن الاستقبال وكرم الضيافة، مثمنين مستوى التعاون والتفاعل الإيجابي الذي أبدته فرق العمل خلال فترة الزيارة.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: تقنیة المعلومات
إقرأ أيضاً:
الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
وأضاف عبدالسلام أن أي جهة غير السعودية تحاول فرض وجهة واحدة من وإلى مطار صنعاء الدولي، ثم تدّعي أمام العالم أنها لا تحاصر اليمن، إنما تساهم في تكريس الحصار وتضليل الرأي العام الدولي.
وفي السياق ذاته، شدّد عضو الوفد الوطني عبدالملك العجري على أن السعودية يمكنها تجنّب تبعات الحصار المفروض على اليمن بشرطين أساسيين: إعلان الانسحاب الكامل من الأراضي اليمنية ودفع التعويضات اللازمة لإعادة إعمار ما دمّره العدوان.
وأوضح أن الرياض تتحمل المسؤولية أمام صنعاء والشعب اليمني ما دامت تفرض سيطرتها على القرار والثروات في المحافظات المحتلة وتواصل فرض الحصار.
وكان نائب وزير الخارجية عبدالواحد أبو راس قد أكد في تصريح سابق أن معادلة التعامل مع التعنت السعودي تقوم على قاعدة "الحصار بالحصار"، محذراً من أن أي طرف يورّط نفسه مع الرياض سيدفع ثمناً باهظاً نتيجة قراره الخاطئ.