الأزهر للفتوى: يستحب الإكثار من الصيام في شعبان
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونيه، إن شعبان شهر كريم، نبه سيدنا النبي ﷺ إلى فضله، وكان يُكثر الصوم فيه؛ فعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أنها قَالَتْ: «ما رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ». [متفق عليه]
. الأزهر للفتوى يجيب
وأضاف الأزهر للفتوى أنه يستحب الإكثار من الصيام في شعبان، وهو شهر تُرفع فيه أعمال العباد إلى ربهم، وَرَفْعُها حال صَوم العبد أَرْجَى لقبولها؛ فعن أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، قَالَ: «ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ». [أخرجه النسائي]
وأوضح الأزهر للفتوى أنه يجوز الصيام في النصف الثاني من شهر شعبان لمن أراد صوم فرض كقضاء رمضان فائت وكفارة نذر، أو وافق الصوم فيه عادة له كصوم الاثنين والخميس، ولمن وصل صيام النصف الثاني منه بأيام من النصف الأول، أما ابتداء الصوم في النصف الثاني منه في غير الحالات المذكورة فلا يشرع؛ لقول سيدنا رسول الله ﷺ: «إِذَا بَقِيَ نِصْفٌ مِنْ شَعْبَانَ فَلَا تَصُومُوا». [أخرجه الترمذي]
وأشار الأزهر للفتوى أنه نهى سيدنا النبيُّ ﷺ عن صيام يوم الشك (وهو اليوم الثلاثين من شهر شعبان) بقوله: «لاَ يَتَقَدَّمَنَّ أَحَدُكُمْ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمَهُ، فَلْيَصُمْ ذَلِكَ اليَوْمَ» [متفق عليه]، ومن حكم ذلك الفصل بين النَّفل والفرض، للتَّقَوِّي على صيام رمضان، ولئلا يتعسف الناسُ فيصوموا يوم الشك احتياطًا فيُدْخِلُوا في رمضان ما ليس منه، وهذا ما لم يوافق هذا اليوم عادة أو قضاءً أو كفارة نذر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأزهر الأزهر للفتوى مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية الصيام شعبان الأزهر للفتوى
إقرأ أيضاً:
بابا.. وداع مؤلم لطفلة الشهيد الذي تصدى لعدوان المستوطنين في نابلس (شاهد)
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لقطات مؤثرة لابنة الشهيد فاروق رمضان، الذي تصدى للمستوطنين المقتحمين لقريته في نابلس صباح اليوم الجمعة، وأردى اثنين من جنود الاحتلال قتلى.
وتظهر اللقطات لحظات وداع ابنة الشهيد واحتضانها لجثمانه، بعد تأكيد استشهاده في المستشفى برصاص جنود الاحتلال والمستوطنين.
وكان الشهيد تصدى لاعتداء المستوطنين على البلدة، وكشفت لقطات تعرضه للضرب من قبلهم وهم يحملون الأسلحة، قبل أن ينتزع بندقية أحدهم يهددهم بها.
وأظهرت اللقطات قيام الجندي الذي انتزعت منه بندقيته بإخراج مسدسه لقتل الشهيد رمضان، لكن الأخير عاجله بعدة طلقات دفاعا عن نفسه، قبل أن يستشهد برصاص جنود آخرين في المكان.
◀️ من وداع الشهيد فاروق رمضان الذي سقط برصاص الاحتلال إلى جانب 3 آخرين أثناء التصدي لهجوم المستوطنين على قرية تل جنوب غرب نابلس pic.twitter.com/BB7aUIjYOL — Ultra Palestine - الترا فلسطين (@palestineultra) July 24, 2026