المنع مش الحل.. سارة خالد توضح كيفية تأمين الأطفال من أضرار السوشيال ميديا
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
تحدثت البلوجر وصانعة المحتوى سارة خالد عن رؤيتها لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة رفضها لفكرة إلغائها أو تجريمها بشكل كامل، معتبرة أن القضية الحقيقية لا تتعلق بالعمر بقدر ما ترتبط بالرقابة والدعم الأسري.
المحتور عبر السوشيال ميدياوأشارت سارة، خلال لقائها ببرنامج فرق سرعات مع ميران ممدوح على قناة صدى البلد إلى أن هناك أطفالًا صغارًا يصنعون محتوى على السوشيال ميديا تحت إشراف عائلاتهم، موضحة أن وجود الأهل ومتابعتهم لما يقدمه الأبناء هو الأساس في حماية الأطفال.
وأكدت سارة خالد أنها تحظى بدعم وثقة كبيرة منها، رغم اعترافها بأنها قامت بحظر والدتها من متابعة حساباتها لفترة بسبب شعورها بالحرج، قبل أن تعيد فتح الحظر مؤخرًا.
وأوضحت أنها تشعر بتوتر شديد عند وجود والدتها أثناء التصوير، على عكس أدائها كممثلة مسرح تقف أمام مئات الأشخاص دون قلق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السوشيال ميديا التواصل الاجتماعي مواقع التواصل الاجتماعي سارة خالد السوشیال میدیا سارة خالد
إقرأ أيضاً:
أحدث طرق النصب.. سيدة توعد شابا بالزواج على فيسبوك وأخذت المهر واختفت
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية تداول منشور لسيدة اتهمت فيه إحدى السيدات بالاستيلاء على أموال شقيقها بزعم إتمام إجراءات زواج، قبل أن تختفي بشكل مفاجئ وتغلق جميع وسائل التواصل معها، بحسب ما ورد في روايتها.
وقالت صاحبة المنشور إن شقيقها تعرّف على سيدة عبر موقع "فيسبوك"، وأُبلغ بأنها تبحث عن الزواج، حيث تم إرسال صور لها والتعرف بها على أنها تقيم في مدينة الزقازيق. وأضافت أن الأسرة اطمأنت في البداية للأمر بعد الاطلاع على الصور والتواصل معها.
رفض توثيق الاتفاقات الرسميةووفقاً لرواية الأسرة، فقد اقترحوا إتمام الإجراءات بشكل رسمي وتوثيق الاتفاقات المتعلقة بالزواج، إلا أن السيدة بحسب المنشور رفضت ذلك، مبررة موقفها بأنها أرملة وتتقاضى معاشاً قد يتأثر في حال إتمام الزواج بشكل رسمي.
وأشارت صاحبة المنشور إلى أن شقيقها التقى بالسيدة مرتين، وتم الاتفاق على بعض الأمور المالية المتعلقة بالزواج، قبل أن تنقطع الاتصالات معها بشكل كامل وتغلق هاتفها المحمول.
البحث عن مقر إقامتها يكشف مفاجآتوأضافت السيدة أن الأسرة حاولت الوصول إلى عنوان السكن الذي كانت تقيم فيه، إلا أنهم فوجئوا بحسب روايتها بأنها غادرت الشقة التي كانت تستأجرها منذ عدة أشهر، مؤكدة أن بعض الأهالي أبلغوهم بوجود وقائع مشابهة تعرض لها أشخاص آخرون.
كما ذكرت أن شقيقها اضطر إلى تغيير رقم هاتفه بعد فشله في التواصل معها، مشيرة إلى أنه اكتشف لاحقاً أن هناك أشخاصاً آخرين يتم التواصل معهم بالطريقة نفسها، بزعم توفير عرائس للزواج.
مطالبات بالتحرك القانونيوطالبت صاحبة المنشور كل من تعرض لواقعة مشابهة بالتواصل مع أسرتها والتقدم ببلاغات رسمية، معتبرة أن تكرار الوقائع إذا ثبتت صحتها قد يشير إلى وجود نشاط منظم يستهدف الاستيلاء على الأموال تحت غطاء الزواج.
وأثارت الواقعة حالة من الجدل والتفاعل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالب بضرورة توخي الحذر عند التعامل مع عروض الزواج عبر الإنترنت، وعدم تسليم أي مبالغ مالية أو إبرام اتفاقات غير موثقة قبل التأكد من هوية الطرف الآخر واتخاذ الإجراءات القانونية والرسمية التي تحفظ حقوق جميع الأطراف.