محافظ أسيوط يلتقي أهالي بني رافع بمنفلوط ويؤكد على مواجهة الظواهر السلبية
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
واصل اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، لقاءاته الجماهيرية الموسعة، حيث التقى أهالي قرية بني رافع التابعة لمركز منفلوط، داخل مقر المركز التكنولوجي بالقرية، في لقاء حمل رسائل طمأنة وحزم في آنٍ واحد، عاكسًا توجهات المحافظة الجادة نحو تحسين مستوى الخدمات ومواجهة أية ظواهر سلبية تهدد استقرار المجتمع، في إطار نهجه الميداني المتواصل والاقتراب المباشر من نبض الشارع.
حضر اللقاء عدد من القيادات التنفيذية المعنية، في مقدمتهم حسن عثمان وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، والمهندس عصام عبد الظاهر وكيل وزارة الإسكان والمرافق، ووليد جمال رئيس مركز ومدينة منفلوط، والشيماء عبد المعطي وكيل مديرية التضامن الاجتماعي، وعزة عبد العال مدير إدارة خدمة المواطنين بالمحافظة، ونفيسة عبد السلام مدير المشاركة المجتمعية بالمحافظة، إلى جانب ممثلي الجهات الخدمية، وقيادات دينية إسلامية ومسيحية، ولفيف من القيادات الشعبية، وسط حضور واسع من أهالي القرية.
وفي مستهل كلمته، أعرب محافظ أسيوط عن سعادته بالتواجد بين أهالي بني رافع، مؤكدًا أن هذه اللقاءات تأتي في صميم سياسة المحافظة القائمة على التواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع لمشكلاتهم على أرض الواقع، والعمل على حلها في إطار القانون وبالتنسيق الكامل مع الجهات المختصة.
وأكد اللواء دكتور هشام أبو النصر أن المحافظة تولي اهتمامًا بالغًا بمواجهة الظواهر السلبية التي تضر بالمجتمع وتؤثر على تماسكه، مشددًا على أن بناء الإنسان لا يقل أهمية عن تنفيذ المشروعات، بل يمثل حجر الأساس لأي تنمية حقيقية. وفي هذا السياق، نوّه المحافظ إلى أن محافظة أسيوط عقدت خلال الفترة الماضية عدة مؤتمرات وندوات ولقاءات توعوية، استهدفت تنمية الوعي الوطني لدى النشء والشباب، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية.
وتطرق المحافظ إلى عدد من الظواهر التي تتطلب تضافر الجهود لمواجهتها، من بينها الاتجار غير المشروع في الأسمدة وحرمان المزارعين المستحقين منها، فضلًا عن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لوسائل التواصل الاجتماعي، وتأثيرها السلبي على سلوكيات الأطفال والشباب، وما قد تسببه من حالات انفلات مجتمعي أو سلوكيات عدائية دخيلة على المجتمع الأسيوطي المعروف بقيمه وتقاليده.
وفي ملف الخدمات، استعرض محافظ أسيوط جهود المحافظة في تلبية الاحتياجات العاجلة للمواطنين، مشيرًا إلى توفير المستشفى العائم لدعم المنظومة الصحية، والكراكات المخصصة لتطهير الترع والمصارف، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات العامة وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين.
وفيما يخص ضبط الأسواق، أكد اللواء أبو النصر أن المحافظة تبذل جهودًا مكثفة لضبط أسعار السلع الأساسية، وعلى رأسها اللحوم الحمراء، حيث يتم طرحها بسعر 290 جنيهًا للكيلو، مع توجيه رؤساء المراكز والمدن بفتح محال جزارة تلتزم بالسعر المخفض، دعمًا للأسر البسيطة ومحدودي الدخل.
كما أشار المحافظ إلى دعم الجمعيات الأهلية الجادة، من خلال توفير رؤوس ماشية وجاموس حلاب، وتوزيعها على الأسر الأولى بالرعاية، بما يحقق لهم مصدر دخل مستدام، ويعزز من جهود التمكين الاقتصادي بالمحافظة.
وفي ختام اللقاء، استمع محافظ أسيوط إلى مطالب ومشكلات عدد من أهالي القرية، ووجه رئيس مركز ومدينة منفلوط بسرعة فحص هذه الشكاوى ودراستها ميدانيًا، والعمل على حلها في أقرب وقت ممكن، مؤكدًا أن باب المحافظة مفتوح أمام الجميع، وأن خدمة المواطن تظل على رأس أولويات العمل التنفيذي بأسيوط.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ أسيوط منفلوط الاولى بالرعاية لقاء جماهيرى الاسر أهالى بنى رافع دعم الجمعيات محافظ أسیوط
إقرأ أيضاً:
حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الخميس بولاية قالمة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه تعليمات بالإسراع في إحصاء الأضرار والخسائر التي خلفتها حرائق الغابات الأخيرة، مع الشروع في تعويض المتضررين في أقرب الآجال، بما يسمح بتسوية أوضاعهم قبل الدخول الاجتماعي المقبل.
وأوضح سعيود، خلال زيارة قادته إلى ولاية قالمة رفقة وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، ووالي قالمة سمير شيباني، أن رئيس الجمهورية كلّف الوفد الحكومي بطمأنة المواطنين، مؤكداً أن عملية جرد وإحصاء الأضرار ستتم بسرعة، حتى تتمكن الدولة من مباشرة إجراءات التعويض دون تأخير.
وأضاف الوزير أن رئيس الجمهورية، وفور تلقيه نبأ وفاة عدد من المواطنين جراء الحرائق، أمر بتنقل الوفد الحكومي إلى الولايات المتضررة للوقوف إلى جانب عائلات الضحايا ونقل تعازي الدولة لهم.
وأشار سعيود إلى أن الجزائر سجلت اندلاع أكثر من 160 حريقاً خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى السبت عبر عدد من الولايات، مست بعضها أكثر من نصف بلدياتها، موضحاً أنه رغم تسجيل ست وفيات، فإن لطف الله وسرعة تدخل مختلف المصالح ويقظتها حالت دون تسجيل حصيلة بشرية أكبر.
وأكد أن جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات تمت السيطرة عليها، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها، مشيراً إلى أن التدخل المحكم لمصالح الحماية المدنية، إلى جانب مختلف الأسلاك الأمنية والجيش الوطني الشعبي، وكذا تجند المواطنين، مكّن من توجيه الحرائق بعيداً عن التجمعات السكنية وتفادي كوارث أكبر.
وفيما يتعلق بأسباب اندلاع الحرائق، أوضح الوزير أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة، حيث تبين أن بعضها يحمل طابعاً إجرامياً، بينما تعود أسباب أخرى إلى عوامل طبيعية. كما أبرز أن العدالة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وستسلط أشد العقوبات على المتورطين في إشعال الحرائق ذات الطابع الإجرامي.
وأكد سعيود أن نتائج التحقيقات ستُعلن للرأي العام فور استكمالها من قبل المصالح الأمنية المختصة بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية.
وكشف الوزير أنه تم، في إطار عمليات مكافحة الحرائق، تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، بالإضافة إلى طائرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات، ما عزز فعالية التدخلات الميدانية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والأمن والدرك الوطنيين والسلطات المحلية ومختلف الأسلاك الأمنية.
وثمن وزير الداخلية روح التضامن الوطني والهبة التضامنية الواسعة التي أظهرها المواطنون، معتبراً أنها عكست تلاحم الجزائريين ووحدتهم في مواجهة المحن.
كما وجه الشكر لرجال المال والأعمال على مساهمتهم في دعم المتضررين، إلى جانب المساعدات التي تقدمها الدولة، خاصة عبر وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مؤكداً أن الدولة ستظل إلى جانب المواطنين، وستواصل مرافقة الأسر المتضررة والتكفل بها وفاءً لواجبها تجاه أبنائها في أوقات الشدة.