وكيل تعليم الغربيةيشهد تنفيذ دورة «إعادة التدوير» لطالبات مدرسة الصناعات
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أقيمت اليوم فعاليات دورة «إعادة التدوير »، والتي يقدمها المركز الرئيسي للخدمات المجتمعية، بحضور المهندس ناصر حسن، وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، و الدكتور محمود سليم، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور محمد إبراهيم محمد، عميد كلية الفنون التطبيقية، وتحت إشراف الدكتورة أمل عبد الستار، المدير التنفيذي للمركز الرئيسي للخدمات المجتمعية.
وبحضور محمد حموده، مدير إدارة الأمن، و محمد الفيومي، مدير عام التعليم الفني، وتستهدف الدورة عدد 25 طالبة من طالبات مدرسة الصناعات النسيجية للبنات، التابعة لإدارة شرق طنطا التعليمية.
تقام فعاليات الدورة التدريبية بكلية الفنون التطبيقية بطنطا، وتحت إشراف قسم الملابس، على مدار ثمانية أيام، خلال إجازة منتصف العام الدراسي، وتهدف الدورة إلى نشر ثقافة إعادة التدوير واستثمار الخامات المتاحة بطرق مبتكرة، بما يدعم التمكين الاقتصادي للمرأة، ويساعد الطالبات على اكتساب مهارات تمكنهن من تنفيذ مشروعات صغيرة تساهم في زيادة الدخل وتحقيق قدر من الاستقلال الاقتصادي، إلى جانب تعزيز روح الإبداع والاعتماد على الذات.
ومن جانبه، أشاد وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية بالدور الرائد الذي تقوم به جامعة طنطا في خدمة المجتمع وتنمية البيئة، مؤكداً أن هذه الدورات التدريبية تمثل نموذجاً ناجحاً للتكامل بين التعليم الفني والتعليم الجامعي، وتسهم في إعداد كوادر شابة مؤهلة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل، مثمناً الجهود المبذولة من القائمين على تنفيذ الدورة، وأهمية الاستمرار في تنظيم مثل هذه البرامج التدريبية التي تعود بالنفع المباشر على الطالبات والمجتمع المحلي.
وذلك تنفيذا لتوجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، و اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، وفي ضوء البروتوكول المنعقد بين قطاع خدمة المجتمع بجامعة طنطا، ومديرية التربية والتعليم بالغربية، برعاية الدكتور محمد حسين محمود، رئيس جامعة طنطا، .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تعليم الغربية اقامة فاعليات إعادة التدوير التربیة والتعلیم
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.