قيادة وموظفو وزارة التربية يزورون أضرحة الشهداء الصماد والرهوي والغماري
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
زارت قيادة وموظفو وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، اليوم، أضرحة الشهداء، الرئيس صالح الصماد، ورئيس مجلس الوزراء أحمد الرهوي، ورفاقه الوزراء، والفريق الركن محمد الغماري.
وخلال الزيارة، وضع نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس، ومعه وكيل الوزارة لقطاع التعليم الأساسي هادي عمار، ورئيس جهاز محو الأمية وتعليم الكبار حسن الحوثي وعدد من المدراء وكوادر الوزارة، إكيلًا من الزهور، وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء الصماد، والرهوي، ورفاقه الوزراء، والغماري، مبتهلين إلى الله تعالى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته.
وأشار نائب الوزير الى، أهمية زيارة أضرحة الشهداء تجسّيدا لمعاني الوفاء لتضحياتهم، واستلهامًا لمعاني العزة والكرامة التي سطروها دفاعًا عن الوطن، لافتا إلى أهمية العمل والبذل في سبيل الله وبناء الوطن المستقل الذي ضحى من أجله الشهداء.
إلى ذلك، زار نائب الوزير، ومرافقوه، معرض شهداء الحكومة، الذي يضم صورًا للشهيد رئيس مجلس الوزراء أحمد الرهوي ورفاقه الوزراء، والشهيد الفريق الركن محمد الغماري.
واعتبر الزائرون زيارة معارض الشهداء شرفًا يستلهم الزائر فيها الدروس والعِبر من تضحياتهم ويستذكر مآثرهم التي رفعت رأس اليمن واليمنيين عاليا.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.
كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.
وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".
من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.