CNN Arabic:
2026-07-23@23:04:44 GMT

كانا يجمعان الحطب.. مقتل صبيين في غزة بنيران إسرائيلية

تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT

‍‍‍‍‍‍

(CNN)-- قُتل صبيان فلسطينيان بنيران إسرائيلية في غزة أثناء جمعهما الحطب، بحسب عائلاتهما.

كان الصبيان ابني عم: محمد وسليمان الزوارة. كان محمد يبلغ من العمر 14 عامًا، وسليمان أصغر منه بعام، وفقًا لمستشفى الشفاء.

قُتلا صباح السبت، ونُقلت جثتاهما إلى المستشفى. وأظهر مقطع فيديو والد أحد الصبيين وهو يحتضن جثته بين ذراعيه في حالة ذهول.

يعيش الطفلان وعائلتاهما في شمال قطاع غزة. وقال عمهما، سلمان الزوارة، لشبكة CNN إن الصبيين كانا صديقين مقربين.

وقال الزوارة لشبكة CNN، الأحد: "كانا مفعمين بالحيوية والفرح، وكانا يرغبان في مساعدة والديهما، فخرجا لجمع الحطب للطبخ وتدفئة الأسرة في هذا الشتاء القارس".

وأكد الجيش الإسرائيلي لشبكة CNN، الأحد أن "قواته العاملة في شمال قطاع غزة رصدت عددًا من الإرهابيين الذين عبروا الخط الأصفر، وزرعوا عبوة ناسفة في المنطقة، واقتربوا من القوات، ما شكّل تهديدًا مباشرًا لها".

وأضاف أن الحادثة هي نفسها التي قُتل فيها الصبيان. لكن مصدرًا عسكريًا ادعى أنهما "ليسا طفلين"، دون تقديم أي دليل.

أصرّ عمّ الصبيين على أنهما كانا بعيدين كل البعد عن الخط الأصفر، "قريبين من مدخل مستشفى كمال عدوان. ما يقوله جيش الاحتلال كذبٌ محض؛ إنهما طفلان بريئان قتلوهما بدم بارد".

في بعض مناطق غزة، لا يظهر الخط الأصفر بوضوح.

ليست هذه المرة الأولى التي يُقتل فيها أطفال في غزة أثناء بحثهم عن الحطب.

خرج فادي وجمعة أبو عاصي - ثمانية وعشرة أعوام - لجلب الحطب لوالدهما المُقعد في نوفمبر/تشرين الثاني. قُتلا في غارة جوية بطائرة مسيّرة.

أقرّ الجيش الإسرائيلي بتنفيذ تلك الغارة في بيان، واصفًا الطفلين بأنهما "مشتبه بهما عبرا الخط الأصفر، وقاما بأنشطة مشبوهة على الأرض، واقتربا من قوات الجيش الإسرائيلي العاملة في جنوب قطاع غزة، ما شكّل تهديدًا مباشرًا لها".

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الأحد، عن مقتل ثلاثة أشخاص جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي القتلى منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول إلى 484 قتيلاً.

وأشارت الوزارة إلى أن الحصيلة التراكمية للقتلى في غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 بلغت 71,657 قتيلاً. ولا تُفرّق الوزارة بين المقاتلين والمدنيين في بياناتها.

الفلسطينية أسماء الزوارة، 37 عامًا، تعانق ابنها محمد، بعد مقتله مع ابن عمه سلمان، في غارة جوية إسرائيلية بطائرة مسيرة، في مشرحة مستشفى الشفاء بمدينة غزة، في 24 يناير/كانون الثاني 2026.Credit: Omar AL-QATTAA / AFP via Getty Images

مقتل صحفيين

الأربعاء الماضي، قُتل ما لا يقل عن 11 فلسطينيًا في سلسلة هجمات، وفقاً لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأشارت إلى وجود "نمط أوسع من العنف الذي أعقب وقف إطلاق النار، وآثار مستمرة لعامين من الدمار".

ومن بين القتلى ثلاثة صحفيين فلسطينيين قرب منطقة نتساريم وسط قطاع غزة، كانوا يعملون لصالح لجنة الإغاثة المصرية.

وأفادت مفوضية حقوق الإنسان الأممية أن مقتل الصحفيين الثلاثة رفع عدد الصحفيين الذين قُتلوا في هجمات إسرائيلية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 292 صحفيًا.

وقال المتحدث باسم لجنة الإغاثة المصرية، محمد منصور، لشبكة CNN: "جميع المركبات التابعة للجنة المصرية تحمل شعارها، على الرغم من استهداف الطائرة الإسرائيلية لهذه المركبة". وأضاف أن الصحفيين كانوا يصورون الموقع "كالمعتاد يوميًا".

ولجنة الإغاثة المصرية منظمة إنسانية حكومية تعمل في غزة بتفويض إسرائيلي "لدعم الشعب الفلسطيني في ظل الأزمات المتلاحقة"، وفقًا لموقعها الإلكتروني.

وفي هذا السياق، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته حددت "عدة مشتبه بهم" كانوا يشغلون طائرة مسيرة زعموا أنها تابعة لحماس في وسط قطاع غزة "بطريقة شكلت تهديدًا لسلامتهم". أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ غارة جوية "وفقًا لتسلسل الموافقات القيادية المطلوبة".

وأضاف الجيش أن الحادث "قيد التحقيق".

ولم يُقدّم الجيش أي دليل يربط الطائرة المسيّرة بحماس، كما لم يُوضّح كيف شكّلت تهديدًا للقوات الإسرائيلية. الثلاثاء - أي قبل يوم من الغارة - نشرت لجنة الإغاثة المصرية عدة مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، صُوّرت بوضوح بواسطة طائرة مسيّرة، تُظهر مخيم الخيام بالقرب من مكان مقتل الصحفيين.

كما ذكرت مفوضية حقوق الإنسان أنها وثّقت ما لا يقل عن 80 حالة قتل لفلسطينيين على يد حماس منذ وقف إطلاق النار، معظمها في اشتباكات مع عائلات متنافسة، وفي عمليات إعدام بإجراءات موجزة.

وقال أجيث سونغاي، رئيس مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة: "يموت الناس يوميًا، سواء في الهجمات الإسرائيلية أو نتيجة استمرار القيود الإسرائيلية على دخول المساعدات الإنسانية، ولا سيما المأوى، ما يؤدي إلى وفيات بسبب البرد وتحت المباني المنهارة".

ورفضت الوكالة الإسرائيلية المسؤولة عن إدخال المساعدات إلى غزة مزاعم الأمم المتحدة بأن نحو 80% من السكان يواجهون الجوع، واصفةً إياها بأنها "محاولة لإعادة تدوير مزاعم كاذبة ومضللة لأسباب سياسية واقتصادية".

وأوضحت الوكالة، وهي منسقة أعمال الحكومة في المناطق (COGAT)، أن ما بين 600 و800 شاحنة تدخل قطاع غزة يوميًا، تحمل في معظمها مواد غذائية.

الأمم المتحدةالجيش الإسرائيليحركة حماسغزةنشر الأحد، 25 يناير / كانون الثاني 2026تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2026 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: الأمم المتحدة الجيش الإسرائيلي حركة حماس غزة الجیش الإسرائیلی الإغاثة المصریة الخط الأصفر قطاع غزة تهدید ا فی غزة

إقرأ أيضاً:

عزلة القوة.. الفراغ الأمريكي يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيلية

تناولت الصحف الروسية في قراءتين مختلفتين، مجريات التصعيد في الشرق الأوسط تداعياته على الولايات المتحدة وإسرائيل.

ويرى كاتبا القراءتين أن استمرار المواجهة مع إيران يضع واشنطن أمام تحديات إستراتيجية متزايدة، في وقت تواجه فيه إسرائيل أزمة متنامية في شرعيتها الدولية، رغم استمرار تفوقها العسكري والتكنولوجي.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟list 2 of 2بعد 5 أشهر من القصف.. لماذا لا تزال صواريخ إيران تشكل تهديدا؟end of listالمأزق الأمريكي في مواجهة إيران

يرى الكاتب ديميتري سيدوف أن إسرائيل تنظر إلى الضربات الأمريكية ضد إيران باعتبارها وسيلة لإضعاف القيادة الإيرانية واستهداف قيادات الحرس بهدف تقليص قدرة طهران على إدارة الصراع، إلا أن هذا النهج -حسب رأيه- قد يدفع إيران إلى مزيد من التصعيد بدلا من إضعافها، عبر توسيع دائرة الرد واستهداف المصالح الأمريكية وحلفائها في المنطقة.

ويشير سيدوف -في مقال على موقع "فوينويه أبوزرينيه"- إلى أن أي تصعيد جديد قد يمنح إيران مبررا لتفعيل أدوات الضغط الإقليمية، بما في ذلك تهديد الملاحة البحرية عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مستفيدة من حلفائها الإقليميين، مما قد ينعكس سلبا على حركة التجارة العالمية.

وحسب الكاتب، فإن استمرار العمليات العسكرية الأمريكية يكشف عن غياب خطة متماسكة لدى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الأزمة.

ويرى أن واشنطن تواجه ضغوطا سياسية واقتصادية متزايدة، في ظل اقتراب الاستحقاقات الانتخابية الداخلية، وتفاقم تداعيات اضطراب أسواق الطاقة وحركة الملاحة في الخليج.

كما يعتقد أن فرص التوصل إلى تسوية دبلوماسية تبدو محدودة في ظل استمرار التصعيد العسكري، مما ينعكس على مكانة الولايات المتحدة ونفوذها في الشرق الأوسط.

إيران واستراتيجية استنزاف الخصوم

ويرى سيدوف أن إيران استطاعت تحويل موقعها من طرف يتعرض للهجوم إلى طرف يمتلك زمام المبادرة في بعض جوانب الصراع، مستفيدة من اتساع أراضيها، وقدراتها الصاروخية، وشبكة حلفائها الإقليميين، وهو ما يجعل أي تدخل بري أمريكي خيارا شديد الكلفة من الناحية العسكرية والسياسية.

إعلان

كما يعتبر أن الضربات الجوية، رغم تأثيرها، لم تنجح في إضعاف البنية العسكرية الإيرانية أو الحد من قدرة طهران على مواصلة المواجهة، مشيرا إلى أن الهدف الإيراني المعلن يتمثل في تقليص الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.

إيران تستهدف مواقع مدنية بالكويت (الفرنسية)

يرى الكاتب أن عامل الزمن بات يعمل لمصلحة إيران، بينما تواجه الإدارة الأمريكية ضغوطا متزايدة لإظهار نتائج ملموسة، مشيرا إلى أن استمرار إغلاق مضيق هرمز، إلى جانب تعقيد الملف النووي الإيراني، قد يضع واشنطن أمام أزمة إستراتيجية يصعب احتواؤها.

ويخلص سيدوف إلى أن الحل العسكري وحده لن يكون كافيا لإنهاء الأزمة، وأن أي مخرج مستدام يتطلب العودة إلى مسار التفاوض، رغم إدراكه لصعوبة التوصل إلى اتفاق يرضي الطرفين في ظل تباعد مواقفهما.

ويختم بأن إيران لا تملك أوراقا رابحة كبيرة في اللعبة، لكنها تستخدمها بمهارة فائقة، فيما يذكرنا بحرب فيتنام وحرب أفغانستان، حيث بذل الأمريكيون جهودا مضنية لإقناع العالم بأن اللعبة لا تستحق العناء، وفي النهاية انسحبوا.

إسرائيل.. التفوق العسكري وأزمة الشرعية

وفي قراءة أخرى نشرها موقع "موسكوفسكايا غازيتا"، يرى الخبير في شؤون الشرق الأوسط ديميتري بريدزه أن إسرائيل تدخل مرحلة دقيقة من تاريخها، تجمع بين استمرار تفوقها العسكري والتكنولوجي والاستخباراتي، وبين تصاعد أزمة شرعيتها على المستوى الدولي.

التحول في الرأي العام العالمي بعد حرب غزة انعكس في ازدياد مظاهر العزلة الدبلوماسية الإسرائيلية، من خلال تغير مواقف عدد من الدول داخل الأمم المتحدة

ويؤكد أن إسرائيل ما زالت تستند إلى عناصر قوة رئيسية، تشمل الاقتصاد المتقدم، والصناعة الدفاعية، والقدرات العسكرية والاستخباراتية، والدعم الأمريكي، إضافة إلى قدرتها على التكيف مع التحديات الأمنية.

غير أن الخطاب الدولي -حسب بريدزه- شهد تحولا ملحوظا منذ اندلاع الحرب في غزة، إذ بات يركز بصورة أكبر على الأوضاع الإنسانية، وحقوق الفلسطينيين، واحترام القانون الدولي، بدلا من التركيز التقليدي على الاعتبارات الأمنية الإسرائيلية.

ويرى الكاتب أن هذا التحول انعكس في ازدياد مظاهر العزلة الدبلوماسية الإسرائيلية، من خلال تغير مواقف عدد من الدول داخل الأمم المتحدة، وتراجع مستوى الدعم الذي كانت تحظى به في بعض المحافل الدولية.

كما يشير إلى أن محدودية العمق الإستراتيجي لإسرائيل تجعلها أكثر تأثرا بأي تصعيد إقليمي، بحيث تتحول الأزمات المحيطة بها سريعا إلى تحديات داخلية مباشرة.

وجود تغيرات في اتجاهات الرأي العام الأمريكي تؤثر في دعم إسرائيل (رويترز)تحولات الرأي العام الدولي

ويعتبر الخبير أن إسرائيل قد تحقق مكاسب عسكرية، إلا أن استمرار غياب تسوية سياسية للقضية الفلسطينية يزيد من الضغوط الدولية عليها، ويؤثر في صورتها باعتبارها دولة ديمقراطية وفق المفهوم الغربي.

كما يشير إلى وجود تغيرات في اتجاهات الرأي العام الأمريكي، خاصة بين فئة الشباب، إلى جانب تنامي التعاطف الدولي مع القضية الفلسطينية، وهو ما قد يؤثر مستقبلا في طبيعة الدعم السياسي الذي تتلقاه إسرائيل من الولايات المتحدة.

إعلان

ويرى الكاتب أيضا أن استمرار الخطابات الداعية إلى التوسع أو التمييز العنصري من قبل بعض التيارات داخل إسرائيل من شأنه أن يزيد من صعوبة تحسين صورتها على الساحة الدولية.

ويختم بأن الديمقراطيون إذا وصلوا إلى السلطة في الولايات المتحدة، فمن غير المرجح أن يدعموا إسرائيل دعما غير مشروط، كما أن نفوذ اللوبي الإسرائيلي قد يتقلص في الولايات المتحدة بشكل ملموس.

وتخلص القراءتان إلى أن المنطقة تدخل مرحلة أكثر تعقيدا، حيث تواجه الولايات المتحدة تحديات متزايدة في إدارة الصراع مع إيران، بينما تجد إسرائيل نفسها أمام معادلة تجمع بين استمرار التفوق العسكري وتراجع رصيدها السياسي والدبلوماسي.

ويذهب الكاتبان إلى أن استمرار التصعيد العسكري، في غياب مسار سياسي فعال، قد يؤدي إلى إطالة أمد الأزمة وتعميق تداعياتها الإقليمية والدولية.

مقالات مشابهة

  • الصحة الإيرانية: مقتل 55 شخصا وإصابة 629 إثر الهجمات الأمريكية منذ 27 يونيو
  • غارات إسرائيلية تستهدف غزة وتدمر منازل في البريج وجباليا والزيتون والجلاء
  • غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف قطاع غزة (فيديو)
  • القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
  • الطيران الحربي الإسرائيلي يستهدف مخيم البريج وسط قطاع غزة
  • عزلة القوة.. الفراغ الأمريكي يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيلية
  • هيئة البث الإسرائيلية: رفع درجة الاستعداد بسلاح الجو الإسرائيلي
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • تصريحات إسرائيلية تثير القلق حول مستقبل جنوب لبنان بعد انتهاء العمليات
  • مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان