الكابينت الإسرائيلي يبحث مساء اليوم: إعادة فتح معبر رفح الفلسطيني
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أفادت دانا أبو شمسية، مراسلة قناة "القاهرة الإخبارية" من القدس المحتلة، بأن مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر "الكابينت الأمني والسياسي" سيعقد اجتماعًا مساء اليوم في تمام الساعة 7:30 بتوقيت القدس والقاهرة، وذلك لمناقشة ملف إعادة فتح معبر رفح الفلسطيني.
. قراصنة إيرانيون يختراق هاتف وزيرة إسرائيلية سابقةضغوط أمريكية تدفع نحو التغيير في الموقف الإسرائيلي
وأوضحت أبو شمسية أن الاجتماع يأتي في وقت تشهد فيه الحكومة الإسرائيلية ضغوطًا أمريكية متواصلة، شملت اتصالات مباشرة بين الرئيس الأمريكي السابق ومستشاريه ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
الهدف من هذه الضغوط هو تسريع تنفيذ المرحلة الثانية لإعادة إعمار قطاع غزة، في ظل الحاجة الملحة لتسهيل حركة الإغاثة والمساعدات الإنسانية عبر معبر رفح.
التسريبات تشير إلى تغير في الموقف الإسرائيليوأضافت المراسلة أن التسريبات من داخل الحكومة الإسرائيلية تشير إلى تغير في موقفها، حيث أعلن مسؤول رسمي أن إسرائيل ستبدأ في إعادة فتح معبر رفح الأسبوع المقبل، مع ضمانات أمريكية لاستمرار عمليات البحث عن جثمان المواطن الإسرائيلي المحتجز.
هذا التغيير في الموقف يأتي بعد الضغوط الدولية على تل أبيب.
اعتراضات من اليمين المتطرف على إعادة فتح المعبرورغم هذا التغيير في الموقف الإسرائيلي، أشارت أبو شمسية إلى وجود أصوات معارضة داخل الحكومة الإسرائيلية، خصوصًا من اليمين المتطرف، مثل أعضاء حزب "سموترتش"، الذين طالبوا بعدم فتح المعبر واستخدامه كورقة ضغط ضد الفلسطينيين.
إلا أن الضغوط الأمريكية والضمانات التي قدمتها الإدارة الأمريكية ساهمت في إحداث تحول في موقف الحكومة الإسرائيلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دانا أبو شمسية مجلس الوزراء الإسرائيلي فتح معبر رفح الفلسطيني الحکومة الإسرائیلیة فتح معبر رفح أبو شمسیة إعادة فتح فی الموقف
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.