الرياض يفرض التعادل على الهلال
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
البلاد (جدة) أوقف فريق الرياض سلسلة انتصارات الهلال، ونجح في فرض التعادل الإيجابي بهدف لمثله، على المواجهة التي جمعته مع الهلال مساء اليوم، في ديربي الرياض، ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة من «دوري روشن». أحرز البرازيلي ماركوس ليوناردو هدف الهلال في الدقيقة 26، بعد مجهود فردي رائع من داروين نونيز. وأهدر لاعبو الهلال فرصة تعزيز النتيجة في الشوط الأول من اللقاء؛ حيث لم يستغل نونيز العديد من الهجمات التي سنحت أمام مرمى الرياض.
#البلاد | #دوري_روشن_السعودي#ليوناردو يمنح الهلال الهدف الأول في الدقيقة 25.#الرياض 0 × 1 #الهلالpic.twitter.com/TX37BRrbrz #صحيفة_البلاد | #نادي_الرياض | #نادي_الهلال | #الرياض_الهلال@SPL| @mosgovsa | @Alhilal_FC | @AlRiyadhFC
— صحيفة البلاد (@albiladdaily) January 25, 2026
#البلاد | #دوري_روشن_السعودي
إبراهيم بايش يعدّل النتيجة لصالح الرياض في الدقيقة 57.#الرياض 1 × 1 #الهلالpic.twitter.com/qNOj1Fte52#صحيفة_البلاد | #نادي_الرياض | #نادي_الهلال | #الرياض_الهلال@SPL| @mosgovsa | @Alhilal_FC | @AlRiyadhFC
— صحيفة البلاد (@albiladdaily) January 25, 2026
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الجولة 18 الرياض الهلال دوري روشن صحیفة البلاد فی الدقیقة
إقرأ أيضاً:
محـور المقـاومـة يفـرض مـعـادلة الـردع
لم تعد المنطقة كما كانت قبل سنوات، ولم يعد كيان الاحتلال اللقيط قادرًا على التصرف؛ باعتبَاره القوة التي تضربُ متى شاءت وتنسحب متى شاءت دون أن تدفع الثمن.
فكل يوم يمرّ يكشف حقيقة جديدة مفادها أن زمن الاستباحة المجانية قد انتهى، وأن هناك محورًا بات يمتلك الإرادَة والقدرة على فرض معادلات ردع لم تكن في حسابات واشنطن وكيان الاحتلال.
لقد ظنّ المجرم نتنياهو أن بإمْكَانه استباحة الضاحية الجنوبية لبيروت كما استباح الجنوب وغزة، وأن يواصل سياسة التهديد والعدوان دون ردٍّ يردعه،
لكن الموقف الإيراني السريع وتعليق محادثاتها مع واشنطن، قلب المعادلة رأسًا على عقب، وأوصل رسالة واضحة بأن أي عدوان على لبنان الكرامة وغزة العزة لن يبقى محصورًا داخل حدوده، وأن استهداف جبهة واحدة اليوم يعني استهداف جميع الجبهات.
بالتالي، فإن التهديد الإيراني باستهداف شمال فلسطين المحتلّة إذَا نُفِّذ العدوان على الضاحية أربك حسابات العدوّ، ووضع الإدارة الأمريكية أمام مأزق حقيقي.
فإما ترك كيان الاحتلال يواجه تداعيات مغامرته وحده، أَو التدخل لمنع انفجار مواجهة إقليمية واسعة.
ولهذا جاء التحَرّك الأمريكي السريع وإعلان ترامب عن تفاهمات لوقف إطلاق النار، في مشهد يعكس حجم القلق الأمريكي من تدحرج الأحداث.
مرة أُخرى يثبت محور المقاومة أنه ليس مُجَـرّد شعارات أَو مواقف إعلامية، لكنه محور متماسك تتداخل فيه وحدة الهدف والمواجهة والردع والدماء والمصير، فالمعركة واحدة، والعدوّ واحد، والموقف المبدئي لا يتغير بتغير الظروف.
بينما اعتادت أنظمة عربية كثيرة بيع قضايا الأُمَّــة والتخلي عن أشقائها عند أول اختبار.
وفي الوقت الذي يتحدث فيه قادة العدوّ بلغة التهديد، تكشف الوقائع أنهم هم من تراجعوا في اللحظة الأخيرة خشية ردٍّ رادع أكبر من قدرتهم على التحمل.
كما أن دولَ المقاومة اليوم، وفي غَمرة استعدادها لإحياء يوم عيد الغدير الأغر، تؤكّـد أن من يوالي الإمام علي عليه السلام ليس قلقًا من دخول الناتو المعركة، بدليل أن المقاومةَ لم تكشف عن جميع أوراقها بعد، فاليمن أكّـد مجدّدًا أنه حاضر لخوض جولة المواجهة القادمة بقوة الله.
ومعلومٌ أن بإغلاق اليمن لمضيق باب المندب، سيخسر العدوّ الصهيو أمريكي جولةً جديدة، ويخسر معها هيبة الردع التي يحاول ترميمها منذ سنوات.
إن ما يجري اليوم يؤكّـدُ حقيقةً باتت واضحة للجميع: كلما ازداد العدوّ تهديدًا وعدوانًا، ازدادت جبهات المقاومة تماسكًا وقوة، وكلما راهن العدوّ على تفكيكها اكتشف أنه يواجه محورًا يزداد التحامًا وصلابة.
وما حدث ما هو إلا بداية جولة من معادلة ردع جديدة وانتصار جديد للمقاومة.
{وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}.
صدق الله العلي العظيم.