الجيش الإسرائيلي يعيد تشغيل مواقع عسكرية مهجورة على حدود الأردن
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
إسرائيل – كشفت صحيفة عبرية، الأحد، أن الجيش الإسرائيلي أعاد تشغيل مواقع عسكرية مهجورة منذ سبعينيات القرن الماضي على حدود الأردن، بدعوى منع تسلل جماعي لمسلحين من الجهة الشرقية على غرار أحداث السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وفي ذلك اليوم، هاجمت حركة الفصائل الفلسطينية، قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين؛ ردا على “جرائم الاحتلال اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولاسيما المسجد الأقصى”، وفق الحركة.
ويعتبر مسؤولون إسرائيليون أن ما حدث في 7 أكتوبر يمثل أكبر فشل مخابراتي وعسكري إسرائيلي؛ مما ألحق أضرارا كبيرة بصورة إسرائيل وجيشها في العالم.
وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت”: “لأول مرة منذ سبعينيات القرن الماضي، يعيد الجيش الإسرائيلي تشغيل مواقع خط المياه القديمة على الحدود مع الأردن، قليلا فوق مجرى النهر، في المواقع المحصنة التي كانت تُقصف بشكل متكرر من الدولة المجاورة – لكنها تُركت مهجورة على مرّ السنوات”.
وأضافت: ” يُفترض أن تكون هذه المواقع الآن جزءا من منظومة دفاعية ضخمة تُقام لمنع تسلل واسع النطاق لمخربين إلى إسرائيل من الشرق”.
وادعت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي “يستعد لسيناريو يحاول فيه آلاف المسلحين من بينهم مليشيات موالية لإيران وفلسطينيون مقيمون في الأردن، وحتى مجموعات من عناصر الحوثي التي ستتجه إلى الأردن، غزو إسرائيل، بالتزامن مع سلسلة هجمات على خط التماس وفي عمق الضفة الغربية”.
وتابعت: “استعدادا لمثل هذا السيناريو المرعب، تم إنشاء فرقة جلعاد الاحتياطية الجديدة (96) خلال الحرب، لكن معدل تجنيدها، الذي يعتمد على المقاتلين البالغين المتطوعين الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و60 عاما، لا يزال بطيئا وبعيدا عن التحقق”.
ولفتت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي وبتكلفة بلغت نحو مليار شيكل (قرابة 320 مليون دولار)، قام بتحديث نحو 20 بالمئة فقط من الحاجز على الحدود مع الأردن، ويعمل على نشر وسائل الرصد للكشف عن طرق التسلل، بما في ذلك وسائل مراقبة متقدمة وكاميرات حديثة ورادارات متطورة.
وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بدأت إسرائيل في إنشاء جدار على الحدود مع الأردن يمتد لنحو 500 كيلومتر من جنوب هضبة الجولان حتى شمال إيلات، بقيمة 5.5 مليار شيكل يضم سياجا ذكيّا، وكاميرات متطورة، ونقاط تمركز عسكرية، وفق صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.