مراكز لتسوية أوضاع عناصر قسد والجيش السوري يفتتح مديريات للتجنيد
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الأحد، عن افتتاح مراكز في دير الزور والرقة لتسوية أوضاع عناصر قسد وتسلّم أسلحتهم ومعداتهم، غدا الاثنين، فيما استهدفت قسد بلدة صرين والقرى المحيطة في محيط عين عرب (كوباني) منذ، ظهر اليوم، بأكثر من 15 طائرة مسيرة انتحارية، ما أدى إلى أضرار مادية طالت آليات ومنازل الأهالي، دون تسجيل خسائر بشرية.
وقالت الداخلية السورية إنها خصصت مراكز لاستقبال طلبات تسوية أوضاع العناصر العاملين مع تنظيم قسد، "بهدف تمكينهم من العودة إلى حياتهم الطبيعية وتعزيز الاستقرار في المنطقة" بحسب وكالة سانا.
وحددت الوزارة في محافظة دير الزور مركزا ضمن مبنى قيادة الأمن الداخلي، كما خصصت في محافظة الرقة مركزاً، في مبنى نقابة العمال سابقاً.
ونبّهت الوزارة إلى ضرورة أن يصطحب القادمون لتسوية أوضاعهم الأوراق الثبوتية والأمانات والمعدات، إضافة إلى الوثائق والمستندات الورقية والإلكترونية التي استلموها من قسد، مؤكدة أن التخلف عن إجراء التسوية يعرّض الشخص للمساءلة القانونية.
وكانت هيئة العمليات في الجيش السوري، قد أعلنت في 17 يناير/كانون الثاني، فتح باب الانشقاق أمام السوريين المنضمين إلى قسد من الكرد والعرب، داعية إياهم إلى ترك قسد والتوجه إلى نقاط انتشار الجيش.
وأكد وزير الدفاع اللواء مرهف أبو قصرة أن الوزارة بدأت باتخاذ الإجراءات اللازمة لافتتاح مديريات التجنيد والتعبئة في المنطقة الشرقية، بما يضمن سيرها وفق المعايير المعتمدة، وبما يعكس طبيعة الجيش السوري كجيش منضبط، ووجه أبو قصرة التحية لحماسة وثقة أهل المنطقة تجاه الجيش السوري.
من جهتها أعلنت وزارة العدل السورية متابعة أوضاع الموقوفين في سجن الأقطان في الرقة في إطار مسؤوليتها القانونية والدستورية، وأضافت في بيان، على منصة تلغرام، أن اللجان القضائية تعمل على مراجعة جميع الإجراءات بما يضمن الإسراع في تقييم ودراسة الملفات ومتابعة الإجراءات، وفي الوقت ذاته اتخاذ الإجراءات بحق من يثبت تورطه في أعمال جرمية تهدد أمن المجتمع وسلامته.
قافلة إغاثة
في هذه الأثناء سيّرت اللجنة المركزية لاستجابة حلب قافلة مساعدات إغاثية إلى مدينة عين العرب.
إعلانوقال عضو مجلس محافظة حلب – مسؤول لجنة الاستجابة – فرهارد خورتو للجزيرة، إنه تم تسيير القافلة بالشراكة مع الأمم المتحدة، وإنها تضم 24 شاحنة تحتوي على مساعدات طبية وغذائية، ولوازم تدفئة وإيواء.
قصف بمسيراتوميدانيا استهدفت قسد بلدة صرين والقرى المحيطة بها في محافظة حلب شمالي سوريا، بأكثر من 15 مسيرة انتحارية، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار مع الحكومة السورية، بحسب وكالة سانا.
وأضافت أن الأضرار اقتصرت على الماديات وطالت آليات ومنازل الأهالي، دون تسجيل خسائر بشرية.
وقبل ذلك بساعات، أعلن الدفاع المدني السوري، في تدوينة على منصة تلغرام، أن قسد جدد قصف مناطق في ريف حلب مستهدفا منزلا بصاروخ أطلق من مناطق سيطرته في عين العرب.
وفي 18 يناير/ كانون الثاني الجاري، وقّعت الحكومة السورية وقسد اتفاقا يقضي بوقف إطلاق النار ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن الدولة السورية، إلا أنها واصلت ارتكاب استفزازات وخروقات وصفتها الحكومة السورية بأنها تصعيد خطير.
وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري، استعاد خلالها مناطق واسعة في شرق وشمال شرق البلاد، إثر رفض قسد تنفيذ اتفاقاتها الموقعة مع الحكومة قبل 10 أشهر.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الجیش السوری
إقرأ أيضاً:
الحكومة اليمنية تعزز الشراكة مع القطاع الخاص لاستقطاب الاستثمارات وتحسين الخدمات
أكد رئيس الوزراء اليمني وزير الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتور شائع محسن الزنداني، يوم الخميس، أن الشراكة بين القطاعين العام والخاص تمثل أحد المرتكزات الرئيسية لبرنامج الحكومة، موجهاً بتسريع استكمال الأطر التنظيمية والفنية اللازمة لإعداد وتنفيذ مشاريع استثمارية تهدف إلى تحسين الخدمات وتعزيز التنمية.
وجاءت تصريحات الزنداني خلال اجتماع في العاصمة المؤقتة عدن مع رئيس وأعضاء وحدة الشراكة بين القطاعين العام والخاص، حيث اطلع على سير عمل الوحدة وخططها لإعداد مشاريع قابلة للتنفيذ بالشراكة مع القطاع الخاص وفق المعايير الدولية، بحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).
ووجّه رئيس الوزراء بسرعة استكمال الأطر التنظيمية والفنية اللازمة لعمل الوحدة، وإنشاء قاعدة متكاملة للمشروعات ذات الأولوية، وإعداد نماذج استثمارية جاذبة من شأنها تعزيز ثقة المستثمرين وتوفير بيئة تنافسية وشفافة.
وقال الزنداني إن الحكومة تعول على الوحدة لتكون "ذراعاً تنفيذية فاعلة في استقطاب الاستثمارات وتوسيع مساهمة القطاع الخاص في التنمية".
من جانبهم، استعرض رئيس وأعضاء الوحدة خطة العمل والمشروعات الجاري إعدادها، إضافة إلى أبرز التحديات التي تواجهها، مؤكدين المضي في تنفيذ توجيهات الحكومة بما يعزز دور الشراكة بين القطاعين العام والخاص في تحسين الخدمات ودعم جهود التنمية.