وكيل صحة الدقهلية يعلن دعم مستشفيات المحافظة بـ23 جهاز تخدير بقيمة 20 مليون جنيه
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
وجّه الدكتور حمودة الجزار، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، خالص الشكر والتقدير لدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة، و اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، لما يقدمانه من دعم مستمر وتواصل فعّال مع مديرية الصحة، بما ينعكس مباشرة على تطوير المنظومة الصحية بالمحافظة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأعلن وكيل الوزارة في هذا الإطار عن استقبال 23 جهاز تخدير لصالح عدد من مستشفيات المحافظة، بقيمة إجمالية تقريبية تصل إلى 20 مليون جنيه، وذلك ضمن خطة وزارة الصحة لتحديث أقسام العمليات وتعزيز كفاءة تقديم الرعاية الصحية، خاصة داخل غرف العمليات الجراحية.
وأكد الدكتور حمودة الجزار أن هذه الأجهزة تمثل دفعة قوية لدعم المستشفيات ورفع كفاءة الأداء الطبي، وتسهم في تحسين مستوى التخدير أثناء العمليات الجراحية، بما يضمن أمان المرضى وجودة الخدمة، مشيرًا إلى أن توزيع الأجهزة يراعي الوصول إلى المناطق الأكثر احتياجًا داخل نطاق المحافظة.
وأوضح وكيل الوزارة أن المستشفيات المستفيدة ستباشر العمل بهذه الأجهزة فورًا، مع تدريب الأطقم الطبية على استخدامها بالشكل الأمثل، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة منها، لافتًا إلى أن هذه الخطوة ستسهم في رفع مؤشرات الأداء وزيادة عدد العمليات الجراحية، مع المتابعة الدورية لقياس أثر الأجهزة الجديدة على جودة الخدمة وكفاءة العمل داخل المستشفيات.
وأشار إلى أن دعم القيادة السياسية ووزارة الصحة ومحافظة الدقهلية يظل حجر الأساس في تنفيذ الخطة الاستراتيجية لتحديث المستشفيات وتطوير البنية التحتية الطبية، مؤكدًا استمرار الجهود والمتابعة لضمان تقديم رعاية صحية متكاملة تليق بأبناء المحافظة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دعم مستشفى العمل به خدمات المقدمة القياد دعم المستشفيات زيز وزارة الصحة و الخدمات المقدمة للمواطن عدد العمليات الجراحية أقسام العمليات قيمة اجمالية تطوير البنية التحتية الطبية جنيه صحي مواطنين محافظة المحافظ مستشفى الصحة صحة
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.