وزير الصحة يستقبل سفير السويد لدى مصر لدعم التعاون وتبادل الخبرات
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
استقبل الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، اليوم الأحد، داج يولين، سفير دولة السويد لدى مصر، بمقر الوزارة في العاصمة الجديدة، لبحث تعزيز التعاون الثنائي في القطاع الصحي.
وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع تناول ترتيب زيارات ميدانية لوزيرة الصحة السويدية إلى عدد من المستشفيات ومصانع الأدوية المصرية، لدعم التعاون وتبادل الخبرات في المجالات الصحية المختلفة، والاطلاع على جهود مصر في تقديم الرعاية الصحية للمصابين الفلسطينيين من قطاع غزة.
وأضاف عبد الغفار أن الجانبين ناقشا فرص إبرام مذكرات تفاهم مشتركة لتحقيق نتائج ملموسة من الزيارة المرتقبة، وتعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، مضيفا أن اللقاء تطرق إلى استقدام خبراء سويديين لزيارة المستشفيات المصرية، وتبادل الخبرات في تخصصات طبية متعددة، بهدف رفع كفاءة الخدمات الصحية وتطوير قدرات الكوادر الطبية.
وتابع إن الجانبين بحثا سبل التعاون لدعم المصابين والمرضى الفلسطينيين، في إطار الجهود المصرية المستمرة لتقديم الرعاية الطبية للأشقاء الفلسطينيين، مع مناقشة التحديات التي يواجهها القطاع الصحي وإمكانيات تبادل الرؤى والخبرات بشأنها.
وأشار «عبد الغفار» إلى أن الوزير أعرب عن حرص الدولة المصرية على تعزيز الشراكة مع الجانب السويدي في القطاع الصحي، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم تطوير المنظومة الصحية في البلدين.
اقرأ أيضاًوزير الصحة يتابع معدلات تنفيذ 23 مشروعًا صحيًا في 7 محافظات
«صحة الأقصر» تطلق حملة «مشوار الألف الذهبية» لتنظيم الأسرة
تحت شعار «علاج الألم».. المستشفيات التعليمية تعقد مؤتمرها العلمي السنوي غدا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان القطاع الصحي نائب رئيس مجلس الوزراء عبد الغفار
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الإثنين الأول من يونيو، في الجلسة الوزارية المعنونة "تعزيز التعاون الاقتصادي – تعزيز الازدهار المشترك والنمو المستدام" ضمن أعمال الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، حيث استعرض الرؤية المصرية لتعزيز الشراكة بين جمهورية كوريا والدول الأفريقية بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار المشترك.
وأكد الوزير عبد العاطي في كلمته، أن القارة الأفريقية تمتلك مقومات واعدة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، في ظل ما تزخر به من موارد طبيعية وثروة بشرية شابة، مشيراً إلى أن معالجة التحديات المرتبطة بالسلم والأمن والتنمية تتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على تطوير البنية التحتية، وتعزيز التصنيع، ونقل وتوطين التكنولوجيا، ودعم جهود التكيف مع التغير المناخي وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقة، فضلاً عن دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، مشدداً على أهمية تعزيز فعالية النظام الدولي متعدد الأطراف وإصلاح النظام المالي الدولي وتعزيز قدرة مؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف على توفير التمويل الميسر للدول الأفريقية، مجدداً دعم مصر الكامل للموقف الأفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن وفقاً لتوافق إزولويني وإعلان سرت.
كما أشار وزير الخارجية إلى أهمية الشراكة الكورية–الأفريقية باعتبارها نموذجاً واعداً للتعاون التنموي، مؤكداً الحرص على تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي من خلال تبادل الخبرات وبناء شراكات قائمة على التكامل والمنفعة المتبادلة، مشيراً إلى أهمية مواصلة الانخراط في برامج التعاون الثلاثي مع كوريا الجنوبية في الدول الأفريقية من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، فضلاً عن دعم التعاون الكوري مع أجهزة الاتحاد الأفريقي التي تستضيفها مصر كمركز إعادة الإعمار، ووكالة الفضاء الأفريقية، ومركز تميز النيباد المعني بالمرونة المناخية.
كما تناول وزير الخارجية ملف الأمن المائي، مؤكداً أنه يمثل تحدياً وجودياً لمصر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمنها القومي، ومشدداً على أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز التعاون بين الدول، مبرزاً أهمية التعاون في مجالات الإدارة المستدامة للموارد المائية باعتباره أحد المحاور الواعدة ضمن الشراكة الإفريقية–الكورية.
وفي ختام كلمته، استعرض الوزير الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر النسخة الأولى من منتدى الأعمال "العلمين–أفريقيا" خلال الشهر الجاري على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية منتصف العام، مؤكداً أن المنتدى سيمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية على مستوى القارة، وموجهاً الدعوة إلى الجانب الكوري والشركات الكورية للمشاركة الفاعلة والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها الأسواق الأفريقية.