شيخة الجابري تكتب: سر الأمان.. الأسرة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
تبقى الأسرة في كل الأحوال هي صمام الأمان لكل إنسان، ويبقى الحب الذي يعضّد علاقات أفرادها هو الطريقة الأسمى لاستمرار أواصر الودّ والولاء والوفاء والتعاون، فالأسرة هي منظومة من القيم والمُثُل والأخلاقيات التي تسيّر وتنظِّم حياة الإنسان، ولأن الأسرة هي أهم الملاذات بالنسبة لأفرادها، فإن أمر الانتماء إليها والولاء لقيمها هو أحد أهم الشروط لاستمرار المرء داخل أسرته من دون مشكلات أو تحديات.
في الإمارات يأتي عام الأسرة الذي وجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بإعلانه ليؤكد قيمة الأسرة وأهميتها في رفد المجتمع بأفراد أسوياء وناجحين ومؤثرين إيجابياً في كل المواقع والمنصات التي يتواجد فيها، إنْ واقعاً أو افتراضاً، ويبقى للوالد وللأخ وللشقيق وللشقيقة قيمتهم العظيمة داخل النفس، وخلال التعامل، وأثناء التواصل والاتصال.
لقد أراد صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بتوجيهه السامي بتخصيص عامٍ للأسرة، وذلك أثناء انعقاد الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات لعام 2025 في العاصمة أبوظبي، والتي عُقدت لمناقشة الأجندة الوطنية لنمو الأسرة 2031، ترسيخ وعي مجتمعي واسع بين المواطنين والمقيمين بقيمة الترابط الأُسري والعلاقات العائلية المتينة التي تُعدّ أساس المجتمع القوي والمزدهر، حيث شدّد سموّه على ضرورة غرس قيم التعاون والتواصل والتآلف الأصيلة في نفوس الأجيال القادمة لضمان استمرارها والمحافظة عليها.
إذن يتضح تماماً من خلال الإعلان عن عام الأسرة، ومن خلال تخصيص وزارة للأسرة كذلك، الأهمية القصوى التي توليها القيادة والحكومة الرشيدة للأسرة باعتبارها الحاضن الرئيس للأجيال، وهي التي تحرص المجتمعات على استقرارها ورفاهِ أفرادها، وصولاً بذلك إلى مجتمع متماسك ومتلاحم، فالكثير من المجتمعات من حولنا وفي زمننا هذا وقبله تعاني من التفكك الأسري ومن المشكلات الأسرية التي لا حصر لها، ومن هنا فإن الاشتغال على تأسيس أسر مستقرة ومنتجة ومتعاضدة هو هدف إنساني مهم، على الأسرة أن تتفهمه جيداً وتعمل في إطاره الأخلاقي والقيمي.
لقد قدّمت الإمارات لأبنائها الكثير من المبادرات الاجتماعية الراقية وحتى للمقيمين على أرضها من سبل العيش الكريم، والأمان، والاستقرار، وتوفير مقومات الحياة بكل ما فيها من متطلبات. ووطننا يكسر التحديات في سبيل راحة أبنائه وسعادتهم وصون حياتهم وكرامتهم. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أحوال شيخة الجابري
إقرأ أيضاً:
ولادي طبعًا | شمس البارودي تبكي على الهواء بسبب هذا الموقف
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد.
وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وأفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة»، وأضافت: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».
https://www.youtube.com/watch?v=nUniXSPxAzo