صحيفة الاتحاد:
2026-07-24@04:14:49 GMT

سلام: ضرورة نشر قوة دولية في جنوب لبنان

تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT

باريس (وكالات) 

شدد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام على الحاجة إلى نشر قوة دولية في جنوب البلاد الحدودي مع إسرائيل عقب الخروج المرتقب في عام 2027 لقوة الأمم المتحدة «يونيفيل»، وذلك في تصريحات من باريس أمس غداة لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وتؤدي اليونيفيل المنتشرة في الجنوب اللبناني منذ عقود والبالغ عديدها عشرة آلاف و800 عنصر، مهام القوة العازلة منذ مارس 1978، لكن من المقرّر أن تغادر نهاية عام 2027 بعدما صوّت مجلس الأمن الدولي على ذلك في أغسطس الماضي.


وقال سلام: «سنحتاج إلى وجود دولي في الجنوب، ويفضّل أن يكون وجوداً للأمم المتحدة، بالنظر إلى الحياد والموضوعية اللذين لا يمكن لأي جهة غير الأمم المتحدة توفيرهما»، لافتاً إلى أن القوة ستحتاج للمزج بين المراقبين وعناصر حفظ السلام، خصوصاً بسبب «تاريخ العداء» مع إسرائيل.
وتتعاون اليونيفيل راهناً مع الجيش اللبناني لتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم بين في نوفمبر 2024 بعد حرب مدمّرة امتدت أكثر من عام.
ورغم الاتفاق، لم توقف إسرائيل قصفها وغاراتها على مناطق لبنانية مختلفة. وتقول إنها تستهدف بنى تحتية لحزب الله ومستودعات أسلحة وعناصر منه.
وتندّد السلطات اللبنانية بعدم التزام إسرائيل ببنود الاتفاق، خصوصاً لجهة إبقاء قواتها في خمسة مواقع استراتيجية في جنوب لبنان، رغم أن اتفاق وقف النار ينصّ على انسحابها.
ولدى سؤاله عن خطة أقرّتها الحكومة لتجريد الحزب من سلاحه، قال سلام إن المرحلة الثانية بدأت «قبل أسبوعين»، لافتاً إلى أن متطلبات المرحلة الثانية تختلف عن متطلبات المرحلة الأولى. كما شدد على أن الحكومة لن تتراجع عن القرار الذي اتخذته.

أخبار ذات صلة قتيلان في غزة بنيران إسرائيلية مدير الإحصاءات الفلسطينية لـ«الاتحاد»: انهيار ديموغرافي واقتصادي غير مسبوق في غزة

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: نواف سلام جنوب لبنان لبنان إيمانويل ماكرون باريس رئيس الوزراء اللبناني فرنسا إسرائيل الأمم المتحدة

إقرأ أيضاً:

قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.

زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبنان

اختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.

وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.

وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.

ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.

كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.

ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.

مقالات مشابهة

  • قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
  • «التعاون الخليجي»: ضرورة ردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية
  • سلام: الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار التعافي وعودة أهالي الجنوب اللبناني
  • باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
  • منظمتان أمميتان: 67% من سكان غزة يعانون انعدامًا حادًا في المواد الغذائية
  • الأمم المتحدة: 67% من سكان غزة يعانون الجوع
  • سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
  • الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل
  • حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني