وسط ضغوط أمريكية.. «الكابينت» يبحث إعادة فتح معبر رفح
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
البلاد (القدس المحتلة)
يعتزم مجلس الوزراء الإسرائيلي الأمني المصغر (الكابينت)، إعادة فتح معبر رفح الرابط بين قطاع غزة ومصر، في خطوة تأتي وسط ضغوط أمريكية متواصلة لتخفيف القيود المفروضة على القطاع بعد الحرب الأخيرة.
وذكرت مصادر إسرائيلية أن الحكومة لن تفتح المعبر إلا بعد تسليم رفات الرهينة الأخير المحتجز في غزة، في حين كشفت مصادر مطلعة أن إسرائيل طالبت الولايات المتحدة بنشر شركات أمن خاصة أمريكية في المعبر لضمان إدارة أمنية مستقرة، بدلًا من الاعتماد على قوات تابعة للسلطة الفلسطينية.
ومن المتوقع أن يتولى الطاقم الفلسطيني إدارة الجانب الغزّي من المعبر تحت إشراف بعثة الشرطة الأوروبية، بما يضمن استمرار العمليات الإنسانية والتجارية بشكل منظم. ويعد معبر رفح الطريق البري الوحيد لدخول أو خروج سكان القطاع، الذين يزيد عددهم عن مليوني نسمة، وهو مغلق منذ حوالي عام بسبب التوترات الأمنية والسياسية المتصاعدة في المنطقة.
وكان علي شعث، رئيس اللجنة الفلسطينية الانتقالية المدعومة من الولايات المتحدة والمكلفة بإدارة غزة مؤقتاً، أعلن الأسبوع الماضي عن توقعات بإعادة فتح المعبر قريباً، مؤكداً أهمية هذه الخطوة لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية وضمان حركة المدنيين بين القطاع ومصر.
وتواصل إسرائيل فرض قيود صارمة على الوصول إلى غزة، بما في ذلك الحد من أعداد الداخلين والخارجين عبر المعبر، لضمان أن يكون عدد الذين يغادرون القطاع أكبر من العائدين، في خطوة تهدف إلى السيطرة على تدفق المدنيين والمساعدات وسط المخاوف الأمنية.
ويأتي هذا التطور في وقت يتواصل فيه الضغط الدولي والإقليمي لرفع القيود عن غزة، وتعزيز الاستقرار في المنطقة بعد الحرب الأخيرة، مع حرص الأطراف على ضمان التوازن بين الأبعاد الإنسانية والأمنية للمعبر الحيوي.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
"الأغذية العالمي": المساعدات الحالية للبنان لا تكفي في مواجهة الكارثة الإنسانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.
أزمة لبنانوتابعت: "رسالتنا أن لبنان لا يستطيع مواجهة هذه الأزمة بمفرده، فالعالم مطالب بالالتفات إلى معاناة الشعب اللبناني والعمل على وقف التصعيد، الذي يُعد السبب الجذري لكل هذا النزوح والمعاناة".
وواصلت: "الأمن الغذائي حق أساسي لكل إنسان، ومن واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة. نحن مستمرون في عملنا على الأرض رغم كل المخاطر، لكننا بحاجة إلى السلام والتمويل الكافي حتى نتمكن من أداء مهمتنا الإنسانية على أكمل وجه".