خبراء إسرائيليون: الرد الأمريكي على إيران قد يتخذ شكل حصار وليس هجوما مباشرا
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
#سواليف
أكد خبراء أمنيون إسرائيليون بارزون أن الرد العسكري الأمريكي المحتمل على #إيران قد لا يتخذ شكل #هجوم تقليدي واسع النطاق، بل يقتصر على فرض #حصار أو تنفيذ عمليات محدودة.
جاء ذلك خلال مقابلات منفصلة للإذاعة الإسرائيلية “103FM” يوم الأحد مع كل من داني سيترينوفيتش الخبير الإيراني البارز والباحث الأول في معهد الدراسات الأمنية الوطني الإسرائيلي، وإيال هولاتا مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق.
ورأى سيترينوفيتش أن “الوجود الأمريكي في منطقة الخليج يوفر مرونة عملياتية لا تعني بالضرورة حدوث هجوم فعلي، بل فرض حصار على إيران”، مشيرا إلى أن على إسرائيل أن تضع في اعتبارها أن “جميع الخيارات مطروحة على الطاولة”.
مقالات ذات صلةمن جانبه، اعتبر هولاتا أن “الوضع الحالي لا يشير إلى حرب واسعة النطاق وشيكة” رغم التراكم العسكري الأمريكي. وأضاف أنه “من الممكن نتيجة للضغط، أن تنجح [الولايات المتحدة] في إجبار الإيرانيين على الموافقة على شروطها والقدوم إلى طاولة المفاوضات”، معتقدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب “غير مهتم” بشن #هجوم_واسع.
وأشار سيترينوفيتش إلى أن إسرائيل أعطت الولايات المتحدة زمام المبادرة في أي عمل ضد #إيران، حيث أنه “من الأفضل للولايات المتحدة القيام بنفسها بالمهمة”، رغم وجود “تناقضات يومية في تغريدات ترامب” حول الهدف الاستراتيجي.
واتفق الخبيران على أن الرد الإيراني المباشر على إسرائيل ليس حتميا في حالة تعرضها لهجوم أمريكي، وقال سيترينوفيتش: “إذا اعتقدت [إيران] أن الضربة الأمريكية رمزية بحتة”، فقد لا تستهدف #إسرائيل. ولكن إذا افترضت أن الهدف هو الإطاحة بالنظام، فقد تهاجم إسرائيل في محاولة لـ “إنهاء الهجوم”.
ووصف هولاتا أي هجوم إيراني على إسرائيل سيكون “خطأ”، حيث سترد إسرائيل بقوة مستهدفة بنية تحتية إيرانية حيوية ومكلفة. ومع ذلك، نصح بعدم تدخل إسرائيل إلا “إذا لم يكن لديها خيار آخر”.
ورأى مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق أن إيران مهتمة بـ “تأجيل الموقف” وستعتبر انسحاب القوات الأمريكية دون هجوم “نجاحا” لها.
وفيما يتعلق بالاستعداد الداخلي الإسرائيلي، طمأن هولاتا الجمهور في الداخل، قائلا: “أقدر أن قيادة الجبهة الداخلية والمؤسسة الأمنية لن تتحملا مخاطر غير ضرورية.. سيكون من المهم التأكد من أن الجميع ضمن نطاق محمي وأننا مستعدون”.
تأتي هذه التحليلات بعد أيام من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي في دافوس، حيث أكد أن أمريكا لديها “الكثير من السفن المتجهة نحو إيران”، ولكنه أعرب عن أمله في ألا تضطر واشنطن إلى استخدامها، قائلا: “لدينا أسطول يتجه نحوهم. وهم يعرفون ما نريد”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف إيران هجوم حصار ترامب هجوم واسع إيران إسرائيل
إقرأ أيضاً:
موقع: الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران تجاوز 100 مليار دولار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أشار موقع Iran War Cost الأمريكي إلى أن الصراع في الشرق الأوسط قد كلّف خزينة الولايات المتحدة بالفعل أكثر من 100 مليار دولار.
ووفقا لبيانات غير رسمية من هذا الموقع الإلكتروني، فقد تجاوز الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران 100 مليار دولار، على الرغم من أن البنتاجون نفسه يتكتم ولا يعطي أرقاما دقيقة.
وتشمل هذه المبالغ نفقات تشغيل وإعاشة الأفراد وخدمة وصيانة السفن التي تم نقلها إلى المنطقة.
ونوه الموقع بأن طريقة الحساب اعتمدت على تقرير البنتاجون المقدم إلى الكونغرس والذي ذكر أن الأيام الستة الأولى كلفت 11.3 مليار دولار، مع بلوغ التكاليف مليار دولار كل يوم بعد ذلك.
آخر تقرير لوزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) حول إنفاقها على العمليات العسكرية كان في أواخر أبريل. حينها، قدّر القائم بأعمال رئيس القسم المالي في الوزارة جولز هيرست الرقم بحوالي 25 مليار دولار.
ولكن في اليوم التالي مباشرة، أفادت وسائل الإعلام الأمريكية، نقلا عن مصادر مطلعة، أن تكاليف العملية بالنسبة الولايات المتحدة قد تبلغ ضعف المبلغ تقريبا، لأن البنتاغون لا يأخذ في الاعتبار تكاليف إعادة بناء القواعد الأمريكية المتضررة جراء الضربات الانتقامية التي شنتها طهران.
ولاحقا قام هيرست بتعديل تقديراته إلى 29 مليار دولار لتشمل إصلاح المعدات ونقل القوات إلى المنطقة، لكنه لم يقدم بيانات عن إعادة تأهيل القواعد الجوية.
كما ذكرت شبكة CNN، في الأيام الأولى من الصراع وحدها، تسببت الضربات الانتقامية الإيرانية على دول الخليج في إلحاق أضرار جسيمة بما لا يقل عن تسعة منشآت عسكرية أمريكية في البحرين والكويت والعراق والإمارات العربية المتحدة وقطر.
ويشار إلى أن Iran War Cost Tracker، هو منصة غير مستقلة تم تشكيلها بالتعاون بين مختبر حلول المناخ (Climate Solutions Lab) في جامعة براون الأمريكية وخبراء وباحثين اقتصاديين وعسكريين مستقلين، يكمن هدفها في حساب التكلفة المالية المباشرة وغير المباشرة التي يتكبدها دافعو الضرائب الأمريكيون نتيجة التدخل العسكري في الحرب ضد إيران عام 2026.