ممثل منظمة الصحة العالمية: رؤية القيادة السياسية وضعت مصر على طريق تطوير شامل للمنظومة الصحية
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أكد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، أن مصر أصبحت نموذجًا يُحتذى به إقليميًا في القضاء على فيروس الكبد الوبائي، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز جاء نتيجة إرادة سياسية قوية، ودعم مؤسسي متكامل، وتوافر قوة عاملة صحية مدربة، إلى جانب رؤية واضحة من القيادة السياسية ووزارة الصحة لتحويل السياسات الصحية إلى خدمات فعلية يشعر بها المواطن.
وأوضح عابد أن الهدف الأساسي لا يقتصر على إعداد الاستراتيجيات الصحية، بل يمتد إلى تنفيذها عمليًا على أرض الواقع، بما ينعكس على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، مؤكدًا أن نجاح أي منظومة صحية يقاس بقدرتها على تلبية احتياجات المواطنين بشكل مباشر.
تطور ملحوظ في خدمات الرعاية الصحية الأوليةواستشهد ممثل منظمة الصحة العالمية بزيارة أجراها مؤخرًا إلى أحد مراكز الرعاية الصحية الأولية بمنطقة الحناجر، حيث اطّلع على تقديم خدمات متقدمة، شملت الكشف المبكر عن السرطان، وإجراء فحوصات السكر التراكمي والكرياتينين، مع إتاحة النتائج خلال دقائق معدودة، ما يعكس تطورًا كبيرًا في كفاءة الخدمات الصحية الأساسية.
مقارنة بين الماضي والحاضروأشار عابد إلى أن هذا التطور يمثل نقلة نوعية مقارنة بالسنوات السابقة، مسترجعًا زياراته لمراكز صحية بمحافظة سوهاج عام 2000، والتي كانت تعاني من محدودية في التنظيم وانتشار الخدمات، مؤكدًا أن مصر حققت تقدمًا ملحوظًا على مدار 25 عامًا، مع توقعات بمزيد من التحسن خلال الفترة المقبلة بفضل المبادرات الصحية الحالية.
قانون الضمان الصحي الشامل نموذج متقدموسلط ممثل منظمة الصحة العالمية الضوء على أهمية قانون الضمان الصحي الشامل، موضحًا أنه حظي باهتمام عدد من البرلمانيين بدول عربية، من بينها لبنان، للاطلاع على التجربة المصرية، معتبرًا أن القانون يمثل نموذجًا متقدمًا للتأمين الصحي ويعزز إتاحة الخدمات الصحية لجميع المواطنين.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: منظمة الصحة العالمية تطوير المنظومة الصحية فيروس الكبد الوبائي الرعاية الصحية الأولية الكشف المبكر الضمان الصحي الشامل وزارة الصحة القيادة السياسية ممثل منظمة الصحة العالمیة
إقرأ أيضاً:
تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.
وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.
تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة
وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.
التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات
وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.
لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.
واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34