خالد جاد الله: صفقات الأهلي متواضعة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أكد خالد جاد الله، نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق، أن المارد الأحمر، في حاجة إلى التعاقد مع مهاجم من الطراز الرفيع قادر على صناعة الفارق، حتى وإن تطلب الأمر دفع مقابل مادي كبير، مشددًا على أن الجودة هي الفيصل في هذه المرحلة.
وقال جاد الله، خلال تصريحاته ببرنامج «نمبر وان» الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة، ويُذاع عبر قناة "cbc"، إن صفقة التبادل بين الأهلي وسيراميكا كليوباترا جاءت في مصلحة الفريق الأخير، بعد حصوله على خدمات محمد عبدالله وعمر كمال، مقابل رحيل مروان عثمان.
وانتقد نجم الأهلي السابق قرار الاستغناء عن محمد عبدالله، مؤكدًا أنه لاعب صغير السن وموهوب، وكان من الممكن أن يتألق حال حصوله على الفرصة الكافية، ليستفيد منه الأهلي فنيًا وماليًا في المستقبل. وأضاف أن مروان عثمان لا يقدم مستوى يختلف كثيرًا عن محمد شريف أو جراديشار، معتبرًا إياه الخيار الثالث في ترتيب المهاجمين.
وتطرق جاد الله إلى أزمة تقييم اللاعبين داخل الأهلي وخارجه، قائلًا إن هناك خللًا واضحًا في تقييم مستويات اللاعبين والتعاقدات، مشيرًا إلى أن معظم الصفقات ليست من الفئة السوبر، بل من مستويات أقل، وهو ما يؤثر على جودة المنافسة.
كما انتقد مستوى المالي أليو ديانج، مؤكدًا أن مستواه تراجع بشكل ملحوظ، ولا يستحق المطالبة براتب يصل إلى مليوني دولار، مشيرًا أيضًا إلى أن مستوى حامد حمدان مع بيراميدز لم يكن مقنعًا بالنسبة له.
وأوضح جاد الله أن الأهلي قادر على المنافسة على لقبي الدوري المصري ودوري أبطال أفريقيا حتى دون التعاقد مع مهاجم أجنبي، في ظل الإمكانيات الحالية للفريق.
وانتقد جاد الله، مستوى الكرة المصرية بشكل عام، مؤكدًا أن المباريات تفتقد للتنظيم والمهارة، وضرب مثالًا بمباراة الزمالك والمصري، قائلًا: «كان الله في عون حسام حسن، الكرة المصرية أصبحت فقيرة فنيًا، وأي مدرب سيتولى تدريب المنتخب سيعاني بسبب ضعف الإمكانيات».
وعن لاعبي الأهلي الأجانب، قال جاد الله إن محمد علي بن رمضان تألق فقط في مباراة واحدة مع الأهلي أمام بورتو في كأس العالم، ثم اختفى بعدها ولم يقدم الإضافة المنتظرة، وهو نفس الأمر بالنسبة لأشرف بن شرقي، معتبرًا أن بقاء محمد عبدالله كان سيكون أفضل من التعاقد مع لاعب يبلغ 32 عامًا مقابل مادي كبير.
ورحب خالد جاد الله برحيل محمد علي بن رمضان عن الأهلي دون تردد، مؤكدًا أن بيعه والاستفادة المادية منه أفضل من استمراره داخل الفريق.
واختتم تصريحاته بالتساؤل عن سبب تراجع مستوى محمد شريف، مؤكدًا أنه يمتلك فنيات عالية، لكنه لا يظهرها داخل الملعب في الفترة الأخيرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خالد جاد الله الأهلي الاهلي و سيراميكا صفقات الاهلي خالد جاد الله مؤکد ا أن
إقرأ أيضاً:
قيادي بحزب الله: نرفض معادلة الضاحية مقابل المستوطنات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد.
وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.
ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.
وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.
ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.
رؤية حزب اللهواستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.
وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.
واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة.
وأشار إلى أن المقاومة ستظل تعمل بكل صبر وإصرار حتى تحقيق أهدافها، معربًا عن ثقته بقدرة الشعب اللبناني على مواصلة الصمود والتحدي أمام كافة الضغوط.