تصعيد أمريكا وإيران يربك الملاحة الجوية.. وأوروبا توصي بتجنب أجواء الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أصدرت هيئات تنظيم الطيران الأوروبية تحذيرات جديدة لشركات الطيران تدعوها إلى تجنب التحليق في أجواء الشرق الأوسط في الوقت الراهن، وسط مخاوف متزايدة من مخاطر سوء تحديد الهوية داخل منطقة معلومات الطيران في طهران.
وأصدرت وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي نشرة معلومات مناطق النزاع (CZIB 2026-02)، أوصت فيها بشكل صريح بعدم تنفيذ أي رحلات داخل منطقة معلومات الطيران الإيرانية (OIIX) على جميع الارتفاعات ومستويات الطيران.
هذا التحذير لا يعني إغلاق مطار بعينه، بل ينعكس على شبكة النقل الجوي كاملة. فإلغاء ممر جوي رئيسي يدفع شركات الطيران إلى تحويل مساراتها إلى طرق أطول، ما يزيد مدة الرحلات ويؤدي إلى اضطرابات في الجداول اليومية. ويظهر ذلك في شكل تأجيلات في مواعيد الإقلاع، وفترات انتظار أطول بسبب تأخر الرحلات القادمة، وإلغاءات عرضية عندما يتعذر التزام الطائرات وأطقمها بالتسلسل التشغيلي.
ووفقا للتقارير فإن الأكثر تأثرا هم المسافرون بين أوروبا وكل من الخليج والهند وآسيا الوسطى، حيث تمر مسارات عديدة تقليديًا عبر الأجواء الإيرانية. وتشمل الشبكة المتأثرة رحلات تعبر مراكز محورية كبرى مثل لندن هيثرو، فرانكفورت، إسطنبول، دبي، الدوحة، ونيودلهي، حيث قد يؤدي تأخير بسيط إلى تفويت رحلات الربط، خصوصًا إذا كانت الأخيرة في اليوم.
كما قد تمتد الآثار إلى قطاع الشحن الجوي، إذ تؤدي المسارات الأطول إلى استهلاك وقود أكبر وتقليص الحمولة المتاحة، إلى جانب إعادة توزيع عمليات الشحن عبر محاور ومواعيد مختلفة. ويحذر خبراء المخاطر في القطاع من أن الرحلات ذات المواعيد النهائية الصارمة — مثل رحلات السفن السياحية أو المناسبات — تبقى الأكثر عرضة لتحول تأخير ساعة واحدة إلى يوم كامل من الاضطراب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة وإيران شركات الطيران المجال الجوي الإيراني وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي أجواء الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
انعقاد جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا الأوضاع في الشرق الأوسط
عقدت جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، اليوم الثلاثاء، برئاسة السفير نزيه النجاري مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات، ونظيره الفرنسي تريستان أورو.
تناولت المشاورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، خاصة تطورات المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب في المنطقة والتطورات الخطيرة في لبنان، وجهود مصر والرباعية في تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد لتجنب الانزلاق إلى الحرب مجدداً.
كما بحث الجانبان الآثار الاقتصادية للحرب على دول المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، وحركة الملاحة، وتدفق الاستثمارات، وأكدا ضرورة بذل الأطراف المعنية كافة الجهود الممكنة للتوصل إلى حل.
وشدد السفير نزيه النجاري على محورية حل القضية الفلسطينية في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، باعتبارها القضية المركزية لدى شعوبها، والتي ترتبط بمجمل قضايا المنطقة.
وأشار إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي في الزام الجانب الاسرائيلى بالوفاء بمقتضيات خطة السلام فى غزة والتى تم اقرارها فى قمة شرم الشيخ للسلام العام الماضى، وكذلك لوقف الانتهاكات بحق الفلسطينين في الضفة الغربية.
بدوره، ثمن الجانب الفرنسي جهود مصر الرامية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال سياساتها المتزنة.
وأعرب الجانب الفرنسي عن تقديره للتشاور الدائم بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار العلاقات المتميزة التي تجمعهما، وخاصة بعد ترفيعها لمستوى الشراكة الاستراتيجية.
وتبادل الجانبان -خلال المشاورات- التقديرات بشأن مستقبل المنطقة، ومستقبل النظام الدولي في ظل الصراعات والتطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية.