إبراهيم عبد الخالق: الإسماعيلي يعيش ظروفا مشابهة للزمالك
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أكد إبراهيم عبد الخالق، نجم الزمالك السابق، أن نادي الإسماعيلي يمر بظروف متشابهة إلى حد كبير مع ما يعيشه الزمالك في الوقت الحالي، معربًا عن أمنياته بتتويج الأندية المصرية بمختلف البطولات القارية.
وقال عبد الخالق، خلال لقائه مع الإعلامي محمد طارق أضا في برنامج «الماتش» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن تصنيف الدوري المصري في المركز الـ16 عالميًا والثاني عربيًا جاء «صادمًا» بالنسبة له، موضحًا: «في ظل هذا المستوى الفني المتراجع نحصل على تصنيف متقدم، فكيف كان سيكون التصنيف لو كنا في فترات أبو تريكة وبركات؟».
وأشار إلى أن هذا التصنيف يعود بالأساس إلى المشاركة القوية للأندية المصرية في البطولات الأفريقية، قائلًا: «بيراميدز توّج بدوري أبطال أفريقيا والسوبر وشارك في بطولة الإنتركونتيننتال، والأهلي كان حاضرًا بقوة الموسم الماضي، والزمالك ينافس في الكونفدرالية».
وأعرب عبد الخالق عن تمنياته بتتويج الفرق المصرية بالبطولات القارية، مؤكدًا أن بيراميدز يمتلك كل المقومات التي تؤهله لحصد الألقاب، مشيرًا إلى أن قلة جماهيره تُعد ميزة لا عيبًا، لأنها تقلل الضغوط على اللاعبين.
وتحدث نجم الزمالك السابق عن وضع الإسماعيلي، قائلًا: «نفس المشكلة الموجودة في الإسماعيلي هي نفسها التي يعاني منها الزمالك، لعبت في الدراويش موسمين وهو من أقوى الأندية في مصر، وجماهيره عاشقة للكيان بشكل غير طبيعي، وتبكي دمًا على أوضاع الفريق».
وانتقد عبد الخالق استمرار المدرب ميلود حمدي مع الإسماعيلي لفترة طويلة، مؤكدًا أنه لم يقدم المستوى المأمول، مع تحفظه على تحميله كامل المسؤولية بسبب محدودية الإمكانات، مشددًا في الوقت نفسه على تفاؤله بتولي طارق العشري القيادة الفنية، قائلًا: «طارق العشري مدرب يعرف كيف يحصد النقاط».
واختتم تصريحاته بالحديث عن ملف الراحلين المحتملين عن الزمالك، موضحًا: «إذا كان لابد من رحيل 5 لاعبين للاستفادة ماديًا، فلا يجب التفريط في العناصر القوية، لأن التضحية باللاعبين المؤثرين قد تضع الفريق في أزمة حقيقية وتدخله في صراع الهبوط».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسماعيلي صفقات الإسماعيلي أخبار الرياضة دوري نايل عبد الخالق
إقرأ أيضاً:
إضراب المحامين وتعطل المحاكم.. وسيط المملكة يضع حدود التدخل
أكد وسيط المملكة حسن طارق، أن مؤسسة وسيط المملكة لا تتوفر على أي إمكانية للتدخل في ملف المحاماة، باعتباره مرتبطا بمسار تشريعي وتفاوضي بين الحكومة والمهنيين، وليس من الملفات التي تدخل ضمن اختصاص المؤسسة.
وأوضح حسن طارق خلال حديثه في ندوة صحفية خصصت لتقديم خلاصات التقرير السنوي المرفوع إلى الملك محمد السادس برسم سنة 2025، أن الإشكالات المرتبطة بإضرابات المحامين وتأثيرها على ولوج المواطنين إلى مرفق العدالة، تتعلق بمشروع قانون أعدته الحكومة ودخل مسطرة التشريع قبل أن يفتح بشأنه نقاش وحوار مع المهنيين، وهو ما يجعله خاضعا لمسار خاص.
وفي المقابل أقر حسن طارق بوجود إشكال يتعلق بتأثير تعطل بعض الخدمات بالمحاكم على المرتفقين وحقهم في الولوج إلى مرفق العدالة، مشيرا إلى أن الصعوبة التي تواجه مؤسسة الوسيط تكمن في طبيعة هذا المرفق.
وأضاف أن المحكمة لا تعتبر مرفقا إداريا عاديا يمكن للمؤسسة أن تبادر داخله بإجراءات من قبيل اقتراح حد أدنى من الخدمة، كما هو معمول به في قطاعات أخرى، موضحا أن الأمر يتعلق بسلطة قضائية مستقلة. وشدد وسيط المملكة على أن تدخل المؤسسة يبقى محكوما بطبيعة الاختصاصات الدستورية والقانونية.
كلمات دلالية اضراب المحكمة سلطة قضائية محامين