إبراهيم عبد الخالق: طارق حامد يتمنى إنهاء مسيرته مع الزمالك
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
كشف إبراهيم عبد الخالق، لاعب الزمالك السابق، عن رغبة طارق حامد في العودة إلى القلعة البيضاء وإنهاء مسيرته الكروية بقميص الزمالك.
. والمصري هو المرشح الأول للتتويج بالكونفدرالية
وقال عبد الخالق، خلال تصريحاته لبرنامج «الماتش» الذي يقدمه الإعلامي محمد طارق أضا عبر قناة «صدى البلد»، إن طارق حامد يستحق أن يختتم مشواره مع الزمالك، مشيرًا إلى أن اللاعب نفسه يتمنى العودة وارتداء القميص الأبيض مجددًا قبل الاعتزال.
وأضاف: «من حق طارق حامد أن يعود للزمالك وينهي مسيرته مع الفريق، فهو قائد داخل الملعب وخارجه، ووجوده سيكون إضافة كبيرة على المستوى الفني والقيادي».
وتطرق عبد الخالق إلى سياسة تقليل الأعمار داخل النادي، مؤكدًا أن هذا التوجه يثير استياءه، قائلاً: «فكرة النزول بالأعمار في الزمالك تستفزني، شيكابالا كان له دور كبير داخل غرفة الملابس، وطارق حامد قائد بالفطرة».
وأشار إلى قيمة الخبرات داخل الفريق، مضيفًا: «عبد الله السعيد، رغم بلوغه 42 عامًا، لا يزال يحمل فريق الزمالك على عاتقه داخل الملعب».
واختتم لاعب الزمالك السابق تصريحاته بالتأكيد على أن القوام الحالي للفريق قادر على المنافسة بقوة، قائلاً: «الزمالك بتشكيله الحالي يستطيع المنافسة على لقب الكونفدرالية، وكذلك كأس مصر».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طارق حامد الزمالك اخبار الزمالك اخبار الرياضة عبد الخالق طارق حامد
إقرأ أيضاً:
من كتب الثانوية لـ"عجلة الديلفري".. إبراهيم يصارع الحياة لإعالة أسرته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
المرحلة الثانوية عند أغلب الطلاب تعني دروسا وامتحانات وأحلام كلية، لكن عند "إبراهيم وليد"، 16 سنة، طالب بالصف الأول الثانوي بمحافظة بني سويف، المعادلة مختلفة، الظروف جبرته يشيل مسؤولية أكبر من سنة ويبدل الكتاب بمقبض الدراجة البخارية.
الدراجة لإعالة الأسرةتعرض والد إبراهيم لأزمة صحية منعته من العمل،وتوقفت معها موارد الأسرة الوحيدة، وقتها وقف الابن قدام خيارين: يترك التعليم، أو يترك إخواته الصغار للظروف، لكن إبراهيم اختار الطريق الثالث، وقرر يكون هو المعيل الأساسي لأسرته،ونزل يشتغل عامل توصيل طلبات "ديلفري" بدراجته البخارية.
"اختار التعب على الذل" زي ما بيقول، من الصبح لآخر اليوم بيلف شوارع بني سويف يوصل أوردرات، ويرجع يذاكر عشان حلمه ما يضيعش، المشقة باينة في عينيه، لكن الإصرار باين أكتر.
رغم إنه لسه 16 سنة، إلا إن إبراهيم حمل على كاهله أعباء كثيرة، إشتغل قبل كده في مطاعم وصالات ألعاب رياضية، لحد ما استقر على شغل الديلفري عشان دخله، بيشتغل يوميًا عشان يغطي مصروفاته الدراسية ويساعد أمه في مصاريف البيت والعلاج.
إبراهيم وجه رسالة شكر لكل أبناء بني سويف اللي تداولوا صورته على السوشيال ميديا برقم تليفونه، وخص بالشكر الشاب السويفي أيمن سلامة على تشجيعه ودعمه،متمنيا دعمه حتى يقدر على تحمل أعباء المعيشة لأسرته.
حلمه بسيط بس كبير: "نفسي أكسب رزق حلال كل يوم، لحد ما أوصل لحلمي وأبقى دكتور في يوم من الأيام".
إبراهيم هو الطفل بحكم السن، والراجل بحكم قراراته. نموذج بيقول إن المسؤولية مش بالعمر، وإن الشغل الحلال عمره ما كان عيب، حتى لو كان على حساب الراحة.
IMG-20260602-WA0012 IMG-20260602-WA0008 IMG-20260602-WA0009