غوغل تطلق «الذكاء الشخصي».. تجربة بحث جديدة تقرأ تفضيلاتك
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
#سواليف
#أطلقت #شركة_غوغل قبل أيام، #ميزة_تجريبية_مبتكرة ضمن مساعدها الذكي جيميني، تحت اسم “الذكاء الشخصي”.
وتتيح هذه الميزة ربط أربعة من تطبيقات غوغل الرئيسية: “جيميل، يوتيوب، بحث غوغل، وصور غوغل” بالمساعد الذكي، ليتمكن من جمع بيانات المستخدم وتحليلها لتقديم إجابات ونتائج بحث مخصصة.
الذكاء الشخصي يدخل بحث غوغل
ومؤخرًا، بدأت غوغل في طرح نسخة من ميزة الذكاء الشخصي مباشرة في وضع الذكاء الاصطناعي ضمن بحث غوغل.
وسيتمكّن المستخدمون من ربط حساباتهم في جيميل وصور غوغل مع هذا الوضع، الذي يعمل بنموذج الذكاء الاصطناعي الجديد “جيميناي 3″، ليستفيد من السياق الشخصي لكل مستخدم في تقديم نتائج بحث أكثر تخصيصًا ودقة، بحسب تقرير موقع Mashable المتخصص في أخبار التكنولوجيا.
على سبيل المثال، عند التسوق لشراء أحذية رياضية جديدة، يمكن لوضع الذكاء الاصطناعي استخدام معلومات الذكاء الشخصي لمعرفة ما إذا كان المستخدم قد اشترى مؤخرًا من علامة تجارية معينة، ثم اقتراح تصاميم جديدة من نفس العلامة.
كما يمكن للميزة استخدام صور غوغل لتحليل عطلات المستخدم واقتراح برامج رحلات مقترحة لعطلته القادمة، مما يجعل تجربة البحث أكثر تفاعلية وملاءمة للاهتمامات الشخصية.
أكدت غوغل أن بيانات المستخدم الشخصية لا تُستخدم أبدًا لتدريب الذكاء الاصطناعي، بل تقتصر وظيفتها على الإجابة عن أسئلة المستخدم المحددة فقط.
كما أن تفعيل هذه الميزة اختياري بالكامل، مما يضمن خصوصية المستخدم وسهولة التحكم في المعلومات الشخصية.
الإطلاق التجريبي في الولايات المتحدة
وخلال الأيام القليلة المقبلة، سيتمكن المستخدمون في الولايات المتحدة من تجربة الميزة ضمن برنامج Google Labs، مركز غوغل للميزات التجريبية الخاصة بالذكاء الاصطناعي.
كما سيقتصر استخدام وضع الذكاء الاصطناعي لهذه الميزة على مشتركي باقتي Google AI Pro وAI Ultra المدفوعتين، فيما تبقى الميزة متاحة حاليًا فقط لحسابات غوغل الشخصية، وليس لحسابات Workspace المخصصة للأعمال أو المؤسسات أو التعليم.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف أطلقت شركة غوغل الذکاء الاصطناعی الذکاء الشخصی
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.