مسؤول أمريكي رفيع المستوى: نتوقع فتح معبر رفح بنهاية الأسبوع
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
صرح مسؤول أمريكي رفيع المستوى للقناة 12 العبرية، بأنه من المتوقع فتح معبر رفح في نهاية هذا الأسبوع.
وأدلى المسؤول الأمريكي، بهذه التصريحات عقب اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي الذي عقد مساء الأحد وناقش القضية.
وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية، أن قرار إعادة فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني جاء نتيجة ضغوط أمريكية مكثفة، بالتزامن مع رفض مصر القبول بالشروط التي طرحها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن وجود إسرائيلي داخل المعبر.
وأعلن نتنياهو، في ساعة متأخرة من مساء الأحد، أن إسرائيل ستعيد فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر لعبور الأشخاص فقط، وذلك عقب استكمال عملية تحديد مكان جثمان آخر أسير إسرائيلي متبقٍ داخل القطاع.
وأوضح بيان صادر عن مكتب نتنياهو أن القرار يأتي في إطار تفاهمات جارية، مشيراً إلى أن إسرائيل وافقت على إعادة فتح جزئية للمعبر مخصصة لحركة المسافرين، مع تطبيق آلية تفتيش إسرائيلية كاملة لضمان الرقابة الأمنية، وفق تعبيره.
وأضاف البيان أن إعادة تشغيل المعبر ارتبطت بشروط محددة، تشمل إعادة جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء، إلى جانب تحديد حركة حماس مواقع جثامين القتلى الإسرائيليين وإعادتها.
وأكد مكتب نتنياهو أن فتح المعبر بشكل كامل سيتم لاحقاً، بعد انتهاء جيش الاحتلال من عملية استعادة جثمان آخر أسير، وذلك ضمن اتفاق تم التوصل إليه بوساطة أمريكية، في وقت تشير فيه تقارير إسرائيلية إلى أن القاهرة رفضت أي صيغة تتضمن تواجداً إسرائيلياً مباشراً داخل المعبر من الجانب الفلسطيني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: معبر رفح مسؤول أمريكي رفيع اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي إسرائيل فتح معبر رفح
إقرأ أيضاً:
طلبات إعانة البطالة الأمريكية تهبط لأدنى مستوى منذ 1969
انخفض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من خمسة عقود خلال الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار متانة سوق العمل، وهو ما يمنح مجلس الاحتياطي الفدرالي مساحة أكبر للإبقاء على تركيزه على مكافحة التضخم.
وأعلنت وزارة العمل الأمريكية، اليوم الخميس، تراجع الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة بمقدار 22 ألف طلب، وهو أكبر انخفاض أسبوعي في ثلاثة أشهر، إلى 187 ألف طلب بعد التعديل في ضوء العوامل الموسمية خلال الأسبوع المنتهي في 18 يوليو/تموز، مقارنة مع توقعات المحللين البالغة 212 ألف طلب.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3قوة باقية وهيمنة تتآكل.. ماذا تغير في مكانة أمريكا الاقتصادية؟list 2 of 3التوظيف الأميركي يتباطأ في يونيو والبطالة عند 4.2%list 3 of 3الاقتصاد الأمريكي ينمو 2.1% والتضخم بأعلى مستوى في 3 سنواتend of listويعد هذا أدنى مستوى للطلبات الأولية منذ سبتمبر/أيلول 1969، كما يغطي التقرير أسبوع المسح الذي يعتمد عليه تقرير الوظائف الشهري لشهر يوليو/تموز، المقرر صدوره خلال نحو أسبوعين، مما يجعله مؤشرا مبكرا على أوضاع سوق العمل.
كما انخفض عدد المستفيدين المستمرين من إعانات البطالة، وهو مؤشر يعكس قوة الطلب على العمالة، إلى 1.796 مليون شخص في الأسبوع المنتهي في 11 يوليو/تموز، وهو أدنى مستوى في ستة أسابيع.
وتراجع المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع، الذي يخفف أثر التقلبات الأسبوعية، إلى 207.5 آلاف طلب مقارنة مع 214.75 ألفا في الأسبوع السابق، بما يعزز المؤشرات على استمرار استقرار سوق العمل.
وكان معدل البطالة قد انخفض على غير المتوقع إلى 4.2% في يونيو/حزيران، وهو أدنى مستوى له خلال عام، إلا أن ذلك جاء نتيجة تراجع حجم القوة العاملة أكثر من كونه انعكاسا لتسارع وتيرة التوظيف.
الفدرالي والتضخموتأتي هذه البيانات قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي الأسبوع المقبل، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في حين لا تزال أسواق العقود الآجلة ترجح تنفيذ زيادة واحدة على الأقل بمقدار ربع نقطة مئوية قبل نهاية العام.
إعلانوتزايدت رهانات الأسواق على استمرار تشدد السياسة النقدية في ظل بقاء التضخم أعلى من المستوى المستهدف البالغ 2%، خاصة مع المخاوف من أن تؤدي التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة إلى تجدد الضغوط التضخمية.
ويصف اقتصاديون سوق العمل الأمريكية بأنها تشهد توازنا غير معتاد بين محدودية المعروض من العمالة، وتباطؤ وتيرة خلق الوظائف، وانخفاض معدلات تسريح العاملين، وهو ما أبقى معدل البطالة عند مستويات تاريخية منخفضة.
ويرى مراقبون أن استمرار قوة سوق العمل يقلل مخاوف الاحتياطي الفدرالي بشأن تباطؤ النشاط الاقتصادي، ويمنحه مرونة أكبر للإبقاء على سياسة نقدية متشددة إلى حين التأكد من عودة التضخم إلى مستواه المستهدف.