إعلام إسرائيلي: فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني بضغط أمريكي.. ورفض مصري لشروط نتنياهو
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن قرار إعادة فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني جاء نتيجة ضغوط أمريكية مكثفة، بالتزامن مع رفض مصر القبول بالشروط التي طرحها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن وجود إسرائيلي داخل المعبر.
وأعلن نتنياهو، في ساعة متأخرة من مساء الأحد، أن إسرائيل ستعيد فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر لعبور الأشخاص فقط، وذلك عقب استكمال عملية تحديد مكان جثمان آخر أسير إسرائيلي متبقٍ داخل القطاع.
وأوضح بيان صادر عن مكتب نتنياهو أن القرار يأتي في إطار تفاهمات جارية، مشيراً إلى أن إسرائيل وافقت على إعادة فتح جزئية للمعبر مخصصة لحركة المسافرين، مع تطبيق آلية تفتيش إسرائيلية كاملة لضمان الرقابة الأمنية، وفق تعبيره.
وأضاف البيان أن إعادة تشغيل المعبر ارتبطت بشروط محددة، تشمل إعادة جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء، إلى جانب تحديد حركة حماس مواقع جثامين القتلى الإسرائيليين وإعادتها.
وأكد مكتب نتنياهو أن فتح المعبر بشكل كامل سيتم لاحقاً، بعد انتهاء جيش الاحتلال من عملية استعادة جثمان آخر أسير، وذلك ضمن اتفاق تم التوصل إليه بوساطة أمريكية، في وقت تشير فيه تقارير إسرائيلية إلى أن القاهرة رفضت أي صيغة تتضمن تواجداً إسرائيلياً مباشراً داخل المعبر من الجانب الفلسطيني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إعادة فتح معبر رفح فتح معبر رفح مصر بنيامين نتنياهو قطاع غزة ومصر مصر وإسرائيل فتح معبر رفح
إقرأ أيضاً:
انعقاد جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا الأوضاع في الشرق الأوسط
عقدت جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، اليوم الثلاثاء، برئاسة السفير نزيه النجاري مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات، ونظيره الفرنسي تريستان أورو.
تناولت المشاورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، خاصة تطورات المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب في المنطقة والتطورات الخطيرة في لبنان، وجهود مصر والرباعية في تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد لتجنب الانزلاق إلى الحرب مجدداً.
كما بحث الجانبان الآثار الاقتصادية للحرب على دول المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، وحركة الملاحة، وتدفق الاستثمارات، وأكدا ضرورة بذل الأطراف المعنية كافة الجهود الممكنة للتوصل إلى حل.
وشدد السفير نزيه النجاري على محورية حل القضية الفلسطينية في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، باعتبارها القضية المركزية لدى شعوبها، والتي ترتبط بمجمل قضايا المنطقة.
وأشار إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي في الزام الجانب الاسرائيلى بالوفاء بمقتضيات خطة السلام فى غزة والتى تم اقرارها فى قمة شرم الشيخ للسلام العام الماضى، وكذلك لوقف الانتهاكات بحق الفلسطينين في الضفة الغربية.
بدوره، ثمن الجانب الفرنسي جهود مصر الرامية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال سياساتها المتزنة.
وأعرب الجانب الفرنسي عن تقديره للتشاور الدائم بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار العلاقات المتميزة التي تجمعهما، وخاصة بعد ترفيعها لمستوى الشراكة الاستراتيجية.
وتبادل الجانبان -خلال المشاورات- التقديرات بشأن مستقبل المنطقة، ومستقبل النظام الدولي في ظل الصراعات والتطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية.