فحص الكبد في المنزل- 8 طرق للاطمئنان على صحته
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
سؤال يطرحه الكثير من الأشخاص على محرك بحث جوجل، رغبة في معرفة كيفية اختبار الكبد في المنزل بسهولة.يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي، كيفية اختبار الكبد في المنزل. وفقًا لموقع "Times of india".
اكيف أفحص كبدي بنفسي؟
1- اختبار اللون
احرص يوميًا على فحص وجهك وبياض عينيك أمام المرآة، فإذا لم يكن لونهما يميل إلى الأصفر، فهذا دليل على سلامة كبدك، لأن الكبد المريض يؤدي إلى اصفرار الوجه والعين، لعدم قدرته على تنقية الجسم من مادة البيليروبين، التي تنتج عن عملية تكسير كريات الدم الحمراء.
2- اختبار النشاط
إذا كان نشاطك على مدار اليوم مستقرًا، فهذا مؤشر إيجابي على أن كبدك خالٍ من الأمراض، لأن التعب من الأعراض التي تدل على مرض الكبد، خاصةً إذا كان الإرهاق لا يتحسن بالخلود للراحة أو النوم.والجدير بالذكر أن الكبد مسئول عن استقلاب الطاقة، إذ يقوم بإطلاق الجلوكوز المخزن به حسب حاجة الجسم، للحفاظ على توازن نشاطه.
3- اختبار البطن
يقع الكبد في الجزء العلوي الأيمن من البطن، فإذا لم يسبق لك الشعور بألم خفيف أو حاد في هذا المكان بالمعدة، فهذا يعني أن كبدك سليم.
علاوة على ذلك، هناك شيء آخر يرتبط بالبطن، يمكن الاستدلال منه على سلامة الكبد وهو الانتفاخ، فإذا لم تكن تعاني منه، فأعلم أن كبدك في أفضل أحوال، لأن الكبد المريض يسبب حالة تدعى الاستسقاء، أي تراكم السوائل في المعدة.
4- اختبار المرحاض
قبل سحب السيفون بعد التبزر، ألقٍ نظرة على برازك، إذا كان لونه بنيًا، فهذا دليل على سلامة كبدك، لأن البراز الشاحب يعني أن هناك انسدادًا في الجهاز الصفراوي خارج الكبد أو داخله.
لا تنس أيضًا فحص بولك بعد التبول، لأن الكبد المريض لا يؤدي إلى شحوب البراز فقط، بل يسبب أيضًا البول الداكن.
وإذا تعرضت للقيء فجأة، ووجدت دمًا في المرحاض، عليك الذهاب للطبيب، لأن خروج الدم مع الاستفراغ يدل على توسع الأوردة في المريء بسبب أمراض الكبد المزمنة المصحوبة بارتفاع ضغط البابي.
5- اختبار الجلد
اختبار الكبد في المنزل يستوجب أن تكون أكثر اهتمامًا بفحص بشرتك، لأن كبدك إذا كان مريضًا، ستظهر كدمات على جلدك، مصحوبة بنزيف متكرر من الأنف أو اللثة.
ويسبب مرض الكبد الكدمات والنزيف، لعدم قدرته على إنتاج البروتينات التي تساعد على تخثر الدم.
6- اختبار الأطراف
من السهل الاطمئنان على سلامة كبدك عن طريق أطرافك، فإذا لم تكن تشعر بحكة في راحتي اليدين أو باطن القدمين، فهذا مؤشر إيجابي على أن الكبد ينقي الجسم من السموم، بما في ذلك أملاح الصفراء، بشكل فعال.
وهناك علامة أخرى يجب البحث عنها عند فحص أطرافك وهي التورم، فإذا لم تكن تعاني من انتفاخ في قدميك أو كاحليك، فهذا يدل على أن كبدك ينتج ما يكفي الألبومين، وهو بروتين ينظم السوائل بالجسم.
7- اختبار الملابسإذا شعرت بأنك ملابسك صارت ضيقة أو واسعة على جسدك، فمن الممكن أن يكون كبدك مريضًا، لأن أمراض الكبد تسبب تقلبات في الوزن عن طريق:
-اضطراب عملية التمثيل الغذائي.-تقليل قدرة الجسم على معالجة العناصر الغذائية.-زيادة احتباس السوائل بالجسم.-فقدان الكتلة العضلية.
8- اختبار الذاكرةإذا شعرت بأنك تنسى بشكل متكرر وتواجه صعوبة كبيرة في التركيز وتعاني من مشاكل في النوم، عليك استشارة الطبيب فورًا، لأن أمراض الكبد تسبب اعتلالًا في وظائف الدماغ، مما يسبب التشوش الذهني
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: على سلامة أن الکبد إذا کان أن کبدک
إقرأ أيضاً:
كيف يدمّر الضغط النفسي صحة البشرة دون أن تلاحظ؟
أصبح التوتر أحد العوامل المباشرة التي تنعكس على صحة البشرة ومظهرها الخارجي، فالكثير من الأشخاص يلاحظون ظهور الحبوب، أو شحوب الوجه، أو زيادة التجاعيد في فترات الضغط النفسي دون إدراك العلاقة الحقيقية بين هذه التغيرات والتوتر اليومي.
ويؤكد خبراء الجلدية أن البشرة تُعد مرآة للصحة النفسية، إذ تتأثر بشكل كبير بالهرمونات التي يفرزها الجسم أثناء التعرض للضغوط، ما يجعل إدارة التوتر جزءًا أساسيًا من روتين العناية بالبشرة.
عند التعرض للضغط النفسي، يفرز الجسم هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، وهي هرمونات تساعد الجسم على التعامل مع المواقف الصعبة بشكل مؤقت.
لكن استمرار ارتفاع هذه الهرمونات لفترات طويلة يؤدي إلى اضطراب في وظائف الجسم المختلفة، ومنها وظائف الجلد.
زيادة حب الشباب والبثور
أحد أبرز تأثيرات التوتر على البشرة هو زيادة ظهور حب الشباب.
فعند ارتفاع هرمون الكورتيزول، تزداد إفرازات الدهون في البشرة، ما يؤدي إلى انسداد المسام وظهور البثور، خاصة في منطقة الوجه والظهر.
كما أن الالتهابات الجلدية تصبح أكثر حدة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضغط نفسي مستمر.
شحوب البشرة وفقدان النضارة
التوتر يؤثر أيضًا على تدفق الدم إلى الجلد، ما يؤدي إلى مظهر باهت وشاحب للبشرة.
كما أن الجسم في حالات الضغط يوجه الطاقة إلى الأعضاء الحيوية، مما يقلل من تغذية الجلد بالأكسجين والعناصر الغذائية الضرورية.
تسريع ظهور التجاعيد
يرتبط التوتر المزمن بزيادة إنتاج الجذور الحرة في الجسم، وهي جزيئات تسرّع عملية شيخوخة الخلايا.
ومع مرور الوقت، يؤدي ذلك إلى تكسير الكولاجين والإيلاستين المسؤولين عن مرونة الجلد، ما يسبب ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد المبكرة.
تفاقم الأمراض الجلدية
قد يؤدي التوتر إلى تفاقم بعض الأمراض الجلدية المزمنة، مثل:
الإكزيما.
الصدفية.
الوردية (Rosacea).
وتشير الدراسات إلى أن الحالة النفسية تلعب دورًا مهمًا في شدة هذه الأمراض وتكرار نوبات ظهورها.
اضطرابات النوم وتأثيرها على البشرة
يرتبط التوتر غالبًا باضطرابات النوم، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على صحة الجلد.
فأثناء النوم، يقوم الجسم بعمليات إصلاح وتجديد للخلايا، وعند نقص النوم تتباطأ هذه العمليات، مما يؤدي إلى:
زيادة الهالات السوداء.
انتفاخ العينين.
بطء شفاء البشرة.
العادات المرتبطة بالتوتر التي تضر البشرة
لا يقتصر الضرر على التوتر نفسه، بل يمتد إلى السلوكيات المصاحبة له، مثل:
لمس الوجه بشكل متكرر.
تناول الأطعمة غير الصحية.
إهمال تنظيف البشرة.
الإفراط في تناول الكافيين.
كيف تحمي بشرتك من آثار التوتر؟
يمكن تقليل تأثير التوتر على البشرة من خلال مجموعة من الخطوات، أبرزها:
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
الحصول على نوم كافٍ.
اتباع نظام غذائي صحي.
ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق.
الالتزام بروتين بسيط وثابت للعناية بالبشرة.
دور التغذية في تقليل آثار التوتر
تلعب التغذية دورًا مهمًا في دعم صحة البشرة خلال فترات الضغط النفسي، حيث تساعد الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة على تقليل الالتهابات وحماية الخلايا.
ومن أهم هذه الأطعمة:
الفواكه الطازجة.
الخضروات الورقية.
المكسرات.
الأسماك الغنية بالأوميجا 3.
التوتر ليس مجرد حالة نفسية عابرة، بل عامل قوي يؤثر بشكل مباشر على صحة البشرة ومظهرها، ومع استمرار ضغوط الحياة اليومية، يصبح الاهتمام بالصحة النفسية جزءًا لا يتجزأ من العناية بالبشرة، للحفاظ على مظهر صحي ونضر بعيدًا عن علامات الإرهاق.