حماس تفرض ضرائب جديدة لتعويض الخسائر
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
من أنفاق غزة إلى الأسواق.. حماس تعوض خسائرها بضرائب جديدة
كشفت صحيفة «التلغراف» البريطانية أن حركة «حماس» تدخل عام 2026 في واحدة من أقوى أوضاعها المالية منذ سنوات، رغم الحرب والخسائر البشرية والعسكرية.
ضرائب بدل الأنفاقاذ يعود هذا التحسن إلى منظومة ضرائب شهرية فرضتها الحركة على الباعة المتجولين والتجار، كبديل عن مصادر التمويل التي تضررت خلال الحرب.
أحد الباعة قال إن :
حماس طالبتني بدفع أكثر من 470 جنيهًا إسترلينيًا شهريًا
مضيفًا:
لقد نجونا من الحرب، لكنهم يريدوننا أن نموت قهرًا
ابتزاز علنيحيثُ أُعلنت الضرائب الجديدة في يناير الماضي، ضمن موجة شملت فرض رسوم مزدوجة على السلع المستوردة، واقتطاعات من الصرافة وتجارة التبغ.بينما أعاد مسؤولون إسرائيليون تقييم الملف المالي للحركة، مرجحين أنها احتفظت بكميات ضخمة من النقد داخل الأنفاق طوال الحرب.غلاء ينهك المدنيينيرزح سكان غزة، ومعظمهم في خيام، تحت أعباء معيشية خانقة، تفاقمت بسبب الضرائب على السلع الأساسية.فيما يعتقد ضباط إسرائيليون أن الحركة تمتلك احتياطيات نقدية بمئات الملايين من الدولارات، ما يفسر غياب أي انتفاضة شعبية واسعة ضدها.مفاوضات بلا نزع سلاحورغم مشاركة «حماس» في محادثات القاهرة، ترى إسرائيل أن الحركة ستواصل إدارة غزة من خلف الستار ما لم يتم نزع سلاحها فعليًا.
وبين احتمالات عودة الحرب واستمرار الجباية، يبقى المدني الغزي الخاسر الأكبر، كما قال أحد الباعة:
كدنا نطوي صفحة الحرب، لكننا لم نتخلص ممن لا يخافون الله
View this post on InstagramA post shared by Albawaba (@albawabaar)
كلمات دالة:ضرائب شهريةحرب غزهضرائبحركة المقاومة الاسلامية - حماسحماسنزع السلاحاقتصاد غزةتجار© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: حرب غزه ضرائب حركة المقاومة الاسلامية حماس حماس نزع السلاح اقتصاد غزة تجار
إقرأ أيضاً:
صحيفة كندية تؤكد قدرة القوات اليمنية على شل الحركة البحرية السعودية
وأكدت أن القوات المسلحة اليمنية أعلنت على لسان ناطقها العسكري العميد يحيى سريع يوم الاثنين أنها ستفرض حظراً بحرياً على السعودية رداً على الحصار المفروض على اليمن والهجوم الأخير على مطار صنعاء الدولي. وبذلك فإنها تهدد طريقاً بحرياً حيوياً آخر للشحن العالمي، مما يثير مخاوف من استئناف الصراع.
وذكرت الصحيفة الكندية أن مضيق باب المندب، الواقع في الطرف الجنوبي لشبه الجزيرة العربية، يُعد بوابة البحر الأحمر، حيث يمر عبره ما يقارب 12% من التجارة العالمية. ويمر ربع حركة الحاويات العالمية عبر هذا المضيق الذي يبلغ عرضه 32 كيلومتراً، من وإلى قناة السويس.
وأضافت أن المملكة كانت مُعرّضةً لضغوطٍ بالفعل لاستخدامها خط أنابيب النفط الممتد من الشرق إلى الغرب إلى البحر الأحمر كبديلٍ لمضيق هرمز، الذي لا يزال تحت السيطرة الإيرانية منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي في 28 فبراير/شباط. وينقل السعوديون ملايين البراميل من النفط الخام يومياً عبر هذا الخط.
وأوضحت الصحيفة الكندية أنه منذ عام 2015 تقود السعودية تحالفاً عسكرياً ضد اليمن وفرضت عليه حصاراً جوياً وبرياً وبحرياً، حتى تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار عام 2022. وتعرضت هذه الهدنة للتهديد في الأيام الأخيرة، عندما استهدفت السعودية مطار صنعاء الدولي، في محاولة لعرقلة رحلة جوية مدنية إيرانية تقل مرضى وعالقين.
وأكدت الصحيفة أن لدى القوات المسلحة اليمنية مخزوناً كبيراً من الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية. ومع ذلك، فإن تعطل حركة المرور عبر مضيق باب المندب سيُجبر شركات الشحن على استخدام طريق رأس الرجاء الصالح، مما يزيد التكاليف بشكل كبير.