مجلس الوزراء في السودان يعقد أول إجتماع في الخرطوم منذ اندلاع الحرب ويكشف تفاصيل مهمة وقرار مرتقب بشأن الجبايات على الطرق
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
الخرطوم – تاق برس – عقد مجلس الوزراء في السودان اجتماعه الأول للعام 2026 برئاسة رئيس الوزراء د. كامل إدريس ظهر اليوم بالعاصمة القومية الخرطوم لأول مرة منذ ما يقارب ثلاث سنوات منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام خالد الاعيسر في (تصريح صحفي) أن انعقاد الاجتماع الأول لمجلس الوزراء يعتبر تدشينًا فعليًا وعمليًا لعودة الحكومة التنفيذية بكافة طاقمها للعمل من داخل العاصمة القومية الخرطوم.
وكشف أن جلسة مجلس الوزراء تناولت جملة من الموضوعات المختلفة شملت موضوع الجبايات على الطرق القومية والتي أعادت الحكومة النظر فيها وستصدر بشأنها قرارات قريبًا.
وأشار وزير الثقافة والإعلام والسياحة إلى أن اجتماع مجلس الوزراء اطمأن على عودة حكومة الأمل التنفيذية إلى العاصمة القومية الخرطوم من خلال إفادة قدمتها وزير شؤون مجلس الوزراء د. لمياء عبدالغفار خلف الله.
واستمع الاجتماع إلى تقرير مفصل حول جهود مكافحة التهريب والمخدرات قدمه السيد وزير الداخلية الفريق شرطة حقوقي بابكر سمره مصطفى.
وأبان الأستاذ خالد الاعيسر أن مجلس الوزراء ناقش رؤية رئيس الوزراء حول المشروعات الكبرى، منوهًا في هذا الصدد إلى تبني حكومة الأمل لعدد من المشروعات التي ستكون الهادي لاستراتيجية الدولة في المرحلة المقبلة.
وكشف الاعيسر أن اجتماع مجلس الوزراء استعرض منصة تبادل البيانات والمعاملات الحكومية (بلدنا) وتقريرًا حول موقف التحول الرقمي والربط الشبكي بالبلاد قدمه السيد وزير التحول الرقمي والاتصالات المهندس أحمد درديرى غندور.
مضيفًا أن مجلس الوزراء استمع إلى تقرير حول أداء الموسم الزراعي الصيفي 2025/2026، والخطة التأشيرية للموسم الزراعي الشتوي للعام 2026 التي تبشر بإنتاجية عالية في محاصيل العروة الشتوية قدمها وزير الزراعة والري بروفيسور عصمت قرشي.
كذلك أشار الاعيسر إلى أن اجتماع مجلس الوزراء تناول قضية الصناعات الثقافية وأن يكون السودان دولة رائدة في المشروعات السياحية وأن تتقدم هذه المشروعات في سياق العمل الثقافي الذي يمتن من التماسك الوطني.
وأكد وزير الثقافة والإعلام والسياحة أن جلسة مجلس الوزراء الأولى تمثل بداية تدشين عمل الحكومة التنفيذية من قلب العاصمة الخرطوم، وتأكد من خلالها أن كل الوزارات انتقلت إلى العاصمة القومية.
وعبر الاعيسر عن سعادته بتدشين حكومة الأمل حضورها الفعلي لمخاطبة قضايا الأمة السودانية والعمل لمناصرة القوات المسلحة من العاصمة القومية الخرطوم.
وعبر عن شكر حكومة الأمل للشعب السوداني الذي ظل ممسكًا بالوجدان الوطني ودعمه الكامل للقيادات السياسية والعسكرية التي تعمل الآن بحرص كبير على أن تعود إلى الخرطوم ذات البريق ويعود المواطنون.
ووعد بأن حكومة الأمل ستظل تعمل بإجتهاد وصبر وحماس كبير لكي يعود كل الناس إلى منازلهم وتقدم بالدعوة المباشرة لكل مواطني الخرطوم بالعودة الطوعية للعاصمة القومية الخرطوم بمدنها الثلاث لا سيما شريحة الشباب حتى تبدأ عملية التدشين الفعلي لعودة المواطنين وعودة الحياة إلى طبيعتها.
وقد جدد مجلس الوزراء في اجتماعه اليوم الإشادة بجهود اللجنة العليا لتهيئة البيئة المناسبة لعودة المواطنين إلى ولاية الخرطوم برئاسة الفريق مهندس إبراهيم جابر وحكومة ولاية الخرطوم برئاسة والي الولاية أحمد عثمان حمزة.
مجلس الوزرراء الخرطوم
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: مجلس الوزراء حکومة الأمل
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
واشنطن – متابعات تاق برس – قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في جلسة استماع بالكونغرس، إن السودان تحول إلى صراع بالوكالة لأن “الإمارات والسعوديين على جانبين متعاكسين فيه، وقال لدينا آلية لتقديم المساعدات للسودان ولكن المشكلة في آلية التوزيع.
وقال إنه عقد اجتماع بالأمس حول السودان، وانهم منخرطون في الازمة السودانية وأشار الى ان التعقيد والتحدي الجوهري في السودان يتعلق بتوزيع المساعدات على الأرض.
واضاف روبيو” نحن نهتم بمناطق قد لا تكون مرتبطة بمصالحنا الدولية، ولكنها تتعلّق بمصالحنا الوطنية ، السودان على سبيل المثال والرباعية كانت أمر صعب للغاية ومحبط ، للأسف تحوّل الأمر لوضع وكالة في الشرق الأوسط، تقف السعودية والإمارات على طرفي نقيض ، بذلنا جهد كبير في مؤتمر برلين وتلقينا التزامات لمرحلة ما بعد حلّ النزاع.
وأشار إلى أنهم ناقشوا مع “طرفي النزاع” تحديد 4 مناطق آمنة يمكن للناس الحصول على المساعدات الإنسانية عبرها وتتمكن المنظمات الدولية المتعاقدة مع الولايات توصيل مساعدات إليها بدون نهبها او قصفها او قتل موظفيها، وأضاف “من الأمور المحبطة لنا باستمرار هو عدم التوصل لاتفاق سلام في السودان.
وأضاف خلال جلسة استماع بالكونغرس، أن المشكلة في السودان تكمن في صعوبة توزيع المساعدات على الأرض، وتابع “ما نحاول القيام به هو تحديد 4 مناطق آمنة لتوزيع المساعدات”.
في السياق ، أكد نيك تشيكر، المسؤول الأمريكي السابق في مكتب الشؤون الأفريقية، مبادرات السلام المدعومة من واشنطن، بما في ذلك الجهود المبذولة لدعم تنفيذ اتفاقية السلام بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع في السودان.
وقال وفي كلمته في منتدى يوم أفريقيا الذي استضافته بعثة الاتحاد الأفريقي في واشنطن إن الولايات المتحدة ستسعى إلى بناء علاقة أكثر واقعية وقائمة على المصالح مع الدول الأفريقية، تركز على التجارة والأمن والاستثمار، بدلاً من أطر المساعدات والتنمية التقليدية.
وأكد الدبلوماسي الأمريكي أن الولايات المتحدة لن تسعى لإجبار الدول الأفريقية على الانحياز لأحد الأطراف في التنافس بين القوى الكبرى، بما في ذلك الصين وروسيا.
وتابع: “في غياب رابط واضح بالمصالح الوطنية الرئيسية، فإن هدفنا هو قبول الخيار الاستراتيجي لأفريقيا بالتحوط بدلاً من الانخراط في منافسة محصلتها صفر في كل مكان”.
وقال إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعيد صياغة انخراط الولايات المتحدة مع أفريقيا حول ما وصفه بـ”المعاملة بالمثل والاحترام المتبادل”، وتعزيز المصالح الوطنية الأمريكية.
وأضاف تشيكر: “نحن نشهد تحولاً جذرياً في العلاقة بين الولايات المتحدة والدول الأفريقية، من علاقة قائمة على التبعية إلى علاقة قائمة على التجارة والاستثمار والشراكة ذات المنفعة المتبادلة”.
وقال إن المساعدات الخارجية الأمريكية ستُقيّم بناءً على مدى تحقيقها للمصالح الأمريكية، مرددًا بذلك تصريحات سابقة لوزير الخارجية ماركو روبيو بأن المساعدات يجب أن تخدم الأهداف الاستراتيجية الأمريكية.
وأضاف: “المساعدات الخارجية ليست صدقة، بل هي أداة من أدوات الدبلوماسية الأمريكية وفن الحكم”، وفيما يتعلق بالأمن، قال تشيكر إن واشنطن ستركز جهودها على منع التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة ودعم الشركاء الأفارقة الذين يُظهرون القدرة والالتزام على مواجهة تحدياتهم الأمنية.
وأشار إلى أن الإدارة مستعدة أيضًا للتواصل مع الحكومات التي كانت معزولة سابقًا من قِبل واشنطن، مستشهدًا بتجدد التعاون مع دول منطقة الساحل.
السعودية والاماراتالسودانوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو