البسوا الكمامات.. الأرصاد توجه تحذيرا عاجلا لسكان هذه المحافظات
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
يتابع جميع المواطنين تفاصيل حالة الجو خلال الفترة الأخيرة، وذلك بسبب التقلبات الجوية التي تشهدها البلاد، والانخفاضات الكبيرة في درجات الحرارة، وتعرض بعض المحافظات لـ أمطار ورياح مصاحبة للرمال والأتربة.
وقالت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي لهيئة الأرصاد الجوية، إن مصر ستشهد خلال الأيام القادمة تقلبات جوية متباينة، تشمل نشاط الرياح وارتفاعاً وانخفاضاً في درجات الحرارة، موضحة أن البلاد تتأثر حالياً بوجود مرتفع جوي في طبقات الجو العليا، إضافة إلى الكتل الهوائية الجنوبية الصحراوية، ما يؤدي إلى ارتفاع طفيف في درجات الحرارة خلال النهار، حيث تصل العظمى في القاهرة الكبرى إلى 24 درجة مئوية، وترتفع أكثر بالصعيد.
وأكدت عضو المركز الإعلامي لهيئة الأرصاد الجوية على قناة “إكسترا نيوز”، أن درجات الحرارة تنخفض بشكل كبير مع غياب الشمس، لتصل في القاهرة الكبرى إلى 11–12 درجة مئوية، وفي المدن الجديدة إلى 8–9 درجات، بينما تصل في شمال الصعيد إلى 7–8 درجات، مع وجود برودة شديدة خلال فترات الفجر والصباح الباكر.
كما أشارت إلى أن نشاط الرياح الجنوبية سيؤدي إلى إثارة الأتربة والرمال، خاصة في الصحراء الغربية، مع تدهور الرؤية الأفقية أحياناً لأقل من 1000 متر في بعض المناطق، لافتة إلى أن هذه الظواهر مستمرة حتى يوم الأربعاء، مع انخفاض درجات الحرارة على النهار بحوالي 3–4 درجات مقارنة بيوم الاثنين، حيث تصل العظمى في القاهرة الكبرى يوم الثلاثاء إلى 20 درجة مئوية.
ارتداء الكمامات
وحذرت غانم من تعرض بعض المناطق الصحراوية والمرتفعات لفرص تكون الصقيع ليلاً، خاصة في وسط سيناء وسانت كاترين، مع تواصل نشاط الرياح الذي يقلل من فرص تكون الصقيع، مؤكدة ضرورة ارتداء الكمامات وحذر مرضى الحساسية والصدرية والجيوب الأنفية، كما شددت على أهمية القيادة بهدوء على الطرقات بسبب انخفاض الرؤية الأفقية الناتج عن الرمال والأتربة المثارة.
درجات الحرارة المتوقعة اليوم الاثنين
المدينة العظمى الصغرى
القاهرة 24 11
العاصمة الإدارية 25 09
6 أكتوبر 25 08
بنهــــا 24 10
دمنهور 23 10
وادي النطرون 24 09
كفر الشيخ 23 10
بلطيم 22 11
المنصورة 23 11
الزقازيق 24 10
شبين الكوم 25 10
طنطا 23 11
دمياط 22 12
بورسعيد 23 12
الإسماعيلية 25 10
السويس 24 10
العريش 25 09
رفح 24 08
رأس سدر 24 10
نخل 23 07
كاترين 18 04
الطور 25 13
طابا 23 10
شرم الشيخ 24 16
الغردقة 24 13
الإسكندرية 23 11
العلمين 22 10
مطروح 21 03
السلوم 20 10
سيوة 20 07
رأس غارب 23 12
سفاجا 23 13
مرسى علم 25 14
شلاتين 25 14
حلايب 23 16
أبو رماد 24 13
مرسى حميرة 25 15
أبــــــرق 25 16
جبل علبة 25 16
رأس حدربة 23 16
الفيوم 24 09
بني سويف 24 08
المنيا 25 07
أسيوط 25 07
سوهاج 26 08
قنا 26 11
الأقصر 26 11
أسوان 27 12
الوادي الجديد 26 10
أبوسمبل 27 13
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأرصاد الأرصاد الجوية تقلبات جوية درجات الحرارة التقلبات الجوية
إقرأ أيضاً:
تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.
وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.
وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.
وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".
وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".
وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".
ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.
وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.
ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.
وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.
وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.
وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.
وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.
ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.
وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.
وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".