"الصحة": توقف الإجازات بأثر رجعي.. واستثناء الحالات الإنسانية-عاجل
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أصدرت وزارة الصحة قراراً إدارياً وتقنياً حازماً يقضي بإيقاف قبول كافة طلبات الإجازات والانتدابات التي تُرْفَع بتاريخ سابق عبر نظام «موارد»، مؤكدة أن النظام سيتولى آلياً رفض أي طلب يُقدم بأثر رجعي لضبط الإجراءات، مع منح استثناءات محددة للحالات التي تقتضيها الظروف الإنسانية أو الصحية القاهرة.
يأتي هذا الإجراء التنظيمي لإلزام الموظفين بالتقيد بالمسارات النظامية الصحيحة، حيث شددت الوزارة على ضرورة رفع الطلبات قبل موعد استحقاقها الفعلي لضمان سير العمل وعدم تعطل المصالح، وتفادياً للرفض الإلكتروني الفوري الذي سيطبقه النظام المحدث.
أخبار متعلقة خبز البر والبيض والفواكه.. خيارات «الصحة» لرفع جودة فسحة الطلاب"الصحة": 2859 زيارة تأهيل بعد البتر بسبب السكري والحوادثالتعليم: الترقية لشاغلي الوظائف التعليمية تتم تلقائيًا دون موافقة مسبقة ووفق ضوابط-عاجلالحالات المستثناة
وراعى القرار الجوانب الإنسانية والظروف الطارئة التي قد تمنع الموظف من التقديم المسبق، حيث حددت الوزارة قائمة حصرية للحالات المستثناة التي يُسمح فيها برفع الطلب بتاريخ سابق، وذلك تقديراً للظروف الخارجة عن الإرادة.
تشمل قائمة الاستثناءات إجازات مرافقة المريض وإجازات وفاة الأقارب، حيث تتفهم الوزارة طبيعة هذه الأحداث المفاجئة التي لا يمكن التخطيط لها مسبقاً، مما يستدعي مرونة عالية في معالجة طلباتها.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } وزارة الصحة - اليوم
تضمنت الحالات المعفاة أيضاً الإجازات المرضية بمختلف أنواعها وتصنيفاتها، إضافة إلى إجازات المواليد الجدد، لضمان عدم تضرر الموظف أو الموظفة من العوائق التقنية في أوقات الحاجة الصحية والاجتماعية الماسة.
أدرجت الوزارة كذلك إجازات غسيل الكلى وجلسات العلاج الدوري ضمن الاستثناءات المسموحة، نظراً للطبيعة الصحية الحرجة لهذه الحالات التي تتطلب استمرارية علاجية ودعماً إدارياً يسهل حياة الموظف ولا يضيف عليه أعباءً إجرائية.
أوضحت الوزارة أن هذا التحول الرقمي الصارم في نظام «موارد» يهدف بشكل أساسي إلى تطوير البيئة الإدارية، وتحسين تجربة الموظف من خلال تقليص المعاملات اليدوية المتأخرة، وتعزيز كفاءة العمل المؤسسي بما يتوافق مع خطط التحول الرقمي للوزارة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: المساعدات الحالية للبنان لا تكفي لمواجهة الكارثة الإنسانية
قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدّم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخباري، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.
وتابعت: "رسالتنا أن لبنان لا يستطيع مواجهة هذه الأزمة بمفرده، فالعالم مطالب بالالتفات إلى معاناة الشعب اللبناني والعمل على وقف التصعيد، الذي يُعد السبب الجذري لكل هذا النزوح والمعاناة".
وصول العائلات اللبنانيةوواصلت: "الأمن الغذائي حق أساسي لكل إنسان، ومن واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة. نحن مستمرون في عملنا على الأرض رغم كل المخاطر، لكننا بحاجة إلى السلام والتمويل الكافي حتى نتمكن من أداء مهمتنا الإنسانية على أكمل وجه".