حاكم مينيسوتا يهاجم الهجرة.. ووزارة الأمن تتهمه بتحريض المحتجين
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
اندلعت موجة من التوتر والاحتجاجات في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، بعد حادث إطلاق النار الذي أودى بحياة رجل يبلغ من العمر 37 عامًا خلال عملية نفذتها أجهزة إنفاذ القانون التابعة لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية لمكافحة الهجرة غير الشرعية.
وبحسب السلطات، اقترب المشتبه به من ضباط دورية الحدود الأمريكية حاملاً مسدسًا نصف آلي من عيار 9 ملم، وحاول الضباط نزع سلاحه قبل أن يطلق أحدهم النار دفاعًا عن النفس.
وانتقد حاكم ولاية مينيسوتا، تيم والز، بشدة إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، واصفا تصرفات العملاء الفيدراليين بالفوضى والعنف، ودعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى سحب هؤلاء العملاء من الولاية.
وقال والز في خطاب أمام الجمهور: "إنهم ينشرون الفوضى والعنف… طفح الكيل! كفى! أوقفوا هذا!"، مؤكداً أن الفيديوهات المتوفرة تظهر بوضوح حجم ما وصفه بعدم المهنية والفظاعة المطلقة التي تمارسها الإدارة في الشوارع.
من جهة أخرى، اتهمت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية، كريستي نويم، الحاكم والز بتحريض المحتجين وإثارة العنف، مؤكدة أن الرجل الذي قُتل كان مسلحًا وخطيرًا. وأضافت نويم في مقطع فيديو نشر على "إكس": "حاول الضباط نزع سلاح المشتبه به، لكنه قاوم بعنف، وأطلق أحد عناصرنا النار دفاعًا عن النفس". وأكدت أن الحاكم والز بتصريحاته يشجع الخوف والمواجهات العنيفة بين المحتجين، وأن خطاب السياسيين في ولايات الملاذ الآمن يغذي العنف مباشرةً.
وتأتي الحادثة الأخيرة بعد سلسلة من المواجهات المماثلة بين عملاء ICE والسكان المحليين، بما في ذلك إطلاق نار سابق على متظاهرة في مطلع يناير بعد رفضها مغادرة سيارتها، حيث اعتقد الضابط أنها تحاول دهس عناصر إنفاذ القانون.
وقد أدى هذا النمط من الحوادث إلى جدل واسع حول دور عملاء الهجرة في الولايات التي تُعرف بسياسات الملاذ الآمن، وتزايد الدعوات لمراجعة العمليات الميدانية وإجراءات السلامة.
وسط هذه التوترات، دعت السلطات المحلية إلى التزام الهدوء وتجنب التصعيد، فيما يواصل الأمريكيون مناقشة دور الهجرة الفيدرالية في الحفاظ على الأمن العام وحماية الحقوق المدنية، وسط مطالب بإعادة تقييم العمليات ومساءلة المسؤولين عن أي تجاوزات.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك رمضان 2018 المرأة والأسرة حول العالم حول العالم مينيسوتا إطلاق النار مينيسوتا الولايات المتحدة إطلاق نار وزارة الداخلية حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم سياسة سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
زلزال رقابي في العيد.. عدن تتصدر قائمة المخالفات التجارية ووزارة الصناعة تضرب بيد من حديد
أعلنت وزارة الصناعة والتجارة عن حصيلة حملتها الرقابية الصارمة التي انطلقت بالتزامن مع إجازة عيد الأضحى المبارك، حيث تمكنت الفرق الميدانية من ضبط 46 مخالفة تموينية وتجارية في عدد من المحافظات المحررة، في خطوة تهدف إلى كبح جماح التلاعب بالأسواق وحماية القوة الشرائية للمواطنين.
ووفقاً للتقرير الصادر عن الوزارة، فقد تربعت العاصمة المؤقتة عدن على رأس القائمة المسجلة للمخالفات، وسط تفاوت في بقية المحافظات المستهدفة.
خارطة الانضباط والتجاوزات في المحافظات
أظهرت الإحصائيات الرسمية توزيع المخالفات المضبوطة بأسواق المحافظات على النحو الآتي: عدن: 23 مخالفة تجارية (المرتبة الأولى). سقطرى: 12 مخالفة. تعز: 7 مخالفات. لحج: 3 مخالفات. الضالع: مخالفة واحدة فقط.
تفاصيل التجاوزات:
كيف يتلاعب التجار؟
أوضح التقرير الوزاري أن طبيعة المخالفات المرصودة تنوعت بين الجشع التجاري والتهديد الصحي للمستهلك، وتركزت أبرزها في: الرفع العشوائي: زيادة غير مبررة في أسعار السلع مستغلين موسم العيد.
الضبابية السعرية: تعمد عدم إشهار قوائم الأسعار أمام المستهلكين.
مخاطر صحية: بيع مواد منتهية الصلاحية، وتداول سلع مجهولة المصدر ولا تطابق المواصفات.
حزم حكومي وشراكة مجتمعية: شددت وزارة الصناعة والتجارة على أنها لن تتهاون مع المتلاعبين بأقوات المواطنين، مشيرة إلى إحالة ملفات المخالفين إلى النيابة والجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة.
ودعت الوزارة المواطنين إلى أن يكونوا "العين الساهرة" وشريكاً أساسياً في الرقابة عبر الإبلاغ الفوري عن أي تجاوزات تجارية في الأسواق.