صدى البلد:
2026-07-24@15:24:10 GMT

حاكم مينيسوتا يهاجم ترامب بعد مقتل أليكس بريتي

تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT

هاجم حاكم ولاية مينيسوتا، تيم والز، إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد مقتل الأمريكي  أليكس بريتي (37 عاما) على يد عملاء فيدراليين في جنوب مينيابوليس.

جاء حديث والز في مؤتمر صحفي، وصف فيه مقتل بريتي - وهو ممرض في مستشفى المحاربين القدامى ومالك قانوني لسلاح - بأنه جزء من سلسلة أحداث عنف ناتجة عن “عملية مترو”.

بعد دعوات لإقالتها.. جامعة أمريكية تفصل ابنة مسئول إيراني من كلية الطبوزارة الداخلية السورية: لا نريد اقتتالًا داخليا والحل السياسي هو خيارناالمبعوث الخاص للرئيس الكوري الجنوبي للتعاون الاقتصادي يتوجه إلى كنداالحوثيون يهددون باستئناف الهجمات على السفن في البحر الأحمر| فيديوعملية مترو والاحتلال الفيدرالي 

تعد عملية مترو، هي الحملة التي أطلقتها الإدارة لتعزيز الوجود الأمني الفيدرالي في مدن أمريكية مختارة. 

وأشار إلى أن هذه الحادثة هي الثالثة من نوعها هذا الشهر والثانية التي تؤدي إلى وفاة.

طالب الحاكم بسحب الفيدراليين أي ما يقارب 3000 عميل فيدرالي من ولايته، واصفًا إياهم بأنهم "غير مدربين" ووجودهم بـ "الاحتلال" و"الفوضى غير المقدسة".

حمل ترامب المسؤولية ووجه سلسلة من الأسئلة إلى دونالد ترامب، قائلا: "ما هي الخطة، يا دونالد ترامب؟... إذا كان الخوف والعنف والفوضى هو ما أردته منا، فمن الواضح أنك استخففت بشعب هذه الولاية والأمة".

استنكر والز بشدة الرواية الرسمية الفيدرالية التي وصفت بريتي بأنه "إرهابي محلي" أو "مجنون"، واتهم كبار مسؤولي الإدارة - بما فيهم ترامب ونائبه ووزيرة الأمن الداخلي - بـ "تشويه سمعة" الضحية و"تضليل البلد بأكمله" دون دليل.

بعد دعوات لإقالتها.. جامعة أمريكية تفصل ابنة مسئول إيراني من كلية الطبوزارة الداخلية السورية: لا نريد اقتتالًا داخليا والحل السياسي هو خيارناالمبعوث الخاص للرئيس الكوري الجنوبي للتعاون الاقتصادي يتوجه إلى كنداالحوثيون يهددون باستئناف الهجمات على السفن في البحر الأحمر| فيديو

و انتقد محاولات الجهات الفيدرالية إغلاق مسرح الجريمة وإزالة الأدلة وعدم التعاون مع التحقيق المحلي، مما دفع المحاكم لإصدار أمر يمنع تدمير الأدلة.

وتجاوز خطاب والز النقد السياسي إلى نداء إنساني وعاطفي قوي، مكرسا جزءا كبيرا من خطابه لرواية قصة أليكس بريتي الإنسانية، بناء على طلب والديه، مؤكدا على حياته كـ "ممرض ماهر" و"صديق" و"مواطن محبوب" و"شاهد" على الأحداث، وليس مجرد ضحية.

كما دعا جميع الأمريكيين، بغض النظر عن انتمائهم السياسي، إلى وضع السياسة جانبا والنظر إلى الحادثة كقضية أخلاقية وإنسانية، قائلا: "هذه لحظة تحول، يا أمريكا... يجب أن تكون هذه هي اللحظة".

وأشاد بصمود وسلامة شعب مينيسوتا، واصفًا إياهم بأنهم "موحدون بوضوح" رغم التعب والغضب، ودعاهم إلى الاستمرار في الاحتجاج السلمي.

واختتم والز خطابه بتحذير مأساوي، مشبها حالة الخوف التي يعيشها أطفال الولاية بقصة آن فرانك، وقال: "لدينا أطفال في مينيسوتا يختبئون في منازلهم، خائفين من الخروج إلى الخارج... سيكتب شخص ما تلك القصة للأطفال عن مينيسوتا".

وخاطب ترامب مجددا: "أرجوك أظهر بعض اللياقة، اسحب هؤلاء الأشخاص.. اسمح لنا بالقيام بالوظيفة التي انتخبنا للقيام بها: حماية شعب مينيسوتا".

ويمثل هذا الخطاب تصعيدا غير مسبوق في النزاع بين حكومة ولاية مينيسوتا والإدارة الفيدرالية ، محولا قضية إنفاذ القانون إلى أزمة دستورية ووطنية حول حدود السلطة الفيدرالية، وحقوق الولايات، والمعايير الأخلاقية الأساسية في الحكم.

أليكس بريتي

حدد مسؤولون محليون هوية الرجل الضحية المقتول بأنه أليكس بريتي، 37 عاماً، مواطن أمريكي كان يعيش في مينيابوليس ويعمل ممرضاً.

وانتشرت مقاطع فيديو تُظهر مشادة بين عناصر دوريات الحدود والرجل، قبل إطلاق النار. وقالت وزارة الأمن الداخلي إن العملاء أطلقوا النار دفاعاً عن النفس، بعد أن قاوم بريتي، الذي قالوا إنه كان يحمل مسدساً، محاولاتهم لنزع سلاحه.

وقع إطلاق النار صباح يوم السبت بالقرب من شارع نيكوليت وشارع 26 في جنوب مينيابوليس، ولاية مينيسوتا، في تمام الساعة 9:05 بالتوقيت المحلي (15:05 بتوقيت جرينتش).

قال جريج بوفينو، قائد دوريات الحدود، إن العناصر كانوا ينفذون عملية إنفاذ "محددة الأهداف" لقانون الهجرة، عندما اقترب بريتي منهم حاملاً مسدساً نصف آلي عيار 9 ميللي.

طالب والدا أليكس بريتي، مايكل وسوزان، بكشف الحقيقة كاملة عن ابنهما، بعد مقتله بالرصاص في مواجهة مع ضباط الهجرة الفيدراليين.

بعد دعوات لإقالتها.. جامعة أمريكية تفصل ابنة مسئول إيراني من كلية الطبوزارة الداخلية السورية: لا نريد اقتتالًا داخليا والحل السياسي هو خيارناالمبعوث الخاص للرئيس الكوري الجنوبي للتعاون الاقتصادي يتوجه إلى كنداالحوثيون يهددون باستئناف الهجمات على السفن في البحر الأحمر| فيديو

وقالا في بيان عائلي، نقلته وسائل إعلام أمريكية: "قلوبنا مفجوعة، لكننا أيضاً غاضبون للغاية. إن الأكاذيب المقيتة التي روّجتها الإدارة عن ابننا مستهجنة ومثيرة للاشمئزاز".

وأضافا أن مقاطع الفيديو أظهرت أن :"بريتي لم يكن يحمل سلاحاً، عندما هاجمه عملاء الهجرة الفيدراليون. بل كان،  يمسك هاتفه بيد واحدة، ويستخدم الأخرى لحماية امرأة كانت تُرشّ برذاذ الفلفل.وكان أليكس يريد أن يُحدث فرقاً في هذا العالم. للأسف، لن يكون بيننا ليرى أثره. أرجوكم، اكشفوا الحقيقة بشأن ابننا. لقد كان رجلاً صالحاً”

طباعة شارك حاكم ولاية مينيسوتا تيم والز إدارة الرئيس الأمريكي أليكس بريتي عملاء فيدراليين مينيابوليس صحفي بريتي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: حاكم ولاية مينيسوتا تيم والز إدارة الرئيس الأمريكي مينيابوليس صحفي بريتي ولایة مینیسوتا

إقرأ أيضاً:

العراق: الأوهام والسياق السياسي!

في أيلول/ سبتمبر 2004 زار رئيس الوزراء العراقي الأسبق أياد علاوي واشنطن، وألقى كلمة أمام الكونغرس الأمريكي، شكرهم فيها «بالنيابة عن الشعب العراقي» على احتلالهم العراق، ثم ختم كلمته بالقول: «لا توجد تعابير تصف امتنان الأجيال المقبلة من العراقيين تجاه الأمريكيين»! وفي تموز 2006، زار رئيس مجلس الوزراء الأسبق نوري المالكي واشنطن أيضا، وألقى كلمته أمام جلسة مشتركة بين مجلسي الشيوخ والنواب، عبر فيها عن شكره وامتنانه لجهود الإدارة الأمريكية في العراق، قال فيها «إن مصير بلادنا وبلادكم مترابط»!

وبعيدا عن خطابات الشكر والامتنان، كانت الأخبار تتوالى عن اتفاقيات ومذكرات تفاهم تُوقع بين العراق وشركات أمريكية، بينها اتفاقية الإطار الاستراتيجي الموقعة بين البلدين في 2008 التي نصت على علاقة «صداقة وتعاون طويلة الأمد» بين البلدين، وكانت الفقرة المتعلقة بـ «التعاون في مجالي الاقتصاد والطاقة» هي الفقرة الأطول في الاتفاقية، وتحدثت عن «تسهيل انسياب الاستثمار المباشر إلى العراق»!

وفي نيسان 2015 زار رئيس مجلس الوزراء الأسبق حيدر العبادي واشنطن والتقى مجموعة من رؤساء الشركات الأمريكية الكبرى في مختلف القطاعات المالية والمصرفية والتجارية والنفطية والتقنية، كما قال بيان صادر عن مكتبه يومها، وأبدى لهم رغبة العراق «بدخول الشركات العالمية للاستثمار في البلد»! وكان من بين رؤساء الشركات الذين التقاهم العبادي حينها، رئيسا شركتي أوكسدنتال بتروليوم واكسون موبيل الذين عبروا للعبادي عن «رغبتهم في الاستمرار في العمل في العراق». لكن الشركة الأولى انسحبت من العراق في العام نفسه وتخلت عن حصتها في حقل الزبير النفطي، فيما أتمت الشركة الثانية انسحابها الكامل من حقل غرب القرنة عام 2024!

في نيسان 2024، زار رئيس مجلس الوزراء السابق محمد شياع السوداني واشنطن، والتقى عددا من رؤساء وممثلي الشركات الأمريكية الكبرى في غرفة التجارة الأمريكية، ووقع خلالها 18 مذكرة تفاهم مع شركات أمريكية كبرى لتنفيذ مشاريع في قطاعات الكهرباء والنفط والدواء والاقتصاد، وفقا لبيان المكتب الإعلامي للسوداني.

كما حضر السوداني في شباط 2026 ، وبحضور المبعوث الأمريكي توم براك، مراسيم توقيع اتفاق مبادئ أولية مع شركة شيفرون الأمريكية بشأن حقلي غرب القرنة/ 2 وحقل الناصرية وحقل بلد في صلاح الدين!

بعد هذا يطرحُ السؤال؛ لماذا لم تتحول هذه الاتفاقيات ومذكرات التفاهم إلى واقع على الأرض؟
فمنذ 2004 والعراق يوقع دوريا على اتفاقات وعقود مثلا مع شركة جنرال أليكتريك الأمريكية بشكل رئيسي، ومع شركة سيمنز الألمانية أحيانا أخرى، لكن قطاع الكهرباء في العراق يعاني من مشكلات عميقة على مستوى الإنتاج والتجهيز!
أنابيب النفط ليست مسائل فنية وحسب، بل هي على تماس مباشر مع الجيوسياسة والجيواقتصاد، وهي أكثر حساسية من الناحية الاستراتيجية
ورغم توقيع اتفاقيات مع شركات نفطية كبرى، كانت هذه الشركات تنسحب الواحدة تلو الأخرى من العراق (انسحبت شركات واكسون موبيل وأوكسدنتال بتروليوم الأمريكية كما انسحبت شركات شيل وبريتش بتروليوم ولوك اويل، وأخيرا أعلنت شركتا، بعد توقيع اتفاقيات الزيدي مباشرة، HKN Energy و Gulf Keystone العاملتان في إقليم كردستان وقف جميع عملياتهما في العراق بسبب الوضع الأمني)!

لا يمكن التعاطي مع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي وقعها رئيس الوزراء العراقي علي الزيدى في زيارته الأخيرة لواشنطن بجدية دون، تقديم إجابة على السؤال أعلاه. خاصة أن الغالبية العظمى من مذكرات التفاهم هذه مجرد إعلان نوايا، بحاجة إلى كثير من الدراسة والعمل قبل أن تتحول إلى واقع حقيقي.

وأذكر في هذا السياق، الحديث المتفائل عن مد خطوط أنابيب جديدة لنقل النفط العراقي عبر الأراضي السورية، أو عن إحياء خط كركوك بانياس القديم، وهو تفاؤل ساذج سذاجة ما طرحه توم براك، المبعوث الأمريكي إلى سوريا والعراق، حين تحدث عن «برنامج إقليمي» العراق طرف فيه، «يجعل مضيق هرمز أمرا ثانويا وغير ذي أهمية» خلال عامين، وكأن المسألة مجرد مسألة «فنية» بحت!

لا يمكن بهذه البساطة القفز على تاريخ طويل من الصراع بين العراق وسوريا، كان سببا في إيقاف العمل بخط كركوك بانياس عام 1982 في سياق الحرب العراقية الإيرانية! وهو ما أجبر العراق على بناء خط أنابيب يصل إلى ميناء ينبع عبر المملكة العربية السعودية في العام 1986، وهذا الخط تمت مصادرته، واستخدام الأنابيب المارة في الجانب السعودي ليربط بين المنطقة الشرقية وميناء ينبع! كما لا يمكن القفز على حقيقة الخلافات العراقية التركية حول خط الأنابيب الرابط بين كركوك وميناء جيهان، وهو ما منع تصدير النفط عبره في السنوات الأخيرة!

أنابيب النفط ليست مسائل فنية وحسب، بل هي على تماس مباشر مع الجيوسياسة والجيواقتصاد، وهي أكثر حساسية من الناحية الاستراتيجية، وبالتالي من السذاجة التوهم بأن مجرد توقيع مذكرة تفاهم بهذا الشأن، يعني أن الخطة قابلة للتحقق! فلن تسمح إيران، ما دامت لم تخسر حربها ضد الولايات المتحدة الأمريكية، وما دامت محافظة على تغولها السياسي في العراق عبر الفاعلين السياسيين الشيعة الموالين لها، بأي تحرك بهذا الاتجاه، تماما كما وقفت ضد فكرة طريق التنمية وأجهضته! هذا فضلا عن موقف الفاعلين السياسيين الجماعي ضد التغيير في سوريا، فهم لا يزالون يعتقدون أن هذا التغيير يشكِل خطرا وجوديا يمكنه أن يقوِض احتكارهم للدولة العراقية، ولا يمكن أن يتغير موقفهم هذا باتجاه مزيد من الترابط مع سوريا!

لا يمكن التعويل على أية اتفاقيات أو مذكرات تفاهم توقع في واشنطن أو في بغداد، مادام العراق لم يحسم خياراته كدولة، ومادام الفاعل السياسي الشيعي مصرّ على عدم فك الارتباط مع إيران، بسبب شعوره أنها تشكل الضامن الوحيد لاحتكاره الدولة والسلطة في العراق، ومادامت الولايات المتحدة نفسها لا تزال إلى اليوم، تمارس لعبتها المزدوجة (بين خطاب رافض لأي دور إيراني في العراق وبين ممارسة براغماتية تتعامل معها كشريك في العراق)

فإيران غير مستعدة للتخلي عن غنيمتها / العراق، والأمريكان غير جادين في حسم موقفهم من العراق، والطبقة السياسية العراقية لا تملك الإرادة لتجاوز دور التابع، ما دامت ضمنت استمرارها في السلطة، وبالتالي استمرار استثماراتها في المال العام، لأجل ذلك كلّه ليس ثمة مؤشر على أن العراق سيخرج من حلقة الفشل هذه قريبا!

القدس العربي

المقالات المنشورة في عربي21 تعبر عن آراء أصحابها ولا تعبر عن رأي أو موقف الصحيفة.

مقالات مشابهة

  • مانشستر يونايتد ينسحب من سباق أليكس سكوت بسبب مطالب بورنموث.. وأرسنال الأقرب
  • إيران تعلن مقتل 59 شخصا إثر الهجمات الأمريكية منذ 27 يونيو
  • تحذير طبي.. السكري من النوع الثاني يهاجم الشباب مبكرا وهذه أبرز الأسباب
  • العراق: الأوهام والسياق السياسي!
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • وزير إسرائيلي يهاجم أردوغان ويدعو للاستعداد لمواجهة مع تركيا
  • عراقجي يهاجم مواقف داخل الإدارة الأمريكية ويحذر من تداعيات التصعيد مع طهران
  • رئيس الدولة يستقبل حاكم الفجيرة وولي عهده
  • رئيس الدولة يستقبل حاكم الفجيرة ويبحثان شؤون الوطن والمواطنين