مركز الأرصاد يحذر من منخفض جوي يضرب ليبيا الاثنين والثلاثاء مع رياح قوية وأمطار متفرقة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
حذر المركز الوطني للأرصاد الجوية المواطنين في ليبيا من منخفض جوي متوقع خلال يومي الاثنين والثلاثاء الموافقين 26 و27 يناير الجاري، مصحوب برياح جنوبية غربية نشطة إلى قوية تصل سرعتها إلى 70 كم/س، مثيرة للأتربة والغبار ومسببة لتدنٍ في الرؤية الأفقية، خاصة في المناطق المفتوحة.
ووفق المركز، يرافق هذه الأجواء تكاثر للسحب وهطول أمطار متفرقة على الشمال الغربي، مع خلايا رعدية، وتكون الفرصة جيدة لهطول أمطار غزيرة أحيانًا على الشمال الشرقي من شرق أجدابيا إلى الجبل الأخضر، ما قد يؤدي إلى تجمع المياه في المنخفضات وجريان بعض الأودية المحلية.
واستجابة للتحذيرات، أصدرت الحكومة المكلفة من مجلس النواب، قرارا بمنح إجازة لكافة الوزارات والهيئات العامة والمؤسسات الحكومية يومي الاثنين والثلاثاء، مع استثناء المرافق الصحية والجهات الأمنية، وإعلان حالة الطوارئ القصوى في المدن والمناطق الشرقية والجنوبية.
كما حذرت لجان الطوارئ في بلديات ترهونة وبنغازي المواطنين من التقلبات الجوية المتوقعة، مؤكدة ضرورة توخي الحذر أثناء القيادة والتنقل، والالتزام بتعليمات السلامة الصادرة عن الجهات المعنية، ورفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة أي طارئ.
من جهتها، أعلنت الشركة العامة للكهرباء جاهزيتها التامة للتعامل مع أي أعطال محتملة على الشبكة الكهربائية، خاصة في المنطقة الشرقية، مؤكدة متابعة الأوضاع على مدار الساعة وتجهيز فرق الصيانة والطوارئ للتدخل السريع، مع التنبيه على المواطنين بعدم التعامل المباشر مع أي أعطال كهربائية والإبلاغ الفوري عبر القنوات الرسمية.
وأكد المركز الوطني للأرصاد الجوية والجهات المعنية متابعة الوضع بشكل متواصل، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية حفاظا على سلامة المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.
المصدر: قناة ليبيا الأحرار
المركز الوطني للأرصاد الجوية Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف المركز الوطني للأرصاد الجوية
إقرأ أيضاً:
“شليق”: الحضور القبلي في شغل المناصب القيادية تعزز في ليبيا بعد
قال المحلل السياسي الليبي رمضان شليق إن تأثير الانتماءات القبلية في شغل المناصب العامة في ليبيا تعزز بصورة أكبر عقب عام 2011.
ورأى “شليق”، أن الحضور القبلي أصبح أكثر وضوحاً في آليات اختيار القيادات داخل مؤسسات الدولة، موضحا في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، أن المشهد السياسي بعد عام 2011 شهد تصاعداً في تأثير الاعتبارات القبلية على حساب معايير الكفاءة في بعض التعيينات، وهو ما انعكس على شغل المناصب القيادية في عدد من المؤسسات العامة.