خبير تربوي: المدرسة خط الدفاع الأول ضد إدمان الأطفال للهواتف المحمولة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أكد الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، أن دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى منع أو تقليل استخدام الأطفال للأجهزة المحمولة تأتي في الوقت المناسب، نظرًا لانتشار الإدمان الرقمي بين الأطفال في مختلف المراحل العمرية.
وأوضح شوقي أن الإفراط في استخدام الهواتف المحمولة يؤدي إلى آثار سلبية عديدة، مثل تأخر قدرة الطفل على النطق والكلام، وضعف البصر، وزيادة احتمال الإصابة بالأمراض المزمنة، بالإضافة إلى زيادة مستوى القلق والتوتر والعدوانية، ونقص الانتباه، وانخفاض التحصيل الدراسي.
ولمواجهة تلك التأثيرات السلبية، شدد شوقي على دور المدرسة في تقليل استخدام الأطفال للهواتف المحمولة، من خلال:
- تقديم القدوة للطلاب في تقليل استخدام الهواتف المحمولة
- وضع قواعد واضحة لتنظيم دخول الطلاب إلى المدرسة بالهواتف المحمولة
- تضمين التوعية الرقمية ضمن المناهج الدراسية
- إتاحة أنشطة مدرسية متنوعة وجاذبة للأطفال
- دعم دور الأخصائي النفسي في المدرسة
- تنظيم ندوات توعوية داخل المدارس
- تخصيص يوم بلا هاتف داخل المدرسة
وأكد شوقي أن المدرسة، بالتعاون مع الأسرة، تلعب دورًا مهما في توعية الطلاب بكيفية استخدام الهاتف المحمول بشكل مفيد دون أضرار.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: السيسي المناهج خبير تربوي طلاب أطفال مدرسة المناهج الدراسية الرئيس عبد الفتاح السيسي عبد الفتاح السيسي
إقرأ أيضاً:
ألواح الطاقة الشمسية تشعل الخلافات في عدن.. صراع جديد على أسطح العمائر
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
تصاعدت خلال الفترة الأخيرة حدة الخلافات بين سكان عدد من العمائر السكنية في العاصمة المؤقتة عدن، بسبب استخدام أسطح المباني لتركيب ألواح الطاقة الشمسية، في ظل تزايد الاعتماد على هذه المنظومات كبديل لمواجهة أزمة الكهرباء المستمرة.
وقال سكان محليون إن بعض ملاك الشقق في الأدوار الأخيرة بدأوا بتأجير مساحات من أسطح العمائر لجيرانهم الراغبين في تركيب ألواح شمسية، مقابل مبالغ مالية، ما تسبب في نشوء خلافات بين عدد من قاطني المباني حول أحقية التصرف بهذه المساحات.
وأوضح مواطنون أن العرف السائد منذ سنوات كان يمنح ساكن الدور الأخير أولوية استخدام سطح العمارة، إلا أن الانتشار الواسع لمنظومات الطاقة الشمسية غيّر طبيعة الاستخدام، وأصبح السطح مساحة مطلوبة من جميع السكان لتركيب الألواح والحصول على مصدر بديل للطاقة.
وأشار الأهالي إلى أن غياب تنظيم واضح يحدد حقوق ملاك الشقق في استخدام أسطح العمائر ساهم في تفاقم النزاعات، مطالبين الجهات المعنية بوضع آلية قانونية تنظم الاستفادة من المساحات المشتركة داخل المباني السكنية.
وأكد مواطنون أن تنظيم هذه المسألة أصبح ضرورة مع استمرار أزمة الكهرباء في عدن، وتزايد حاجة الأسر إلى تركيب أنظمة الطاقة الشمسية، بما يضمن حقوق الجميع ويحد من الخلافات بين سكان العمائر.
ويأتي ذلك في وقت أصبحت فيه الطاقة الشمسية خيارًا رئيسيًا لكثير من سكان عدن، بعد تراجع قدرة التيار الكهربائي عن تلبية احتياجات المواطنين خلال السنوات الماضية.