تقرير: مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون بين الشركات الفرنسية والليبية في قطاع الطاقة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
تقرير: مذكرة تفاهم فرنسية ليبية لتعزيز التعاون في النفط والغاز والطاقات المتجددة
ليبيا – سلط تقرير اقتصادي لموقع أخبار “إنيرجي كابتل آند باور” الجنوب إفريقي الناطق بالإنجليزية الضوء على إبرام مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون بين الشركات الفرنسية والليبية، بما يفتح الباب أمام إمكانية إنشاء مشروع مشترك لدعم الاستثمار وتطوير المشاريع.
اتفاق بين المجلس الليبي ووكالة “بيزنس فرانس”
وأوضح التقرير، الذي تابعته وترجمت المهم منه صحيفة المرصد، أن “المجلس الليبي للنفط والغاز والطاقات المتجددة” أبرم مذكرة تفاهم مع وكالة “بيزنس فرانس” لتعزيز التعاون بين الشركات الفرنسية والليبية، ودفع الشراكات بما يخدم تطوير المشاريع في القطاع.
توقيع على هامش قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد 2026
وبحسب التقرير، وقع المذكرة خالد بن عثمان رئيس مجلس إدارة “المجلس الليبي للنفط والغاز والطاقات المتجددة”، ومدير شمال إفريقيا في وكالة “بيزنس فرانس” فيليب غارسيا، خلال طاولة مستديرة فرنسية ليبية عُقدت على هامش “قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد 2026”.
حوار ثنائي وفرص تعاون جديدة
وأشار التقرير إلى أن الطاولة جمعت ممثلين عن القطاعين العام والخاص لتعزيز الحوار الثنائي واستكشاف فرص جديدة للتعاون في مجالات النفط والغاز والطاقات المتجددة، ناقلًا عن غارسيا قوله إن التركيز ينصب على إيجاد أفضل الحلول لدعم تطوير قطاع النفط والغاز الخاص في ليبيا.
استفادة من الخبرات الفرنسية وترحيب بتوسيع الشراكة
وأضاف غارسيا أن الوكالة تسعى للاستفادة من التقنيات والشركات والخبرات الفرنسية لتحقيق المنفعة المتبادلة للبلدين، والعمل على تعزيز المبادرات التي تقرّب الشركات الفرنسية من الشركاء الليبيين، سواء داخل ليبيا أو بشكل متزايد في فرنسا، مشيرًا في الوقت ذاته إلى الترحيب بالقادة الليبيين من مختلف القطاعات الرئيسية لتعزيز وتوسيع التعاون بين البلدين.
آمال بمشاريع مشتركة في الطاقة المتجددة والغاز
ونقل التقرير عن خالد بن عثمان قوله إنه يأمل أن يتمكن الطرفان مستقبلًا من تنفيذ مشاريع مشتركة في مجال الطاقة المتجددة والغاز داخل السوق الليبية.
ترجمة المرصد – خاص
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: والغاز والطاقات المتجددة الشرکات الفرنسیة لتعزیز التعاون مذکرة تفاهم التعاون بین
إقرأ أيضاً:
مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
البلاد (الباحة)
شهدت المملكة تطورًا ملحوظًا في شبكة طرقها التي تمتد لأكثر من 73 ألف كم، مما مكّنها من تصدر المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر ترابط شبكة الطرق، وذلك وفق تقارير منتدى التنافسية العالمي، وهو ما يُسهم في تعزيز الربط بين المدن والمحافظات، وخدمة مستخدمي الطرق، وتسهيل حركة تنقلهم.
وأوضحت “هيئة الطرق” أن قطاع الطرق يمثل ركيزة أساسية وممكّنًا حيويًا للعديد من القطاعات الأخرى، وفي مقدمتها قطاع السياحة، لافتة إلى أن منطقة الباحة تتمتع بشبكة طرق متطورة تمتد لأكثر من 1777 كم، وتُشكّل شريانًا حيويًا يعزز مكانة المنطقة بوصفها إحدى أبرز الوجهات السياحية الجبلية في المملكة.
وتأتي هذه الشبكة ضمن جهود الهيئة لتسهيل وصول الزوار والسياح إلى الغابات الكثيفة والمعالم الطبيعية والقرى التراثية التي تزخر بها المنطقة، بما يتيح لهم استكشاف جمالها الطبيعي وتاريخها العريق.
وبينت الهيئة أن المسافرين برًا من مدينة الرياض إلى منطقة الباحة يتاح لهم مساران رئيسيان متنوعان، يختلفان في طول المسافة ومدة الرحلة والمحطات التي يمران بها، وذلك في إطار تسهيل تنقّلات مستخدمي الطرق وتوفير خيارات متعددة للوصول إلى الباحة ويتمثل المسار الأول، وهو الأسرع، في الانطلاق من الرياض مرورًا ببيشة وصولًا إلى الباحة، ويبلغ طوله نحو 877 كم، وتستغرق الرحلة عبره نحو 9 ساعات, أما المسار الثاني، فيمر بمحافظة الطائف، ويبلغ طوله نحو 1010 كم، وتُقطع الرحلة عبره في نحو 10 ساعات.
وتتميز منطقة الباحة الواقعة في جنوب غرب المملكة، بتنوع جغرافي وبيئي فريد؛ إذ تجمع مرتفعات جبال السروات الشاهقة وسهول تهامة المنخفضة, وتضم المنطقة تضاريس متباينة تشمل القمم الجبلية التي تكسوها الخضرة، والوديان العميقة، إضافة إلى العديد من الغابات الطبيعية تجعل منها مقصدًا سياحيًا رئيسيًا.