بومبيو: التخلي عن الحلفاء الأكراد في سوريا “كارثة أخلاقية واستراتيجية” للولايات المتحدة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
سوريا – حذر مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، من أن التخلي عن الحلفاء الأكراد سيكون “كارثة أخلاقية واستراتيجية” للولايات المتحدة.
وجاء التحذير في تغريدة على منصة “إكس” ردا على تصريحات السيناتور ليندسي غراهام، المقرب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل التطورات السياسية والمواجهات الميدانية بين الجيش السوري وقوات قسد شمال شرق سوريا، والتي أفضت إلى تخلي واشنطن عن دعم قوات سوريا الديمقراطية لصالح وضعها تحت جناح الجيش السوري بعد أن أكملت مهمتها في محاربة داعش، وفق تعبير السفير الأمريكي في تركيا توماس براك.
وكان بومبيو اعتبر أن خذلان الأكراد الذين ساندوا واشنطن ضد “داعش” يقوض مصداقية أمريكا أمام حلفائها.
كما أكد أن القوى الكردية (مثل قسد) تلعب دورا حيويا في مكافحة الإرهاب والاستقرار الإقليمي، وأن التخلي عنهم يضرب المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط.
وكان غراهام قال في منشور له عبر “إكس”، إن “هناك اهتماما قويا ومتزايدا من الحزبين في مجلس الشيوخ الأمريكي بشأن تدهور الأوضاع في سوريا. وهناك إجماع قوي على ضرورة حماية الأكراد الذين ساندونا في دحر تنظيم داعش، بالإضافة إلى العديد من الجماعات الأخرى”.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
في احاطته أمام مجلس الأمن.. كوردوني: الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية
دمشق- أكدت الأمم المتحدة أن "الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية، شريطة بناء مؤسسات شاملة وخاضعة للمساءلة وقادرة على تلبية احتياجات جميع السوريين".
وفي إحاطة قدمها -عبر الفيديو- أمام اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في سوريا، أشار كلاوديو كوردوني نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، وفق وكالة قنا القطرية،
إلى أنه من بين التطورات المؤسسية، تعيين الرئيس السوري أحمد الشرع مؤخرا أعضاء المحكمة الدستورية العليا، وبدء مجلس الشعب الجديد جلساته هذا الشهر. وقال: "يعد تشكيل هاتين المؤسستين محطتين بارزتين في العملية الانتقالية التي حددها الإعلان الدستوري الصادر في مارس 2025".
وشدد كوردوني على أن ترسيخ استقلالية المؤسستين التشريعية والقضائية عن السلطة التنفيذية يشكل مكونا هاما لعملية انتقال تتسم بالمصداقية والشمول والاستدامة.
وفي شأن آخر، أعرب المسؤول الأممي عن القلق العميق إزاء استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا، حيث استمرت عمليات التوغل والقصف وتحليق الطائرات المسيرة وفرض قيود على حركة المدنيين في محافظتي القنيطرة ودرعا.
وقال إن "ما يثير القلق بشكل خاص، ما وقع يومي 27 و28 يونيو الماضي، حيث أفادت التقارير بأن عناصر من الجيش الإسرائيلي قتلوا شخصين شرق خط وقف إطلاق النار قبل تنفيذ توغل بري في قرية عابدين، وأدت العملية إلى نزوح مدنيين، وتلتها عملية انتشار لقوات الأمن السورية بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي".