أكد مصدر من أهالي عزبة الباشا التابعة لمركز ومدينة منيا القمح بمحافظة الشرقية العثور علي جثمان الفتاة "أية" بعد 4 أيام من البحث داخل مياه البحر عقب سقوطها وغرقها بالمياه.

وكالة الأونروا تعلن اشتعال النيران بمقرها المدمر في القدس الشرقيةاستهداف جديد للمدنيين.. سقوط شهيد بنيران الاحتلال شرقي غزةوكيل صحة الشرقية يطمىن على الخدمات بحملة مشوار الألف الذهبية يبدأ بخطوة

كان أهالي عزبة الباشا التابعة لمركز منيا القمح أعلنوا سقوط الفتاة بمياة البحر أثناء سيرها رفقة زوجة عمها وخطيبها ولم يتم العثور على الجثة بعد عمليات بحث متواصلة.

وأعلن الغطاس مصطفى الدولار، المعروف بين أهالي الشرقية بلقب "غطاس الخير" استجابته لمناشدات أهالي عزبة الباشا التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية للمساعدة في البحث عن جثمان الفتاة "آية. س" التي تبلغ من العمر 19 سنة والتي سقطت بمياه بحر أبو الأخضر بعد محاولات متواصلة للبحث عن الجثمان.

وقال الدولار في منشور له، إنّه توجه صباح اليوم الأحد إلى موقع الحادث استجابة لمناشدات الأهالي لتكثيف عمليات البحث عن الجثمان، مؤكدًا أن مساعدته تأتي ضمن جهوده في فعل الخير على مستوى مصر، مع إعطاء الأولوية لموطنه الأصلي بالشرقية.

وطالب الدولار المواطنين بالدعاء لفرق الإنقاذ والغواصين بالتوفيق وظهور الجثمان، خاصةً لضمان ستر الفتاة وطمأنة ذويها لدفنها في مثواها الأخير.

علي جانب آخر تواجدت عدد من نساء القرية على شاطئ البحر في انتظار استخراج جثمان الفتاة وسط دعوات بالعثور علي الجثمان رحمة ورأفة بأسرتها مؤكدين انهم يناشدون فرق الإنقاذ النهري والغواصين المتطوعين لتكثيف البحث.

طباعة شارك منيا القمح ومدينة منيا القمح الشرقية بمحافظة الشرقية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: منيا القمح ومدينة منيا القمح الشرقية بمحافظة الشرقية منیا القمح

إقرأ أيضاً:

سلطنة عُمان تحتفل باليوم العالمي للتجارب السريرية

"عُمان": شاركت سلطنة عُمان ممثلة في المدينة الطبية الجامعية في الاحتفاء باليوم العالمي للتجارب السريرية من خلال تنظيم فعالية توعوية ومعرفية سلطت الضوء على أهمية التجارب السريرية ودورها المحوري في تطوير العلاجات الطبية الحديثة وتحسين جودة الرعاية الصحية.

وأكدت المدينة الطبية الجامعية عبر حسابها الرسمي في منصة "إكس" أن التجارب السريرية تمثل إحدى ركائز التقدم الطبي، متجاوزة حدود البحث التقليدي لتصبح أساسًا للابتكارات العلاجية التي تسهم في تحسين حياة المرضى وتطوير الخدمات الصحية، كما تعكس قدرة الأنظمة الصحية على تحويل المعرفة العلمية إلى حلول عملية ذات أثر ملموس في المجتمع.

واستعرضت الفعالية جهود وحدة التجارب السريرية بالمدينة الطبية الجامعية ودورها في إدارة وتنفيذ الدراسات السريرية وفق المعايير العلمية والأخلاقية المعتمدة عالميًا، إلى جانب إبراز منظومة العمل المتكاملة التي تدعم تنفيذ هذه الدراسات بكفاءة واحترافية. كما أتاحت الفعالية فرصة للتعريف بمراحل التجارب السريرية وأهميتها في تقييم مأمونية وفاعلية الأدوية والعلاجات الجديدة قبل اعتمادها للاستخدام الواسع.

وتأتي هذه المشاركة في إطار التزام المدينة الطبية الجامعية بترسيخ ثقافة البحث العلمي والابتكار، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التجارب السريرية، وتشجيع الكفاءات الوطنية على الانخراط في مجالات البحث الطبي، بما يدعم جهود تطوير القطاع الصحي في سلطنة عُمان ويرفد منظومة الرعاية الصحية بالمعرفة العلمية الحديثة.

وتبرز أهمية التجارب السريرية باعتبارها الوسيلة العلمية الأساسية لتقييم فعالية العلاجات والأدوية والتقنيات الطبية الجديدة، حيث تسهم في اكتشاف خيارات علاجية أكثر أمانًا وكفاءة، وتحسين نتائج الرعاية الصحية، ورفع جودة الخدمات المقدمة للمرضى. كما تتيح هذه الدراسات فرصًا للوصول المبكر إلى العلاجات المبتكرة، وتدعم اتخاذ القرارات الطبية المبنية على الأدلة والبراهين العلمية.

ويمثل الاحتفاء باليوم العالمي للتجارب السريرية مناسبة لتقدير جهود الباحثين والأطباء والممرضين والفرق البحثية والمتطوعين المشاركين في الدراسات السريرية، الذين يسهمون بصورة مباشرة في تطوير المعرفة الطبية وتحسين صحة الإنسان. كما يشكل فرصة للتأكيد على أهمية الاستثمار في البحث العلمي باعتباره أحد المحركات الرئيسة للتنمية المستدامة والارتقاء بجودة الحياة.

وتحتفل المؤسسات الصحية والبحثية حول العالم في العشرين من مايو من كل عام باليوم العالمي للتجارب السريرية، وهو مناسبة علمية تسلط الضوء على الدور المحوري للتجارب السريرية في تطوير الأدوية والعلاجات والتقنيات الصحية الحديثة وتعزيز الرعاية الصحية القائمة على الأدلة العلمية.

ويعود اختيار هذا التاريخ إلى التجربة التي أجراها الطبيب الإسكتلندي جيمس ليند عام 1747م، والتي تعد أول تجربة سريرية موثقة في التاريخ الحديث، وأسهمت في إرساء الأسس العلمية للبحوث الطبية المعاصرة، ما جعل هذا اليوم مناسبة عالمية للاحتفاء بالباحثين والعاملين في مجال التجارب السريرية والمتطوعين المشاركين فيها ودورهم في تطوير الطب الحديث.

وفي سلطنة عُمان، تحظى التجارب السريرية باهتمام متزايد ضمن التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز البحث العلمي والابتكار الصحي ورفع كفاءة المنظومة الصحية، حيث شهدت السنوات الأخيرة توسعًا ملحوظًا في الاهتمام بالبحوث الطبية السريرية من خلال المستشفيات المرجعية والمؤسسات الأكاديمية والبحثية المتخصصة، بما يعزز مكانة السلطنة كمركز إقليمي واعد في مجال البحث الطبي.

وتنعكس نتائج التجارب السريرية على مختلف جوانب المنظومة الصحية، إذ تسهم في تطوير السياسات العلاجية، وتعزيز جودة الخدمات الصحية، وبناء قدرات الباحثين والأطباء والعاملين في القطاع الصحي، إلى جانب دعم الاقتصاد المعرفي القائم على الابتكار والبحث العلمي وتعزيز التعاون بين المؤسسات الصحية والأكاديمية والبحثية على المستويين المحلي والدولي.

ومع استمرار تطور القطاع الصحي في سلطنة عُمان، تتجه المؤسسات الصحية والبحثية نحو تعزيز حضورها في مجال التجارب السريرية والبحوث الطبية المتقدمة، بما ينسجم مع مستهدفات "رؤية عُمان 2040" الرامية إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار وتعزيز تنافسية السلطنة في المجالات العلمية والبحثية والصحية.

مقالات مشابهة

  • شارع الإسكان.. متنفس أهالي أربيل الأول للهروب من لهيب الصيف (صور)
  • بعد رحلة في أمريكا.. القطعة الناقصة من فسيفساء “زيغما” تعود إلى تركيا
  • سلطنة عُمان تحتفل باليوم العالمي للتجارب السريرية
  • “الجهاد الإسلامي” تدين اعتداء مستوطنين على أهالي قرية في رام الله
  • في بداية التحلل.. العثور على جثمان مسن متوفي داخل شقته بالمنوفية
  • تفاصيل المؤبــد لـ "طالب دمنهور" بعد تخــدير فتاة وتصويرها لابتــزازها
  • العثور على جثمان عامل في بداية التحلل داخل شقته بالمنوفية
  • الخلافات العائلية «كلمة السر».. كشف تفاصيل واقعة هروب «فتاة الشرقية»
  • مصرع طالب غرقًا في ترعة بالشرقية
  • نقيب الفلاحين: الشرقية تتصدر المحافظات في توريد القمح بـ650 ألف طن