اتفاق أمريكي اسرائيلي على توجيه ضربات سريعة وقوية لطهران
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
#سواليف
عُقد اجتماعٌ بين قائد القيادة المركزية الأمريكية ( #سنتكوم )، #براد_كوبر، وكبار مسؤولي #الجيش_الإسرائيلي في تل أبيب، حيث ناقشوا، من بين أمور أخرى، #القضية_الإيرانية.
ونشرت القناة الاسرائيلية14 مساء (الأحد) تفاصيل جديدة لأول مرة حول ذلك الاجتماع الليلي، الذي خرج منه الحاضرون بتوافق في وجهات النظر، واتفقوا، من بين أمور أخرى، على مواصلة التعاون الوثيق بين الجيشين.
خلال الاجتماع، ادعى #الأمريكيون أن الاستعداد الكامل في الساحة الإيرانية يتطلب وقتاً للتحضير، لكن الولايات المتحدة مستعدة دائماً لأي إجراء محدد. وفيما يتعلق باحتمالية شن #الولايات_المتحدة هجوماً على #إيران، قال القائد إن المنطق الأمريكي يقوم على تنفيذ عملية سريعة وخاطفة ونظيفة.
مقالات ذات صلة 102.90 دينارا سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية الاثنين 2026/01/26إضافةً إلى ذلك، يعتقد الأمريكيون أن تغيير النظام ضرورةٌ أساسية. لذا، إذا اختاروا #الهجوم، فمن المتوقع أن يركزوا على من ألحقوا الأذى بالمدنيين والمتظاهرين،. من جهة أخرى، أكد قائد القيادة المركزية الأمريكية أن أمريكا ملتزمة بحماية حلفائها في الشرق الأوسط، بما في ذلك #إسرائيل، ولن تسمح بإلحاق أي أذى بهم وفقا للقناة الاسرائيلية .
ناقش الحاضرون أيضاً القضية السورية، حيث أعربت إسرائيل عن قلقها إزاء محاولات تركيا ترسيخ وجودها في البلاد، لا سيما في ظل زيادة الاستثمارات العسكرية والاقتصادية التركية، ونظرتها إلى نفسها كطرفٍ سيبقى في سوريا لفترة طويلة. وأكد مسؤولون كبار في الجيش الإسرائيلي على ضرورة الحفاظ على حرية الطيران، بينما ردت القيادة المركزية الأمريكية بأنها تراقب الوضع وتتواصل مع الجانب التركي، ولن تسمح بالمساس بأمن إسرائيل.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف سنتكوم براد كوبر الجيش الإسرائيلي القضية الإيرانية الأمريكيون الولايات المتحدة إيران الهجوم إسرائيل
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: تعطيل ناقلة نفط فارغة في الخليج العربي
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، تعطيل ناقلة نفط فارغة في الخليج العربي كانت متجهة نحو ميناء إيراني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.