نرمين عِشرة تشارك برواية حب مسموم في معرض الكتاب 2026
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
تشارك الكاتبة نرمين عِشرة برواية حب مسموم، الصادرة عن دار حابي، في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، المقام خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير، بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس.
قصر العيني وجد من يحنو عليه توافد جماهيري لافت في رابع أيام معرض الكتاب (صور)تتحدث رواية "حب مسموم" عن اضطراب الشخصية النرجسية والحيل والألاعيب التى يمارسها المصاب به على المقربين منه، حتى يتسبب لهم فى إيذاء نفسى وعصبى، وقد تصل إلى الإصابة بأمراض عضوية، بسبب كثرة الاستنزاف والتلاعب، وتحويل العلاقة إلى سامة مرهقة.
تخوض رواية "حب مسموم" في خبايا النفس البشرية لضحايا المصاب باضطراب الشخصية النرجسية، ومدى تأثرهم النفسي بالتلاعب الذي يمارسه عليهم، والصراعات التي تتولد داخلهم بسبب التناقضات بين أقوال وتصرفات تلك الشخصية.
صور.. حضور جماهيري على معرض الكتاب في يومه الرابع ارتفاع التكلفة وعدم الاستفادة تقصيان شركات السمسرة عن معرض الكتاب نبذة عن أحداث رواية حب مسمومتدور أحداث رواية "حب مسموم" حول مبرمجة شابة متخصصة فى إنتاج وتشغيل شرائح إلكترونية نفسية تزرع داخل مخ الإنسان وتحمل خاصية GPS وتعمل على قياس معدل الهرمونات التي تتسبب في المشكلات النفسية.
تدخل بطلة رواية "حب مسموم" في قصة حب عميقة مع رجل أعمال وتتكلل بالزواج ثم تتوالى الأحداث والمفاجآت التي تجعلها تتيقن أنها في علاقة مع شخص يدمر كل من حوله، وتلعب الشريحة العلاجية دورًا كبيرًا في رحلة الاكتشاف.
تطرق رواية "حب مسموم" إلى مخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي على البشرية بصفة عامة، وكيف يمكن استخدامه في الجرائم والقتل، على الرغم من مزايا المذهلة خاصة في تطور العلاج.
وسطرت الكاتبة على غلاف الرواية: "هل قابلت يومًا شخصًا توسمت به الخير فاقتربت منه ومنحته الأمان والحب والثقة لكنه فاجأك بلدغة مباغتة أفقدتك توازنك وسلبت منك روحك؟ هكذا تفعل بنا الشخصيات السامة التي تقترب منا وتتعمد إيذائنا بمكر وخبث دون أن يراها أحد، حتى تسمع صوت انكسار قلبك فتضحك وتشعر بلذة الانتصار، فتتركك تنزف من الألم وحدك وتمضي بلا رحمة، ثم تعود إليك بمجرد أن تستشعر شفاءك وكأنها لم تفعل شيئًا، فإياك أن تفتح لها بابك مرة أخرى. لا تؤامن لمن نفث سمه في حياتك وقدم لك عواطف مسمومة ليدمر بها روحك ويرهق عقلك ويمزق فؤادك، حتى لو عاد معتذرًا، فتلك العلاقات لا يليق بها إلا البتر أما التشافي فهو مهتمك أنت وحدك".
نبذة عن الكاتبة نرمين عِشرةالكاتبة نرمين عِشرة صحفية في جريدة الوفد، ورئيس قسم التعليم ببوابة الوفد الإلكترونية، وروائية صدر لها خمس روايات نفسية، هي: امرأة لا تكتفي، وأحببتك قبل أن أراك، وألم رصاص، وسجن اختياري، وحب مسموم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حب مسموم رواية حب مسموم معرض القاهرة الدولي للكتاب نرمين عشرة معرض الكتاب 2026 روايات معرض الکتاب حب مسموم
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..